المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Éditeur المركز الثقافي العربي
Documents disponibles chez cet éditeur (17)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
اغتيال العقل : محنة الثقافة العربية بين السلفية والتبعية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
غليون, برهان, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط. 4 |
| Editeur : |
المركز الثقافي العربي |
| Année de publication : |
2006 |
| Importance : |
320 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9953-68-022-4 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
000 Généralités |
| Résumé : |
أعلن صعود الهيمنة الأوروبية، والغربية عامة، في العالم أجمع، نهاية المدنيات الكلاسيكية، وبداية تحلل بنياتها الأساسية، وأدخلها في أزمة تاريخية طويلة مادية وروحية، ولم تكن المدنية العربية بمعزل عن هذه الهزة التاريخية، بل كانت في قلبها. وقد أدى تأكد الغلبة الجديدة العسكرية والحضارية منذ القرن الثامن عشر إلى تحلل أكبر إمبراطورية إسلامية تدريجياً وتطاير أشلائها، في مطلع القرن العشرين، في كل الاتجاهات. لقد نخرت هذه الغلبة الأسس الثابتة والتقليدية للهيمنة الداخلية والسلطة الاجتماعية، وأفقدت نظمها القائمة، الاقتصادية والعقلية، فاعليتها وتأثيرها.
لذا وفي إطار البحث عن توازنات جديدة عقلية وسياسية واقتصادية منذ انهيار السلطنة العثمانية، وبحافز مقاومة التحلل الكامل والتلاشي تحت ضغط المرحلة الاستعمارية التقليدية، حاولت الجماعة العربية في نهاية القرن الماضي وحتى منتصف هذا القرن محاولات متعددة لإعادة تكوين عناصرها ولحمها وتشكيل نفسها كمدنية فاعلة ضمن الحضارة الجديدة، أي كذات مستقلة وعاملة.
إلا أن هناك قناعة صحية اليوم بأن حصاد العقود الثلاثة الماضية كان ضعيفاً جداً في قطاعات رئيسية من التجربة الحضارية. فلم يحصل أي تراكم نوعي وجدّي في ميدان الخبرة الصناعية والتكنولوجية، ولا في ميدان البحث العلمي التطبيقي والأساسي، الطبيعي والإنساني، ولا في بناء الدولة القومية المعبرة عن إرادة الجماعة والمجسمة لها، ولا في تنظيم السلطة الاجتماعية والقانونية وهيكلة المجتمع المدني.
كل ذلك يفيد القول بأن الرد المطلوب اليوم من الأمة العربية ليس إصلاح النظام القومي العربي الذي عرفته في العقود الماضية، أو إعادته إلى ما كان عليه كما يطرح ذلك لبعض ما يجب القيام به وعلى ضوء المسألة الكبرى هو مراجعة نقائص الردود العربية منذ النهضة على هذه المشكلة، بهدف إعادة النظر في تصور طبيعة هذه المعركة وتحديد القوى الفاعلة فيها أهدافها ومراميها ورهاناتها، وفي سبيل الوصول إلى رؤية واضحة ومقبولة لما يمكن أن يكون عليه نظام المستقبل العربي، أي أيضاً، الرد على حركة التحلل والتفكيك التي تثيرها صعود الهيمنة الغربية في قلب المدينة العربية. في سبيل ذلك لا بد من القيام بفحص للمفاهيم العربية العقلية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإعادة دراستها على ضوء الأوضاع الجديدة.
ضمن هذا الإطار تأتي هذه المراجعة حول محنة الثقافة العربية بين السلفية والتبعية، حيث لم يثن الباحث من هذه المراجعة حقبة من حقب التاريخ العربي الحديث. والهدف الكشف عن عوامل الحركة والتطور والوحدة والتلاحم الفكري والمادي وإبرازها وتعميقها وتوسيعها، وهذا بمعنى من المعاني إنشاء الجماعة، أي تكوينها في الذهن كما يجب أن تكون. وقد استدعى ذلك من الباحث الكشف عن المصادر والمنابع الروحية والمادية، الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي تغذي النهضة وإبرازها، كما استدعى ذلك مناقشته الأسس التي قامت عليها التجارب السابقة وتبيان مدى نجاحها أو فشلها في استغلال هذه المصادر وتعبئتها دون تفريط لإنجاز الهدف المطلوب.
ولتسهيل البحث تمّ التمييز بين ثلاث مسائل رئيسية تشكل أسس التفكير في مسألة النهضة العربية وهي: المسألة الثقافية، ثم السياسية، ثم الاجتماعية، مخصصاً الكتاب من ثم للمسألة الأولى "المسألة الثقافية" وذلك لسببين أولهما: أن مسألة الثقافة والصراع على تقدير مكانة الثقافة العربية في النهضة، كانت ولا زالت ميدان النقاش الرئيسي بين المثقفين العرب حول مشاكل النهضة. وثانيها: لأن العقل يستطيع أن يطلّ من الثقافة باعتبارها مجموعة القيم العامة التي تلهم سلوك الجماعة وممارستها الفكرية والسياسية والاقتصادية على مجمل البنية الاجتماعية.
|
اغتيال العقل : محنة الثقافة العربية بين السلفية والتبعية [texte imprimé] / غليون, برهان, Auteur . - ط. 4 . - المركز الثقافي العربي, 2006 . - 320 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9953-68-022-4 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
000 Généralités |
| Résumé : |
أعلن صعود الهيمنة الأوروبية، والغربية عامة، في العالم أجمع، نهاية المدنيات الكلاسيكية، وبداية تحلل بنياتها الأساسية، وأدخلها في أزمة تاريخية طويلة مادية وروحية، ولم تكن المدنية العربية بمعزل عن هذه الهزة التاريخية، بل كانت في قلبها. وقد أدى تأكد الغلبة الجديدة العسكرية والحضارية منذ القرن الثامن عشر إلى تحلل أكبر إمبراطورية إسلامية تدريجياً وتطاير أشلائها، في مطلع القرن العشرين، في كل الاتجاهات. لقد نخرت هذه الغلبة الأسس الثابتة والتقليدية للهيمنة الداخلية والسلطة الاجتماعية، وأفقدت نظمها القائمة، الاقتصادية والعقلية، فاعليتها وتأثيرها.
لذا وفي إطار البحث عن توازنات جديدة عقلية وسياسية واقتصادية منذ انهيار السلطنة العثمانية، وبحافز مقاومة التحلل الكامل والتلاشي تحت ضغط المرحلة الاستعمارية التقليدية، حاولت الجماعة العربية في نهاية القرن الماضي وحتى منتصف هذا القرن محاولات متعددة لإعادة تكوين عناصرها ولحمها وتشكيل نفسها كمدنية فاعلة ضمن الحضارة الجديدة، أي كذات مستقلة وعاملة.
إلا أن هناك قناعة صحية اليوم بأن حصاد العقود الثلاثة الماضية كان ضعيفاً جداً في قطاعات رئيسية من التجربة الحضارية. فلم يحصل أي تراكم نوعي وجدّي في ميدان الخبرة الصناعية والتكنولوجية، ولا في ميدان البحث العلمي التطبيقي والأساسي، الطبيعي والإنساني، ولا في بناء الدولة القومية المعبرة عن إرادة الجماعة والمجسمة لها، ولا في تنظيم السلطة الاجتماعية والقانونية وهيكلة المجتمع المدني.
كل ذلك يفيد القول بأن الرد المطلوب اليوم من الأمة العربية ليس إصلاح النظام القومي العربي الذي عرفته في العقود الماضية، أو إعادته إلى ما كان عليه كما يطرح ذلك لبعض ما يجب القيام به وعلى ضوء المسألة الكبرى هو مراجعة نقائص الردود العربية منذ النهضة على هذه المشكلة، بهدف إعادة النظر في تصور طبيعة هذه المعركة وتحديد القوى الفاعلة فيها أهدافها ومراميها ورهاناتها، وفي سبيل الوصول إلى رؤية واضحة ومقبولة لما يمكن أن يكون عليه نظام المستقبل العربي، أي أيضاً، الرد على حركة التحلل والتفكيك التي تثيرها صعود الهيمنة الغربية في قلب المدينة العربية. في سبيل ذلك لا بد من القيام بفحص للمفاهيم العربية العقلية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإعادة دراستها على ضوء الأوضاع الجديدة.
ضمن هذا الإطار تأتي هذه المراجعة حول محنة الثقافة العربية بين السلفية والتبعية، حيث لم يثن الباحث من هذه المراجعة حقبة من حقب التاريخ العربي الحديث. والهدف الكشف عن عوامل الحركة والتطور والوحدة والتلاحم الفكري والمادي وإبرازها وتعميقها وتوسيعها، وهذا بمعنى من المعاني إنشاء الجماعة، أي تكوينها في الذهن كما يجب أن تكون. وقد استدعى ذلك من الباحث الكشف عن المصادر والمنابع الروحية والمادية، الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي تغذي النهضة وإبرازها، كما استدعى ذلك مناقشته الأسس التي قامت عليها التجارب السابقة وتبيان مدى نجاحها أو فشلها في استغلال هذه المصادر وتعبئتها دون تفريط لإنجاز الهدف المطلوب.
ولتسهيل البحث تمّ التمييز بين ثلاث مسائل رئيسية تشكل أسس التفكير في مسألة النهضة العربية وهي: المسألة الثقافية، ثم السياسية، ثم الاجتماعية، مخصصاً الكتاب من ثم للمسألة الأولى "المسألة الثقافية" وذلك لسببين أولهما: أن مسألة الثقافة والصراع على تقدير مكانة الثقافة العربية في النهضة، كانت ولا زالت ميدان النقاش الرئيسي بين المثقفين العرب حول مشاكل النهضة. وثانيها: لأن العقل يستطيع أن يطلّ من الثقافة باعتبارها مجموعة القيم العامة التي تلهم سلوك الجماعة وممارستها الفكرية والسياسية والاقتصادية على مجمل البنية الاجتماعية.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
000/151+01
|
000/151+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
000/151+02
|
000/151+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
000/151+03
|
000/151+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
000/151+04
|
000/151+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
000/151+05
|
000/151+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
الاختلاج اللساني : سيمياء التخطيط النفسي |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
علوية، نعيم, Auteur |
| Editeur : |
المركز الثقافي العربي |
| Année de publication : |
1992 |
| Importance : |
183 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
علم الاختلاج اللساني يدرس الخلجات الصوتية والضوئية والحسية والنفسية التي تفضي إلى تكوين لفظ يختلج اختلاجاً في الذهن ومن ثم في اللسان بصورة لاإرادية أو بعمل إرادي. وكان "الاختلاج اللساني" عنواناً لهذا الكتاب الذي نقلب صفحاته لأن أبحاثه تدور على الاختلاج اللغوي ولاعتبار اللسان وسائر أعضاء النطق تؤدي، بشتات اختلاجاتها، إلى تولد نشاطات كلامية في المستوى الذهني. كما أن أكثر النشاطات العقلية والفكرية إنما تنتهي بحركات نطقية في اللسان أو في غيره من أعضاء النطق؛ فدل الاختلاج اللساني على الكل لأن العامل النطقي الأكثر تردداً ووضوحاً بين سائر اختلاجات الأعضاء. والاختلاج اللساني في المستوى الذهني يشكل بياناً في منتهى الدقة لأهم ما يجري في نفس الشخص وفي جسده وفي فكره مما لا يستطيع أحد الاطلاع عليه سوى الشخص عينه من خلال كوىً دقيقة يثقِّبها الاختلاج اللساني في الحجب القائمة بين الوعي والنفس، ومن خلال ما يتولد عنه فيها، أو من خلال توليدها إياه في أعصاب الدماغ وفي جهاز النطق بفضل دقائق المشاغل النفسية (حسية وغير حسية) بما فيها الأحلام التي تتخصوص في صورة اختلاج كلامي. وليست أهميته نابعة فقط من كونه كاشفاً الذات لذاتها وبالتالي لغيرها، إنما أهميته الفضلى تقع في إبانته عن المراحل المظلمة في العملية النفسية، لا تلك التي يضيء علم الأحلام شيئاً من غموضها. والاختلاج اللساني مساعد كبير لعلم الأحلام في مهامه الصعاب، ولعلم النفس عموماً.
وكتاب الاختلاج اللساني الذي نقلب صفحاته غايته ملاحظة الظاهرة اللسانية وتحري تكونها بشطريها الظاهري والباطني، ومن ثم ليقول رأيه. وقد يكون من عيوب الرأي فيه أنه يستعمل اسم المحكوم عليه بصيغة الجنسية بينما تجري الملاحظة للتَكُّم الفرد الذاتي. لكن الحقيقة المنظورة التي دأب الكتاب على ذكرها بدقائقها تمكن أي قارئ مثابر من الوصول إلى رأي قد يتجاوز الرأي المكتوب، بل إن المادة المنصوصة توحي بأن آراء القارئ لن تقف أبداً عند حدود آراء المؤلف؛ فبين يدي القارئ نصوص لا يعي الكاتب حدود فوائدها.
وعلى ضوء كل ذلك يمكن القول بأن اللغة بناء سيميائي من الحركات العصبية التي تقوم بها أعصاب المراكز الدماغية اللغوية عند تأثرها بالأحوال النفسية التي تنشط نتيجة لتفاعلات عضوية وعصبية داخلية أو نتيجة لتأثيرات حسية. وهذا البناء السيميائي الاختلاجي يولد بحركاته الدماغية حركات نطقية سيميائية تولد بدورها حركات سمعية سيميائية يتكون بها بناء صوتي سيميائي. وعليه فإن درس الاختلاج اللساني السوي يوقفنا على درس الاختلاج المضطرب وغير السوي. وهذا معناه أن دروس الاختلاج اللساني لا تقتصر على علم النفس فحسب، بل هي سبيل إلى معالجة الخلل النفسي والخلل النطقي المترتب عليه.
|
الاختلاج اللساني : سيمياء التخطيط النفسي [texte imprimé] / علوية، نعيم, Auteur . - المركز الثقافي العربي, 1992 . - 183 ص. ; 24 سم. Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
علم الاختلاج اللساني يدرس الخلجات الصوتية والضوئية والحسية والنفسية التي تفضي إلى تكوين لفظ يختلج اختلاجاً في الذهن ومن ثم في اللسان بصورة لاإرادية أو بعمل إرادي. وكان "الاختلاج اللساني" عنواناً لهذا الكتاب الذي نقلب صفحاته لأن أبحاثه تدور على الاختلاج اللغوي ولاعتبار اللسان وسائر أعضاء النطق تؤدي، بشتات اختلاجاتها، إلى تولد نشاطات كلامية في المستوى الذهني. كما أن أكثر النشاطات العقلية والفكرية إنما تنتهي بحركات نطقية في اللسان أو في غيره من أعضاء النطق؛ فدل الاختلاج اللساني على الكل لأن العامل النطقي الأكثر تردداً ووضوحاً بين سائر اختلاجات الأعضاء. والاختلاج اللساني في المستوى الذهني يشكل بياناً في منتهى الدقة لأهم ما يجري في نفس الشخص وفي جسده وفي فكره مما لا يستطيع أحد الاطلاع عليه سوى الشخص عينه من خلال كوىً دقيقة يثقِّبها الاختلاج اللساني في الحجب القائمة بين الوعي والنفس، ومن خلال ما يتولد عنه فيها، أو من خلال توليدها إياه في أعصاب الدماغ وفي جهاز النطق بفضل دقائق المشاغل النفسية (حسية وغير حسية) بما فيها الأحلام التي تتخصوص في صورة اختلاج كلامي. وليست أهميته نابعة فقط من كونه كاشفاً الذات لذاتها وبالتالي لغيرها، إنما أهميته الفضلى تقع في إبانته عن المراحل المظلمة في العملية النفسية، لا تلك التي يضيء علم الأحلام شيئاً من غموضها. والاختلاج اللساني مساعد كبير لعلم الأحلام في مهامه الصعاب، ولعلم النفس عموماً.
وكتاب الاختلاج اللساني الذي نقلب صفحاته غايته ملاحظة الظاهرة اللسانية وتحري تكونها بشطريها الظاهري والباطني، ومن ثم ليقول رأيه. وقد يكون من عيوب الرأي فيه أنه يستعمل اسم المحكوم عليه بصيغة الجنسية بينما تجري الملاحظة للتَكُّم الفرد الذاتي. لكن الحقيقة المنظورة التي دأب الكتاب على ذكرها بدقائقها تمكن أي قارئ مثابر من الوصول إلى رأي قد يتجاوز الرأي المكتوب، بل إن المادة المنصوصة توحي بأن آراء القارئ لن تقف أبداً عند حدود آراء المؤلف؛ فبين يدي القارئ نصوص لا يعي الكاتب حدود فوائدها.
وعلى ضوء كل ذلك يمكن القول بأن اللغة بناء سيميائي من الحركات العصبية التي تقوم بها أعصاب المراكز الدماغية اللغوية عند تأثرها بالأحوال النفسية التي تنشط نتيجة لتفاعلات عضوية وعصبية داخلية أو نتيجة لتأثيرات حسية. وهذا البناء السيميائي الاختلاجي يولد بحركاته الدماغية حركات نطقية سيميائية تولد بدورها حركات سمعية سيميائية يتكون بها بناء صوتي سيميائي. وعليه فإن درس الاختلاج اللساني السوي يوقفنا على درس الاختلاج المضطرب وغير السوي. وهذا معناه أن دروس الاختلاج اللساني لا تقتصر على علم النفس فحسب، بل هي سبيل إلى معالجة الخلل النفسي والخلل النطقي المترتب عليه.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
E28069150000401ECB959169
|
411/036+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000501ECB958D69
|
411/036+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000401ECB95AD69
|
411/036+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000401ECB958969
|
411/036+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
411/036+05
|
411/036+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
E28069150000401ECB91A16E
|
413/056+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000401ECB91B56E
|
413/056+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000401ECB91AD6E
|
413/056+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
413/056+04
|
413/056+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28069150000401ECB91916E
|
413/056+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
التربية وتحولات عصر العولمة : مدخل للنقد والاستشراف |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
محسن, مصطفى, Auteur |
| Editeur : |
المركز الثقافي العربي |
| Année de publication : |
2005 |
| Importance : |
247 ص. |
| Format : |
21 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9953-68-029-3 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
التربية وتحولات عصر العولمة : مدخل للنقد والاستشراف [texte imprimé] / محسن, مصطفى, Auteur . - المركز الثقافي العربي, 2005 . - 247 ص. ; 21 سم. ISBN : 978-9953-68-029-3 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
370/165+01
|
370/165+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/165+02
|
370/165+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/165+03
|
370/165+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/165+04
|
370/165+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/165+05
|
370/165+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
الدراسات المستقبلية : الاسس الشرعية والمعرفية والمنهجية لاستشراف المستقبل |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بلمودن، فؤاد, Auteur |
| Editeur : |
المركز الثقافي العربي |
| Année de publication : |
2013 |
| Importance : |
239 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9953-68-638-7 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
الدراسات المستقبلية : الاسس الشرعية والمعرفية والمنهجية لاستشراف المستقبل [texte imprimé] / بلمودن، فؤاد, Auteur . - المركز الثقافي العربي, 2013 . - 239 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9953-68-638-7 Langues : Arabe ( ara) |  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(4)
|
300.1/206+01
|
300.1/206+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
300.1/206+02
|
300.1/206+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
300.1/206+03
|
300.1/206+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
300.1/206+04
|
300.1/206+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz