| Titre : |
جماليات الاسلوب والتلقي : دراسة تطبيقية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
ربابعة, موسى, Auteur |
| Editeur : |
دارجرير |
| Année de publication : |
2008 |
| Importance : |
231ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-38-106-6 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
يسعى هذا الكتاب لمناقشة بعض الظواهر الفاعل في الشعر العربي قديمه وحديثه, من خلال مفاهيم حديثة وطروحات معاصرة تصف الإجراءات الأسلوبية التي يشكلها الشعراءللتعبير عن رؤاهم ومواقفهم مستندين في ذلك إلى تقنيات للكشف عن هذه والمواقف, التي يختارون لها أساليب للتعبير تتناسب معها وتضع المتلقي أمام ضروب وألوان من الإجراءات التي تستثيره وتقوده إلى محاولة القراءة الفاعلة لا القراءة السلبية, وإنما يوضع المتلقي في مركز التقنيات التي يجترحها الشعراء . يشتغل الفصل الأول على الاستعارة التنافرية في نماذج من الشعر العربي المعاصر, وهذا الفصل تناول التشكيل الشعري الخارج عن المألوف والعادي من خلال الاستعارة التنافرية اللونية, والأستعارة التنافرية الوصفية ( غير اللونية ), وهما إجراءان يحدثان خلخلة عجبية في توقع المتلقي ويدخلانه في لذة الجديد والمدهش والغريب. أما الفصل الثاني فيقرأ ظواهر من الانحراف الأسلوبي في شعر مجنون ليلى, وهي ظواهر غير مألوفة في تشكيل لغة الخطاب الشعري التي تأسست على مخاطبة الحيوان والشجر والريح , والمكان, ومخاطبة القلب والمعنويات بصورة تجعل اللغة الشعرية لغة تتعالى على المعهود والقار, لتغدو لغة ذات توهج وتألق ورهافة تجعل المتلقي يتفطن إلى ما يتحصل له عند قراءة ما يعد تجاوزا للمكن والعادي , ليدخل عوالم يكتشف مجاهليها وأغوارها. تناول الفصل الثالث مسألة المتوقع واللامتوقع وأفق أهمية كبيرة.أما الفصل الرابع فقد عالج الأسلوبية : الاتصال والتأثير وذلك على إعتبار أن الأسلوب إبداع من المنشئ وإسترجاع من المتلقي, فقد عمد الشعراء إلى إقامة التضاد على أنه فاعلية فنية تعزز شعرية القول وتكرسها, كما أنهم لجأوا إلى التشكيل البصري في عملية الكتابة. |
جماليات الاسلوب والتلقي : دراسة تطبيقية [texte imprimé] / ربابعة, موسى, Auteur . - دارجرير, 2008 . - 231ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9957-38-106-6 Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
يسعى هذا الكتاب لمناقشة بعض الظواهر الفاعل في الشعر العربي قديمه وحديثه, من خلال مفاهيم حديثة وطروحات معاصرة تصف الإجراءات الأسلوبية التي يشكلها الشعراءللتعبير عن رؤاهم ومواقفهم مستندين في ذلك إلى تقنيات للكشف عن هذه والمواقف, التي يختارون لها أساليب للتعبير تتناسب معها وتضع المتلقي أمام ضروب وألوان من الإجراءات التي تستثيره وتقوده إلى محاولة القراءة الفاعلة لا القراءة السلبية, وإنما يوضع المتلقي في مركز التقنيات التي يجترحها الشعراء . يشتغل الفصل الأول على الاستعارة التنافرية في نماذج من الشعر العربي المعاصر, وهذا الفصل تناول التشكيل الشعري الخارج عن المألوف والعادي من خلال الاستعارة التنافرية اللونية, والأستعارة التنافرية الوصفية ( غير اللونية ), وهما إجراءان يحدثان خلخلة عجبية في توقع المتلقي ويدخلانه في لذة الجديد والمدهش والغريب. أما الفصل الثاني فيقرأ ظواهر من الانحراف الأسلوبي في شعر مجنون ليلى, وهي ظواهر غير مألوفة في تشكيل لغة الخطاب الشعري التي تأسست على مخاطبة الحيوان والشجر والريح , والمكان, ومخاطبة القلب والمعنويات بصورة تجعل اللغة الشعرية لغة تتعالى على المعهود والقار, لتغدو لغة ذات توهج وتألق ورهافة تجعل المتلقي يتفطن إلى ما يتحصل له عند قراءة ما يعد تجاوزا للمكن والعادي , ليدخل عوالم يكتشف مجاهليها وأغوارها. تناول الفصل الثالث مسألة المتوقع واللامتوقع وأفق أهمية كبيرة.أما الفصل الرابع فقد عالج الأسلوبية : الاتصال والتأثير وذلك على إعتبار أن الأسلوب إبداع من المنشئ وإسترجاع من المتلقي, فقد عمد الشعراء إلى إقامة التضاد على أنه فاعلية فنية تعزز شعرية القول وتكرسها, كما أنهم لجأوا إلى التشكيل البصري في عملية الكتابة. |
|  |