المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Éditeur مؤسسة الريان
Documents disponibles chez cet éditeur (21)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
اثر الدلالات اللغوية في التفسير عند الطاهر بن عاشور |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
الزهراني، مشرف بن أحمد, Auteur |
| Editeur : |
مؤسسة الريان |
| Année de publication : |
2009 |
| Importance : |
919 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9953-466-49-1 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
220 Bible : écritures saintes du judaïsme et du christianisme |
| Résumé : |
في هذا الكتاب يدرس منهج البحث اللغوي في تفسير الطاهر وذلك في أربعة فصول، يدرس الفصل الأول منها التفسير اللغوي تعريفا ومكانا وموقعا في تراث في المفسرين ثم دور ابن عاشور في هذا اللون من التفسير، ثم يتجرد الباب الثاني لدراسة دلالات الألفاظ وأثرها في تفسير ابن عاشور. ويعد الباب الثالث متخصصا في بحث دلالات الأسلوب القرآني عند ابن عاشور. |
اثر الدلالات اللغوية في التفسير عند الطاهر بن عاشور [texte imprimé] / الزهراني، مشرف بن أحمد, Auteur . - مؤسسة الريان, 2009 . - 919 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9953-466-49-1 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
220 Bible : écritures saintes du judaïsme et du christianisme |
| Résumé : |
في هذا الكتاب يدرس منهج البحث اللغوي في تفسير الطاهر وذلك في أربعة فصول، يدرس الفصل الأول منها التفسير اللغوي تعريفا ومكانا وموقعا في تراث في المفسرين ثم دور ابن عاشور في هذا اللون من التفسير، ثم يتجرد الباب الثاني لدراسة دلالات الألفاظ وأثرها في تفسير ابن عاشور. ويعد الباب الثالث متخصصا في بحث دلالات الأسلوب القرآني عند ابن عاشور. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
220/222+01
|
220/222+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
220/222+02
|
220/222+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
220/222+03
|
220/222+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
220/222+04
|
220/222+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
220/222+05
|
220/222+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
احكام الاجماع والتطبيقات عليها : من خلال كتابي ابن المندور وابن حزم في بابي الطهارة والصلاة دراسة توثيقية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
المحمد, خلف محمد, Auteur |
| Editeur : |
مؤسسة الريان |
| Année de publication : |
2002 |
| Importance : |
406 ص. |
| Format : |
25 سم. |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
250 Eglises locales. Ordres religieux chrétiens |
| Résumé : |
أصل هذا الكتاب رسالة ماجستير في جامعة أم القرى قسم الدراسات العليا الشرعية بفرع الفقه والأصول في كلية الشريعة. وقد نوقشت سنة 1412هـ1992م وأجيزت بتقدير "ممتاز" بإشراف فضيلة الأستاذ أحمد فهمي أبو سنة، وفيها تحدث المصنف عن الإجماع باعتباره أحد الأدلة الشرعية التي تثبت بها أحكام الفقه، وباعتبار أن منزلته جاءت بعد كتاب الله وسنة رسوله.
أما منهجه في البحث فيعتمد علة ذكر القاعدة الأصولية في كل مسألة، وتحرير محل النزاع فيها إذا وجد، ثم عرض آراء الأصوليين، ثم ذكر الأدلة لكل فريق مع مناقشتها، معتمداً في كل ذلك على المصادر الأصولية الموثوق بها لكل مذهب. وبالرجوع إلى أقسام البحث نجد أن المؤلف قد قسمه على تمهيد وبابين، في التمهيد تحدث عن تعريف الإجماع لغة واصطلاحاً، وفي حكم الإجماع على الأحكام الحسّية والعقلية واللغوية والدنيوية، وفي تحقق أمور ليست من الإجماع. وفي حجية الإجماع، والإجماع السّكوتي، شروط الإجماع، وطرق نقل الإجماع ومراتبه، وفي الباب الأول تحدث عن آثار الإجماع مبيناً حكم الإجماع القطعي وحكم الظني وحكم الإجماع على قول ثالث إذا اختلف المجتهدون على قولين: وحكم الإجماع مع غيره من الأدلة، أما الباب الثاني فجعله باباً تطبيقياً وضمنه دراسة في إجماعات ابن المنذر في كتاب (الإجماع) وابن حزم في كتابه (مراتب الإجماع).
|
احكام الاجماع والتطبيقات عليها : من خلال كتابي ابن المندور وابن حزم في بابي الطهارة والصلاة دراسة توثيقية [texte imprimé] / المحمد, خلف محمد, Auteur . - مؤسسة الريان, 2002 . - 406 ص. ; 25 سم. Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
250 Eglises locales. Ordres religieux chrétiens |
| Résumé : |
أصل هذا الكتاب رسالة ماجستير في جامعة أم القرى قسم الدراسات العليا الشرعية بفرع الفقه والأصول في كلية الشريعة. وقد نوقشت سنة 1412هـ1992م وأجيزت بتقدير "ممتاز" بإشراف فضيلة الأستاذ أحمد فهمي أبو سنة، وفيها تحدث المصنف عن الإجماع باعتباره أحد الأدلة الشرعية التي تثبت بها أحكام الفقه، وباعتبار أن منزلته جاءت بعد كتاب الله وسنة رسوله.
أما منهجه في البحث فيعتمد علة ذكر القاعدة الأصولية في كل مسألة، وتحرير محل النزاع فيها إذا وجد، ثم عرض آراء الأصوليين، ثم ذكر الأدلة لكل فريق مع مناقشتها، معتمداً في كل ذلك على المصادر الأصولية الموثوق بها لكل مذهب. وبالرجوع إلى أقسام البحث نجد أن المؤلف قد قسمه على تمهيد وبابين، في التمهيد تحدث عن تعريف الإجماع لغة واصطلاحاً، وفي حكم الإجماع على الأحكام الحسّية والعقلية واللغوية والدنيوية، وفي تحقق أمور ليست من الإجماع. وفي حجية الإجماع، والإجماع السّكوتي، شروط الإجماع، وطرق نقل الإجماع ومراتبه، وفي الباب الأول تحدث عن آثار الإجماع مبيناً حكم الإجماع القطعي وحكم الظني وحكم الإجماع على قول ثالث إذا اختلف المجتهدون على قولين: وحكم الإجماع مع غيره من الأدلة، أما الباب الثاني فجعله باباً تطبيقياً وضمنه دراسة في إجماعات ابن المنذر في كتاب (الإجماع) وابن حزم في كتابه (مراتب الإجماع).
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
E28069150000401ECB97D881
|
250/611+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000401ECB97E881
|
250/611+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000501ECB97EC81
|
250/611+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000401ECB97E481
|
250/611+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000401ECB97D481
|
250/611+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
المنتخب المدهش المسمى رؤوس القوارير |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
ابن الجوزي، أبو الفرج, Auteur |
| Editeur : |
مؤسسة الريان |
| Année de publication : |
2008 |
| Importance : |
238 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9953-466-77-4 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
214 Théodicée : Classer le bien et le mal |
| Résumé : |
الكتاب من تحقيق القدس للدراسات والبحوث.
القوارير، جمع قارورة، وهي الكأس المصنوع من الزجاج، وسمى بذلك نظراً لاستقرار الشراب فيه. ونظراً لطبيعة الكتاب والتي تنطوي على (معارف متعددة) فقد شبهه صاحبه بالكؤوس الزجاجية التي توجد عند العطارين، يضعون فيها أنواع العطور وأصناف الروائح، فكما تختلف العطور وتتنوع اختلفت علوم هذا الكتاب وتنوعت.
ففيه من الخطب والمواعظ ما يجلب الخشوع ويرسل الدموع ومن أبواب اللغة وتصريفاتها ما يسعف الباحث المتخصص كما احتوى الكتاب على طرف من علوم الحديث ونوادر القصص والتاريخ، فأصبح بالفعل كالبستان النضير، وحاذ لقب (رؤوس القوارير).
وعلى هذا فقد جاءت فصوله مشكلة المباني، ومختلفة المعاني، فهو ممتع للقارئ الذي يهوى التنقل بين المواعظ والحكايات والنوادر والروايات. فهو مؤلف من طراز خاص، كثير الفائدة، متعدد وجوه الانتفاع، شأنه شأن صاحبه، الذي برع في علوم مختلفة، وحاز مكانة في أكثر من ميدان، وضرب بسهم في كل فن. ابتدأ ابن الجوزي كتابه هذا بخير الحديث وهو الكلام على بديع خلق الله ودلائل توحيده، القضية الأولى في شريعة الإسلام، بل في كل الشرائع والأديان السماوية.
ولقد اهتم ابن الجوزي بالنظر في الإنسان نفسه والتأمل في خلقته لأن أقرب شيء للإنسان هو نفسه، وفيه من العجائب ما يدل دلالة واضحة على عظمة الله، فإذا ما استطاع الإنسان أن يرتقي سلم التفكير حتى يصل إلى ثمرته، وهي العلم بالله، تغير حال القلب.
ثم ينتقل ابن الجوزي إلى (قارورة) أخرى في الباب الثاني من الكتاب ليتألق في فن غير فن الوعظ الذي قد يظن القارئ أنه لا يحسن غيره، فيدخل إلى ميدان اللغة بتصريفاتها وموافقة القرآن لها، وحينما تراه وهو يتهادى بين السطور تشعر -وللوهلة الأولى- أنه فارس الميدان الميدان، فتجده يتناول قضايا اللغةالعربية متخذاً من القرآن الكريم مرجعية له يثبت لها تفرده على جميع الكتب كما يبين أيضاً استخدام القرآن للقواعد النحوية والتعابير البلاغية بصورة لم يسبق لها مثيل.
ولم ينس أستاذنا قضية التكرير، وما تفيده بلاغياً على مستوى الخطاب القرآني، كما عقد فصلاً سجل لنا فيه أصوات الحيوانات، والطيور والأسماء التي أطلقتها العرب على السيف. ثم ختم هذا الباب ببعض الألغاز القرآنية -إن جاز اللفظ- التي توقظ فينا الانتباه والتفكر، وذلك كسؤاله عن الآيتين اللتين تحوي جميع حروف المعجم، والسور التي لم يذكر فيها لفظ الجلالة (الله) وكل ذلك مما يجلب الإمتاع ويشنف الأسماع.
أما الباب الثالث فقد انعكست عليه طبيعة الإمام وتجلت فيه صورة الكتاب، فقد عنونه بقوله: (طرف ونتف وأسؤلة) متنقلاً فيه من تاريخ الغابرين إلى جغرافية الأرض، فتارة يتحدث عن الأنبياء مبتدءاً بآدم، وأخرى يعرج على الأقاليم السبعة ومواقعها.
ثم يعود مرة أخرى إلى ما بدأ به الكتاب، فيتناول عجائب الإنسان، ويلفت النظر إلى نفس القدرة الإلهية الواضحة على أنواع الطيور والحشرات مثل النملة والنحلة والبعوضة والذباب، باحثاً ومنقباً عن عظمة الخالق، كل ذلك بعرض جميل وأسلوب شيق. وهكذا يستمر أستاذنا حتى يصل إلى مبحث رائق غزير النفع في علوم الصنعة الحديثية، يذكر فيه أسماء الرواة الذين قد تعددت أشخاصهم واتفقت أسناؤهم، وهو باب يفيد المتخصص وطالب العلم على حد سواء.
وبالنظر لأهمية الكتاب فقد تم الاهتمام بتحقيقه حيث تم الاعتناء بضبط النص وتقويم العبارة، وتصحيح التحريف والتصحيف، وملاحظة السقط من الكلات، وبعزو الآيات والأشعار، وشرح الغريب من الكلمات والتعليق على النص وما غمض من الأسلوب، تخريج الأحاديث والحكم عليها استناداً لآراء العلماء أصحاب هذا الفن، وضبط الشعر وما أشكل من الألفاظ بالشكل ليسهل نطقها، وعمل الفهارس اللازمة للكتاب.
|
المنتخب المدهش المسمى رؤوس القوارير [texte imprimé] / ابن الجوزي، أبو الفرج, Auteur . - مؤسسة الريان, 2008 . - 238 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9953-466-77-4 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
214 Théodicée : Classer le bien et le mal |
| Résumé : |
الكتاب من تحقيق القدس للدراسات والبحوث.
القوارير، جمع قارورة، وهي الكأس المصنوع من الزجاج، وسمى بذلك نظراً لاستقرار الشراب فيه. ونظراً لطبيعة الكتاب والتي تنطوي على (معارف متعددة) فقد شبهه صاحبه بالكؤوس الزجاجية التي توجد عند العطارين، يضعون فيها أنواع العطور وأصناف الروائح، فكما تختلف العطور وتتنوع اختلفت علوم هذا الكتاب وتنوعت.
ففيه من الخطب والمواعظ ما يجلب الخشوع ويرسل الدموع ومن أبواب اللغة وتصريفاتها ما يسعف الباحث المتخصص كما احتوى الكتاب على طرف من علوم الحديث ونوادر القصص والتاريخ، فأصبح بالفعل كالبستان النضير، وحاذ لقب (رؤوس القوارير).
وعلى هذا فقد جاءت فصوله مشكلة المباني، ومختلفة المعاني، فهو ممتع للقارئ الذي يهوى التنقل بين المواعظ والحكايات والنوادر والروايات. فهو مؤلف من طراز خاص، كثير الفائدة، متعدد وجوه الانتفاع، شأنه شأن صاحبه، الذي برع في علوم مختلفة، وحاز مكانة في أكثر من ميدان، وضرب بسهم في كل فن. ابتدأ ابن الجوزي كتابه هذا بخير الحديث وهو الكلام على بديع خلق الله ودلائل توحيده، القضية الأولى في شريعة الإسلام، بل في كل الشرائع والأديان السماوية.
ولقد اهتم ابن الجوزي بالنظر في الإنسان نفسه والتأمل في خلقته لأن أقرب شيء للإنسان هو نفسه، وفيه من العجائب ما يدل دلالة واضحة على عظمة الله، فإذا ما استطاع الإنسان أن يرتقي سلم التفكير حتى يصل إلى ثمرته، وهي العلم بالله، تغير حال القلب.
ثم ينتقل ابن الجوزي إلى (قارورة) أخرى في الباب الثاني من الكتاب ليتألق في فن غير فن الوعظ الذي قد يظن القارئ أنه لا يحسن غيره، فيدخل إلى ميدان اللغة بتصريفاتها وموافقة القرآن لها، وحينما تراه وهو يتهادى بين السطور تشعر -وللوهلة الأولى- أنه فارس الميدان الميدان، فتجده يتناول قضايا اللغةالعربية متخذاً من القرآن الكريم مرجعية له يثبت لها تفرده على جميع الكتب كما يبين أيضاً استخدام القرآن للقواعد النحوية والتعابير البلاغية بصورة لم يسبق لها مثيل.
ولم ينس أستاذنا قضية التكرير، وما تفيده بلاغياً على مستوى الخطاب القرآني، كما عقد فصلاً سجل لنا فيه أصوات الحيوانات، والطيور والأسماء التي أطلقتها العرب على السيف. ثم ختم هذا الباب ببعض الألغاز القرآنية -إن جاز اللفظ- التي توقظ فينا الانتباه والتفكر، وذلك كسؤاله عن الآيتين اللتين تحوي جميع حروف المعجم، والسور التي لم يذكر فيها لفظ الجلالة (الله) وكل ذلك مما يجلب الإمتاع ويشنف الأسماع.
أما الباب الثالث فقد انعكست عليه طبيعة الإمام وتجلت فيه صورة الكتاب، فقد عنونه بقوله: (طرف ونتف وأسؤلة) متنقلاً فيه من تاريخ الغابرين إلى جغرافية الأرض، فتارة يتحدث عن الأنبياء مبتدءاً بآدم، وأخرى يعرج على الأقاليم السبعة ومواقعها.
ثم يعود مرة أخرى إلى ما بدأ به الكتاب، فيتناول عجائب الإنسان، ويلفت النظر إلى نفس القدرة الإلهية الواضحة على أنواع الطيور والحشرات مثل النملة والنحلة والبعوضة والذباب، باحثاً ومنقباً عن عظمة الخالق، كل ذلك بعرض جميل وأسلوب شيق. وهكذا يستمر أستاذنا حتى يصل إلى مبحث رائق غزير النفع في علوم الصنعة الحديثية، يذكر فيه أسماء الرواة الذين قد تعددت أشخاصهم واتفقت أسناؤهم، وهو باب يفيد المتخصص وطالب العلم على حد سواء.
وبالنظر لأهمية الكتاب فقد تم الاهتمام بتحقيقه حيث تم الاعتناء بضبط النص وتقويم العبارة، وتصحيح التحريف والتصحيف، وملاحظة السقط من الكلات، وبعزو الآيات والأشعار، وشرح الغريب من الكلمات والتعليق على النص وما غمض من الأسلوب، تخريج الأحاديث والحكم عليها استناداً لآراء العلماء أصحاب هذا الفن، وضبط الشعر وما أشكل من الألفاظ بالشكل ليسهل نطقها، وعمل الفهارس اللازمة للكتاب.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(10)
|
214/269+01
|
214/269+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/269+02
|
214/269+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/269+03
|
214/269+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/269+04
|
214/269+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/269+05
|
214/269+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/269+06
|
214/269+06 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/269+07
|
214/269+07 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/269+08
|
214/269+08 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/269+09
|
214/269+09 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/269+10
|
214/269+10 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre de série : |
أنيس الساري, ج1 |
| Titre : |
أنيس الساري ج1 : في تخريج وتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحافظ إبن حجر العسقلاني في فتح الباري |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
العسقلاني، ابن حجر, Auteur |
| Editeur : |
مؤسسة الريان |
| Année de publication : |
2005 |
| Importance : |
852 ص |
| Format : |
24 سم |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
230 Théologie chrétienne |
| Résumé : |
يقول المحقق نبيل بن منصور بن يعقوب البصارة بأن الفكرة ابتداءً كانت بالنسبة لكتابه هذا هي استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ بن حجر في كتابه "فتح الباري" مع ذكر كلامه على هذه الأحاديث، ثم ترتيب هذه الأحاديث على نسق حروف المعجم، ثم طباعتها في كتاب، وذلك أن الحافظ ابن حجر كان حافظاً من حفاظ الحديث، وإماماً من أئمة أهل الحديث الذين يؤخذ قولهم ويحتج به في الحكم على الأحاديث. هذا وإن معرفة كلام الحافظ ابن حجر على الأحاديث هو مطلب لكل من يتكلم على الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويميز بين صحيحها وسقيمها، ويتكلم على رواتها جرحاً وتعديلاً. إلا أن عمل المحقق لم يقتصر على استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر، ونقل كلامه في بعضها، وترتيبها على نسق حروف المعجم، لكنه زاد على ذلك عملاً علمياً متعباً ومفيداً، وهو أنه عمد إلى الأحاديث التي ذكرها الحافظ ولم يخرجها، أو لم يحكم عليها بالقبول أو الرد، وهي الأكثر، فخرجها وحكم عليها بما يليق بحالها من حيث القبول أو الرد، بطريقة علمية دقيقة ومطولة، وهو عمل علمي كبير تنوء به مجموعة من أهل العلم. وبعد انتهائه من تحقيق هذه الأحاديث عمد إلى جعل الأحاديث التي قبلها ابن حجر في مجموعتين: المجموعة الأولى وتشتمل: 1-أحاديث قولية ساقها الحافظ بألفاظها، 2-أحاديث قولية ساق الحافظ بعض متونها، 3-أحاديث فعلية ساق الحافظ ألفاظها، 4-أحاديث فعلية ساق الحافظ بعض متونها، 5-أحاديث صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الخُلقية والخَلقية، 6-أحاديث أسباب النزول. وأما المجموعة الثانية فقد اشتملت على: 1-أحاديث لم يسق الحافظ ألفاظها، 2-أحاديث ذكرها الحافظ بمعناها، 3-أحاديث اقتصر الحافظ على بعض متونها، 4-أحاديث فات المحقق ذكره لها في المجموعة الأولى، فعمد إلى ذكرها في المجموعة الثانية. وقد ذكر أحاديث هذه المجموعة بحسب ورودها في "فتح الباري" ثم عمد لها فهرساً على ترتيب حروف المعجم ليهتدي إليها طالعها. |
أنيس الساري, ج1. أنيس الساري ج1 : في تخريج وتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحافظ إبن حجر العسقلاني في فتح الباري [texte imprimé] / العسقلاني، ابن حجر, Auteur . - مؤسسة الريان, 2005 . - 852 ص ; 24 سم. Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
230 Théologie chrétienne |
| Résumé : |
يقول المحقق نبيل بن منصور بن يعقوب البصارة بأن الفكرة ابتداءً كانت بالنسبة لكتابه هذا هي استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ بن حجر في كتابه "فتح الباري" مع ذكر كلامه على هذه الأحاديث، ثم ترتيب هذه الأحاديث على نسق حروف المعجم، ثم طباعتها في كتاب، وذلك أن الحافظ ابن حجر كان حافظاً من حفاظ الحديث، وإماماً من أئمة أهل الحديث الذين يؤخذ قولهم ويحتج به في الحكم على الأحاديث. هذا وإن معرفة كلام الحافظ ابن حجر على الأحاديث هو مطلب لكل من يتكلم على الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويميز بين صحيحها وسقيمها، ويتكلم على رواتها جرحاً وتعديلاً. إلا أن عمل المحقق لم يقتصر على استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر، ونقل كلامه في بعضها، وترتيبها على نسق حروف المعجم، لكنه زاد على ذلك عملاً علمياً متعباً ومفيداً، وهو أنه عمد إلى الأحاديث التي ذكرها الحافظ ولم يخرجها، أو لم يحكم عليها بالقبول أو الرد، وهي الأكثر، فخرجها وحكم عليها بما يليق بحالها من حيث القبول أو الرد، بطريقة علمية دقيقة ومطولة، وهو عمل علمي كبير تنوء به مجموعة من أهل العلم. وبعد انتهائه من تحقيق هذه الأحاديث عمد إلى جعل الأحاديث التي قبلها ابن حجر في مجموعتين: المجموعة الأولى وتشتمل: 1-أحاديث قولية ساقها الحافظ بألفاظها، 2-أحاديث قولية ساق الحافظ بعض متونها، 3-أحاديث فعلية ساق الحافظ ألفاظها، 4-أحاديث فعلية ساق الحافظ بعض متونها، 5-أحاديث صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الخُلقية والخَلقية، 6-أحاديث أسباب النزول. وأما المجموعة الثانية فقد اشتملت على: 1-أحاديث لم يسق الحافظ ألفاظها، 2-أحاديث ذكرها الحافظ بمعناها، 3-أحاديث اقتصر الحافظ على بعض متونها، 4-أحاديث فات المحقق ذكره لها في المجموعة الأولى، فعمد إلى ذكرها في المجموعة الثانية. وقد ذكر أحاديث هذه المجموعة بحسب ورودها في "فتح الباري" ثم عمد لها فهرساً على ترتيب حروف المعجم ليهتدي إليها طالعها. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
230/429+01
|
230/429+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
230/429+02
|
230/429+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
230/429+03
|
230/429+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
230/429+04
|
230/429+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
230/429+05
|
230/429+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre de série : |
أنيس الساري, ج10 |
| Titre : |
أنيس الساري ج10 : في تخريج وتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحافظ إبن حجر العسقلاني في فتح الباري |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
العسقلاني، ابن حجر, Auteur |
| Editeur : |
مؤسسة الريان |
| Année de publication : |
2005 |
| Format : |
24 سم |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
230 Théologie chrétienne |
| Résumé : |
يقول المحقق نبيل بن منصور بن يعقوب البصارة بأن الفكرة ابتداءً كانت بالنسبة لكتابه هذا هي استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ بن حجر في كتابه "فتح الباري" مع ذكر كلامه على هذه الأحاديث، ثم ترتيب هذه الأحاديث على نسق حروف المعجم، ثم طباعتها في كتاب، وذلك أن الحافظ ابن حجر كان حافظاً من حفاظ الحديث، وإماماً من أئمة أهل الحديث الذين يؤخذ قولهم ويحتج به في الحكم على الأحاديث. هذا وإن معرفة كلام الحافظ ابن حجر على الأحاديث هو مطلب لكل من يتكلم على الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويميز بين صحيحها وسقيمها، ويتكلم على رواتها جرحاً وتعديلاً. إلا أن عمل المحقق لم يقتصر على استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر، ونقل كلامه في بعضها، وترتيبها على نسق حروف المعجم، لكنه زاد على ذلك عملاً علمياً متعباً ومفيداً، وهو أنه عمد إلى الأحاديث التي ذكرها الحافظ ولم يخرجها، أو لم يحكم عليها بالقبول أو الرد، وهي الأكثر، فخرجها وحكم عليها بما يليق بحالها من حيث القبول أو الرد، بطريقة علمية دقيقة ومطولة، وهو عمل علمي كبير تنوء به مجموعة من أهل العلم. وبعد انتهائه من تحقيق هذه الأحاديث عمد إلى جعل الأحاديث التي قبلها ابن حجر في مجموعتين: المجموعة الأولى وتشتمل: 1-أحاديث قولية ساقها الحافظ بألفاظها، 2-أحاديث قولية ساق الحافظ بعض متونها، 3-أحاديث فعلية ساق الحافظ ألفاظها، 4-أحاديث فعلية ساق الحافظ بعض متونها، 5-أحاديث صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الخُلقية والخَلقية، 6-أحاديث أسباب النزول. وأما المجموعة الثانية فقد اشتملت على: 1-أحاديث لم يسق الحافظ ألفاظها، 2-أحاديث ذكرها الحافظ بمعناها، 3-أحاديث اقتصر الحافظ على بعض متونها، 4-أحاديث فات المحقق ذكره لها في المجموعة الأولى، فعمد إلى ذكرها في المجموعة الثانية. وقد ذكر أحاديث هذه المجموعة بحسب ورودها في "فتح الباري" ثم عمد لها فهرساً على ترتيب حروف المعجم ليهتدي إليها طالعها. |
أنيس الساري, ج10. أنيس الساري ج10 : في تخريج وتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحافظ إبن حجر العسقلاني في فتح الباري [texte imprimé] / العسقلاني، ابن حجر, Auteur . - مؤسسة الريان, 2005 . - ; 24 سم. Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
230 Théologie chrétienne |
| Résumé : |
يقول المحقق نبيل بن منصور بن يعقوب البصارة بأن الفكرة ابتداءً كانت بالنسبة لكتابه هذا هي استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ بن حجر في كتابه "فتح الباري" مع ذكر كلامه على هذه الأحاديث، ثم ترتيب هذه الأحاديث على نسق حروف المعجم، ثم طباعتها في كتاب، وذلك أن الحافظ ابن حجر كان حافظاً من حفاظ الحديث، وإماماً من أئمة أهل الحديث الذين يؤخذ قولهم ويحتج به في الحكم على الأحاديث. هذا وإن معرفة كلام الحافظ ابن حجر على الأحاديث هو مطلب لكل من يتكلم على الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويميز بين صحيحها وسقيمها، ويتكلم على رواتها جرحاً وتعديلاً. إلا أن عمل المحقق لم يقتصر على استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر، ونقل كلامه في بعضها، وترتيبها على نسق حروف المعجم، لكنه زاد على ذلك عملاً علمياً متعباً ومفيداً، وهو أنه عمد إلى الأحاديث التي ذكرها الحافظ ولم يخرجها، أو لم يحكم عليها بالقبول أو الرد، وهي الأكثر، فخرجها وحكم عليها بما يليق بحالها من حيث القبول أو الرد، بطريقة علمية دقيقة ومطولة، وهو عمل علمي كبير تنوء به مجموعة من أهل العلم. وبعد انتهائه من تحقيق هذه الأحاديث عمد إلى جعل الأحاديث التي قبلها ابن حجر في مجموعتين: المجموعة الأولى وتشتمل: 1-أحاديث قولية ساقها الحافظ بألفاظها، 2-أحاديث قولية ساق الحافظ بعض متونها، 3-أحاديث فعلية ساق الحافظ ألفاظها، 4-أحاديث فعلية ساق الحافظ بعض متونها، 5-أحاديث صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الخُلقية والخَلقية، 6-أحاديث أسباب النزول. وأما المجموعة الثانية فقد اشتملت على: 1-أحاديث لم يسق الحافظ ألفاظها، 2-أحاديث ذكرها الحافظ بمعناها، 3-أحاديث اقتصر الحافظ على بعض متونها، 4-أحاديث فات المحقق ذكره لها في المجموعة الأولى، فعمد إلى ذكرها في المجموعة الثانية. وقد ذكر أحاديث هذه المجموعة بحسب ورودها في "فتح الباري" ثم عمد لها فهرساً على ترتيب حروف المعجم ليهتدي إليها طالعها. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
230/429+46
|
230/429+46 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
230/429+47
|
230/429+47 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
230/429+48
|
230/429+48 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
230/429+49
|
230/429+49 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
230/429+50
|
230/429+50 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz