المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Auteur بطرس, بطرس حافظ
Documents disponibles écrits par cet auteur (8)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
اعاقات النمو الشاملة |
| Titre original : |
PERVASIVE DEVELOPMENTAL DISORDERS |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بطرس, بطرس حافظ, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط. 2 |
| Editeur : |
دار المسيرة |
| Année de publication : |
2015 |
| Importance : |
396 ص. |
| Format : |
25 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-854-7 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
155 Psychologie différentielle et génétique |
| Résumé : |
تعرف المجتمع العربي على التوحد وطيف التوحد في ظل الثورة العلمية والمعلوماتية، ومع قلة المتخصصين في مجال صحة الطفل النفسية والاعتماد على ما يكتب في الصحف والمجلات أصبح التوحد شماعة لكل سلوك طبيعي أو غير طبيعي للطفل، ومن مصائب عالمنا الثالث أن التشخيص يصدر من فئات غير متخصصة، لينتهي المطاف بعائلة الطفل إلى الجري في حلقة مفرغة، تنتهي إلى اليأس مع الإجهاد الفكري والنفسي.
فالتوحد أو طيف التوحد من المشكلات النمائية الأكثر تعقيدا والتي قد تواجه الأسرة والمعلم والمشرع والقانوني والسياسي والمشكلة ترتبط بتعلم الطفل التوحدي وحقوقه الفردية والمدنية. وذلك لعدة اسباب منها على سبيل المثال لا الحصر: ان الاسباب غير معروفة بوجه قطعي والخصائص متباينة بشكل كبير وطرق العلاج مختلفة باختلاف الفكر النظري الذي يتبناه المعالج.
و في عام 1943م كتب الطبيب النفسي ليوكانر Leo Kanner مقالة تصف أحدى عشر مريضاً تابع حالتهم على مدى سنوات في عيادته، هؤلاء الأطفال كانوا يتصفون بمجموعة من الأعراض المرضية تختلف عن الأعراض النفسية التي تعود على متابعتها أو قرأ عنها في المنشورات والكتب الطبية، وقد أستعمل مصطلح التوحد Autism لأول مرة للتعبير عنها، وتتابعت البحوث والدراسات في محاولة لإجلاء الغموض عنه.
وأكتشف العالم النمساوي Hans Asperger في فينا بالنمسا عام 1943 م حالات تختلف في سماتها وإعراضها عن حالات كانر المسماة بالتوحد، وقام بنشر بحثه باللغة الألمانية، وتداولته بعض الدوائر العلمية المحيطة في أوروبا، ولم يتم التعرف عليه في أمريكا بسبب الحرب العالمية الثانية، وفي عام 1981 التقي أسبرجر بإحدى أطباء الأطفال الإنجليزية Lorna Wing والتي تعاني أبنتها من أعراض التوحد في أحدى اللقاءات العلمية في فيينا، وقامت بتلخيص بحثة ضمن سلسلة من دراسة الحالات كانت تقوم بإصدار تقارير دورية عنها باللغة الإنجليزية، وفي عام 1991 أصدر العالم البريطاني Frith كتابة عن التوحد والاسبرجر الذي نشر فيه نتائج بحوث أسبرجر باللغة الإنجليزية، والتي كانت سابقاً تسمى التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي High functioning autism أو أعاقة التوحد الخفيف
Mild autism، ومن ثم عرفت تلك الحالة وسميت باسم مكتشفها " متلازمة أسبر جر Asperger`s Syndrome، بعد دراسة آلاف الحالات في اوروبا وأمريكا، مما برر إعتبارة أعاقة مستقلة بالإضافة إلى التوحد تحت مظلة أضطرابات النمو الشائعة.
وهناك حالات أخرى سميت " متلازمة ريت Rett`s syndrome" باسم مكتشفها الطبيب النمساوي Andreas Rett، الذي أكتشف وجود حالات تختلف في أعراضها وسماتها عن التوحد، وقام بمتابعة تلك الحالات لعدة سنوات.
من هنا يجب التعرف على السلوكيات غير السوية للطفل الطبيعي قبل تشخيص الحالات كأمراض سلوكية، كما أن اضطرابات النمو لدى الأطفال مجال واسع، التوحد احدها، وللقيام بتشخيص حالات التوحد فإن ذلك يحتاج إلى متخصصين في هذا المجال، وتطبيق المعايير العلمية لها كما ذكر في الدليل الإحصائي للاضطرابات النفسية في أصدارة الرابع DSM-4 عام 1994، وفي الدليل الدولي لتصنيف الإمراض الذي تصدره هيئة الصحة العالمية International Classification of Diseases في أصدارة العاشر ISD-10، كما يجب على العائلة التي لديها طفل مصاب بأحد الأمراض السلوكية بمعرفة حالته، لأن ذلك سوف يساعد في تحديد إمكانيات وبرامج ووسائل التدخل العلاجي والتأهيلي في جميع المستويات الطبي والتربوي والاجتماعي والنفسي.
حيث ظهرت العديد من طرق علاج التوحد منها ما هو مبني على العلاج الطبي باختلاف جوانبه ( عقاقير وادوية أو تغذية أو العلاج النفسي مثل الحضن والموسيقى واللعب.. او العلاج السلوكي مثل برنامج TEACCH وLOVAAS وغيرها.
ومن هنا يتناول هذا الكتاب مدخل إلى اضطرابات النمو الشامل موضحا المقصود بها وأسبابها والعوامل المؤثرة فيها وكيفية تشخيصها, ثم تناول اضطراب الذاتوية وانتشاره والمقصود به وأسبابه والتدخل المبكر لعلاجه, كما تناول بعض مظاهر النمو لدى الأطفال الذاتويين, كما تناول متلازمة اسبرجر من حيث الانتشار والمقصود بها وأسبابها وتشخيصها والتدخل العلاجي لها, والاضطراب النمائي الشامل غير المحدد, واضطراب الانتكاس الطفولي موضحا أعراضه وأسبابه والتدخل المبكر للتشخيص والعلاج كما يوضح التدخل التربوي والتعليمي لتأهيل الأطفال ذوي أعاقات النمو الشامل.
|
اعاقات النمو الشاملة = PERVASIVE DEVELOPMENTAL DISORDERS [texte imprimé] / بطرس, بطرس حافظ, Auteur . - ط. 2 . - دار المسيرة, 2015 . - 396 ص. ; 25 سم. ISBN : 978-9957-06-854-7 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
155 Psychologie différentielle et génétique |
| Résumé : |
تعرف المجتمع العربي على التوحد وطيف التوحد في ظل الثورة العلمية والمعلوماتية، ومع قلة المتخصصين في مجال صحة الطفل النفسية والاعتماد على ما يكتب في الصحف والمجلات أصبح التوحد شماعة لكل سلوك طبيعي أو غير طبيعي للطفل، ومن مصائب عالمنا الثالث أن التشخيص يصدر من فئات غير متخصصة، لينتهي المطاف بعائلة الطفل إلى الجري في حلقة مفرغة، تنتهي إلى اليأس مع الإجهاد الفكري والنفسي.
فالتوحد أو طيف التوحد من المشكلات النمائية الأكثر تعقيدا والتي قد تواجه الأسرة والمعلم والمشرع والقانوني والسياسي والمشكلة ترتبط بتعلم الطفل التوحدي وحقوقه الفردية والمدنية. وذلك لعدة اسباب منها على سبيل المثال لا الحصر: ان الاسباب غير معروفة بوجه قطعي والخصائص متباينة بشكل كبير وطرق العلاج مختلفة باختلاف الفكر النظري الذي يتبناه المعالج.
و في عام 1943م كتب الطبيب النفسي ليوكانر Leo Kanner مقالة تصف أحدى عشر مريضاً تابع حالتهم على مدى سنوات في عيادته، هؤلاء الأطفال كانوا يتصفون بمجموعة من الأعراض المرضية تختلف عن الأعراض النفسية التي تعود على متابعتها أو قرأ عنها في المنشورات والكتب الطبية، وقد أستعمل مصطلح التوحد Autism لأول مرة للتعبير عنها، وتتابعت البحوث والدراسات في محاولة لإجلاء الغموض عنه.
وأكتشف العالم النمساوي Hans Asperger في فينا بالنمسا عام 1943 م حالات تختلف في سماتها وإعراضها عن حالات كانر المسماة بالتوحد، وقام بنشر بحثه باللغة الألمانية، وتداولته بعض الدوائر العلمية المحيطة في أوروبا، ولم يتم التعرف عليه في أمريكا بسبب الحرب العالمية الثانية، وفي عام 1981 التقي أسبرجر بإحدى أطباء الأطفال الإنجليزية Lorna Wing والتي تعاني أبنتها من أعراض التوحد في أحدى اللقاءات العلمية في فيينا، وقامت بتلخيص بحثة ضمن سلسلة من دراسة الحالات كانت تقوم بإصدار تقارير دورية عنها باللغة الإنجليزية، وفي عام 1991 أصدر العالم البريطاني Frith كتابة عن التوحد والاسبرجر الذي نشر فيه نتائج بحوث أسبرجر باللغة الإنجليزية، والتي كانت سابقاً تسمى التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي High functioning autism أو أعاقة التوحد الخفيف
Mild autism، ومن ثم عرفت تلك الحالة وسميت باسم مكتشفها " متلازمة أسبر جر Asperger`s Syndrome، بعد دراسة آلاف الحالات في اوروبا وأمريكا، مما برر إعتبارة أعاقة مستقلة بالإضافة إلى التوحد تحت مظلة أضطرابات النمو الشائعة.
وهناك حالات أخرى سميت " متلازمة ريت Rett`s syndrome" باسم مكتشفها الطبيب النمساوي Andreas Rett، الذي أكتشف وجود حالات تختلف في أعراضها وسماتها عن التوحد، وقام بمتابعة تلك الحالات لعدة سنوات.
من هنا يجب التعرف على السلوكيات غير السوية للطفل الطبيعي قبل تشخيص الحالات كأمراض سلوكية، كما أن اضطرابات النمو لدى الأطفال مجال واسع، التوحد احدها، وللقيام بتشخيص حالات التوحد فإن ذلك يحتاج إلى متخصصين في هذا المجال، وتطبيق المعايير العلمية لها كما ذكر في الدليل الإحصائي للاضطرابات النفسية في أصدارة الرابع DSM-4 عام 1994، وفي الدليل الدولي لتصنيف الإمراض الذي تصدره هيئة الصحة العالمية International Classification of Diseases في أصدارة العاشر ISD-10، كما يجب على العائلة التي لديها طفل مصاب بأحد الأمراض السلوكية بمعرفة حالته، لأن ذلك سوف يساعد في تحديد إمكانيات وبرامج ووسائل التدخل العلاجي والتأهيلي في جميع المستويات الطبي والتربوي والاجتماعي والنفسي.
حيث ظهرت العديد من طرق علاج التوحد منها ما هو مبني على العلاج الطبي باختلاف جوانبه ( عقاقير وادوية أو تغذية أو العلاج النفسي مثل الحضن والموسيقى واللعب.. او العلاج السلوكي مثل برنامج TEACCH وLOVAAS وغيرها.
ومن هنا يتناول هذا الكتاب مدخل إلى اضطرابات النمو الشامل موضحا المقصود بها وأسبابها والعوامل المؤثرة فيها وكيفية تشخيصها, ثم تناول اضطراب الذاتوية وانتشاره والمقصود به وأسبابه والتدخل المبكر لعلاجه, كما تناول بعض مظاهر النمو لدى الأطفال الذاتويين, كما تناول متلازمة اسبرجر من حيث الانتشار والمقصود بها وأسبابها وتشخيصها والتدخل العلاجي لها, والاضطراب النمائي الشامل غير المحدد, واضطراب الانتكاس الطفولي موضحا أعراضه وأسبابه والتدخل المبكر للتشخيص والعلاج كما يوضح التدخل التربوي والتعليمي لتأهيل الأطفال ذوي أعاقات النمو الشامل.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)
|
155/054+01
|
155/054+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
155/054+02
|
155/054+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
155/054+03
|
155/054+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
التكيف والصحة النفسية للطفل |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بطرس, بطرس حافظ, Auteur |
| Editeur : |
دار المسيرة للنشر والتوزيع |
| Année de publication : |
2008 |
| Importance : |
576 ص. |
| Format : |
25*17سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-442-6 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
155 Psychologie différentielle et génétique |
التكيف والصحة النفسية للطفل [texte imprimé] / بطرس, بطرس حافظ, Auteur . - دار المسيرة للنشر والتوزيع, 2008 . - 576 ص. ; 25*17سم. ISBN : 978-9957-06-442-6 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
155 Psychologie différentielle et génétique |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
155/025+01
|
155/025+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
155/025+02
|
155/025+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
155/025+03
|
155/025+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
155/025+04
|
155/025+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
155/025+05
|
155/025+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
المشكلات النفسية وعلاجها |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بطرس, بطرس حافظ, Auteur |
| Editeur : |
دار المسيرة للنشر والتوزيع |
| Année de publication : |
2008 |
| Importance : |
496 ص. |
| Format : |
24*17سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-438-9 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
E28068940000502DFEC29101
|
132.075/067+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000502DFEC28901
|
132.075/067+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000402DFEC28101
|
132.075/067+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000402DFEC28D01
|
132.075/067+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000502DFEC28501
|
132.075/067+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
تدريس الاطفال ذوي صعوبات التعلم : Teaching Children With Learning Difficulties |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بطرس, بطرس حافظ, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط. 2 |
| Editeur : |
دار المسيرة |
| Année de publication : |
2011 |
| Importance : |
528 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-548-5 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
| Résumé : |
يعاني حوالي 20% من مجموع الأطفال في العالم من أحد أشكال صعوبات التعلم، و10% من مجموع الأطفال يعانون مما يعرف بعسر القراءة الذي يعيق تقدمهم الأكاديمي ويؤدي إلى هدر طاقاتهم وإمكاناتهم وينعكس ذلك في بعض الأحيان على صحتهم النفسية وقد يؤثر على مستقبلهم العملي.
و يعتبر موضوع صعوبات التعلم، من الموضوعات الجديدة نسبياً في ميدان التربية الخاصة، حيث كان اهتمام التربية الخاصة سابقاً منصباً على أشكال الإعاقات الأخرى، كالإعاقة العقلية،و السمعية، والبصرية، والحركية، ولكن بسبب ظهور مجموعة من الأطفال الأسوياء في نموهم العقلي والسمعي والبصري والحركي والذين يعانون من مشكلات تعلمية، فقد بدأ المختصون في التركيز على هذا الجانب بهدف التعرف على مظاهر صعوبات التعلم وخاصة في الجوانب الأكاديمية والحركية والانفعالية.
لذا فإن مجال صعوبات التعلم من المجالات التي شغلت الآباء والمربين والباحثين في ميدان التربية الخاصة، إذ أنه يتعرض لدراسة الخصائص المميزة لقطاع كبير من تلاميذ المدرسة، والتعرف على طبيعة تلك الصعوبات التي يعانون منها وأنسب استراتيجيات وأساليب التدخل العلاجي والتدريسي المناسبة للتخفيف من حدة تلك الصعوبات قدر الإمكان. وقد تكون تلك الصعوبات نوعية تظهر عندما يفشل التلميذ في أداء المهارات المرتبطة بالنجاح في مادة دراسية بعينها كالقراءة أو الكتابة او الحساب، وقد تكون عامة كالتي تظهر عندما يفشل التلميذ في أداء المهارات المرتبطة بالنجاح في أكثر من مادة دراسية، وهنا يكون معدل أدائه للمهارات والمهام أقل من المعدل الطبيعي أو المعدل المتوقع أداءه من التلميذ العادي.
و تكمن الخطورة في مشكلة صعوبات التعلم في كونها"صعوبات خفية" فالأفراد الذين يعانون من صعوبات في التعلم يكونون عادة أسوياء، ولا يلاحظ المعلم أو الأهل أية مظاهر شاذة تستوجب تقديم معالجة خاصة،بحيث لا يجد المعلمون ما يقدمونه لهم إلا نعتهم بالكسل واللامبالاة أو التخلف والغباء، وتكون النتيجة الطبيعية لمثل هذه الممارسات تكرار الفشل والرسوب وبالتالي التسرب من المدرسة.
فما يحتاجه هؤلاء التلاميذ هو وجود بيئة تعليمية ودعم دراسي ملائمين، ورعاية فردية مناسبة للتعامل مع نواحي القوة والتركيز عليها وتعزيزها وتقليص مواطن الضعف المحددة لديهم، لتعليمهم المهارات الأساسية التي يحتاجون إليها، بالإضافة إلى الإستراتيجيات التعلمية أو الأساليب التي سوف تساعدهم في السير في دراستهم وفقاً لقدراتهم الفعلية. فعلاج صعوبة التعلم عند كل تلميذ يبدأ بمجرد اكتشافه والتعرف على أنه يعاني من صعوبة ما تؤثر في تحصيله الدراسي. لذا يعتمد نجاح البرامج التعليمية أو فشلها على اتجاهات معلمي الصف، وكفايتهم والدعم الذي يتلقونه.
وتحقيقا لما سبق جاء هذا الكتاب.
|
تدريس الاطفال ذوي صعوبات التعلم : Teaching Children With Learning Difficulties [texte imprimé] / بطرس, بطرس حافظ, Auteur . - ط. 2 . - دار المسيرة, 2011 . - 528 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9957-06-548-5 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
| Résumé : |
يعاني حوالي 20% من مجموع الأطفال في العالم من أحد أشكال صعوبات التعلم، و10% من مجموع الأطفال يعانون مما يعرف بعسر القراءة الذي يعيق تقدمهم الأكاديمي ويؤدي إلى هدر طاقاتهم وإمكاناتهم وينعكس ذلك في بعض الأحيان على صحتهم النفسية وقد يؤثر على مستقبلهم العملي.
و يعتبر موضوع صعوبات التعلم، من الموضوعات الجديدة نسبياً في ميدان التربية الخاصة، حيث كان اهتمام التربية الخاصة سابقاً منصباً على أشكال الإعاقات الأخرى، كالإعاقة العقلية،و السمعية، والبصرية، والحركية، ولكن بسبب ظهور مجموعة من الأطفال الأسوياء في نموهم العقلي والسمعي والبصري والحركي والذين يعانون من مشكلات تعلمية، فقد بدأ المختصون في التركيز على هذا الجانب بهدف التعرف على مظاهر صعوبات التعلم وخاصة في الجوانب الأكاديمية والحركية والانفعالية.
لذا فإن مجال صعوبات التعلم من المجالات التي شغلت الآباء والمربين والباحثين في ميدان التربية الخاصة، إذ أنه يتعرض لدراسة الخصائص المميزة لقطاع كبير من تلاميذ المدرسة، والتعرف على طبيعة تلك الصعوبات التي يعانون منها وأنسب استراتيجيات وأساليب التدخل العلاجي والتدريسي المناسبة للتخفيف من حدة تلك الصعوبات قدر الإمكان. وقد تكون تلك الصعوبات نوعية تظهر عندما يفشل التلميذ في أداء المهارات المرتبطة بالنجاح في مادة دراسية بعينها كالقراءة أو الكتابة او الحساب، وقد تكون عامة كالتي تظهر عندما يفشل التلميذ في أداء المهارات المرتبطة بالنجاح في أكثر من مادة دراسية، وهنا يكون معدل أدائه للمهارات والمهام أقل من المعدل الطبيعي أو المعدل المتوقع أداءه من التلميذ العادي.
و تكمن الخطورة في مشكلة صعوبات التعلم في كونها"صعوبات خفية" فالأفراد الذين يعانون من صعوبات في التعلم يكونون عادة أسوياء، ولا يلاحظ المعلم أو الأهل أية مظاهر شاذة تستوجب تقديم معالجة خاصة،بحيث لا يجد المعلمون ما يقدمونه لهم إلا نعتهم بالكسل واللامبالاة أو التخلف والغباء، وتكون النتيجة الطبيعية لمثل هذه الممارسات تكرار الفشل والرسوب وبالتالي التسرب من المدرسة.
فما يحتاجه هؤلاء التلاميذ هو وجود بيئة تعليمية ودعم دراسي ملائمين، ورعاية فردية مناسبة للتعامل مع نواحي القوة والتركيز عليها وتعزيزها وتقليص مواطن الضعف المحددة لديهم، لتعليمهم المهارات الأساسية التي يحتاجون إليها، بالإضافة إلى الإستراتيجيات التعلمية أو الأساليب التي سوف تساعدهم في السير في دراستهم وفقاً لقدراتهم الفعلية. فعلاج صعوبة التعلم عند كل تلميذ يبدأ بمجرد اكتشافه والتعرف على أنه يعاني من صعوبة ما تؤثر في تحصيله الدراسي. لذا يعتمد نجاح البرامج التعليمية أو فشلها على اتجاهات معلمي الصف، وكفايتهم والدعم الذي يتلقونه.
وتحقيقا لما سبق جاء هذا الكتاب.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)
|
370/883+01
|
370/883+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/883+02
|
370/883+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/883+03
|
370/883+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
تنمية المفاهيم العلمية والرياضية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بطرس, بطرس حافظ, Auteur |
| Editeur : |
دار المسيرة |
| Année de publication : |
2007 |
| Importance : |
367 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-302-3 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
| Résumé : |
تعد مرحلة الطفولة المبكرة من أخصب وأخطر مراحل العمر في حياة الإنسان، وهي مرحلة جوهرية وتأسيسية تعتمد عليها مراحل النمو الأخرى. وقد حدد العلماء مرحلة الطفولة المبكرة من الولادة حتى السنة السادسة من عمر الطفل، ومن خصائصها أن النمو يكون فيها سريعاً وحساساً في جميع النواحي. فالجهاز العصبي يخضع لأقصى سرعة نمو له في السنوات الخمس الأولى، فحوالي 80% من النمو العقلي يتم في هذه المرحلة، كما أن هذه المرحلة هي مرحلة نمو اللغة والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، وتتكون فيها بذور الشخصية، كما يتكون فيها الضمير والوازع الديني. وأي اختلال يطرأ في هذه المرحلة ولا يكشف ويعالج في الوقت المناسب يقلل من قدرات الطفل العاجلة والآجلة.
إن التحاق الطفل بالروضة يشكل رافداً مهماً لعملية نموه من خلال ما يقدم له من أنشطة وخبرات، وما يوفر له من إمكانات تتلاءم مع حاجاته وخصائصه، والتي عادة ما يحرم منها الطفل حين لا ينضم للروضة، وبخاصة الأطفال المنحدرون من بيئات فقيرة مادياً أو بيئات غير واعية لأهمية تلك المرحلة وكيفية التفاعل معها وإشباع حاجاتها.
كما أن إنضمام الطفل لبرامج الطفولة مبكراً سيساعده على فهم علاقته بالعالم المحيط به، ومعرفة ما يدور حوله، ما يشعره بالأمن الذي يسهل عملية تطوره ونموه، حيث أن حرمان الطفل من الشعور بالأمن يهدد تطوره ونموه من جميع الجوانب.ومما يجعل مرحلة الطفولة المبكرة أكثر أهمية من بقية مراحل عمر الإنسان هو تميز تلك المرحلة بحماس الطفل وحيويته وميله نحو اكتساب المهارات والمعارف، فليس هناك أي فترة في حياة الفرد توازي حماس الطفل للتعلم في تلك المرحلة، هذا إذا سمحنا بتقديم الخبرات بطريقة ملائمة للطفل من الناحية النمائية، كما أن أساسيات التعلم الإنساني يتم اكتسابها في هذه المرحلة العمرية من عمر الإنسان.لقد استنتج العديد من الباحثين أن برامج رياض الأطفال ذات الجودة العالية لا تؤثر في حياة الطفل وأسرته فقط، بل ينتج عنها مكاسب اقتصادية للمجتمع، حيث إن العنصر البشري يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج، وتتأثر قدراته ومهاراته تأثراً مباشراً بما يتلقاه في مرحلة طفولته، مما يؤكد أن نجاح الدول الاقتصادي يتأثر بمدى فاعلية برامج التربية والتعليم، والتي تشمل مرحلة الطفولة المبكرة، وأن فرص تحقيق التنمية البشرية يعتمد اعتماداً كبيراً على ما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل ولا أبالغ إذا قلت: إن مرحلة الطفولة المبكرة هي بداية لفترات النمو المهمة في حياتنا جميعاً، وإن إهدارها يعد إهداراً لأهم عنصر من عناصر الإنتاج المستقبلية وهو القوة البشرية.
وتعليم المفاهيم العلمية والرياضية يكسب الطفل كثيراً من المعلومات العلمية والرياضية المفيدة عن بيئته التي يعيش فيها. وتجعله على اتصال مباشر بالطبيعة التي يستمد منها حياته ورزقه وراحته ورفاهيته، كما أنه يتمتع بمشاهدتها فتثير في مخيلته أفكار عميقة في سبيل حل رموز المشاكل التي تعترض سبيله كل يوم. ويزيد إدراكه للعلاقات التي تربط مختلف المخلوقات ببعضها كما أنها تجعله ذا رغبة واحترام لكل ما هو حقيقي وواقعي في حياته ونبذ كثير من الفكر الخاطئ والآراء الباطلة.
وتساعد العلوم والرياضيات الأطفال على تميز الأشياء وفهمها كما هي في الحقيقة وكذلك التعبير عنها. كما تولد فيهم حباً للجمال ولكل ما هو جميل في حياتهم وتزيدهم متعة وانشراحاً بالألوان الطبيعية الجذابة، وبالأشكال المنسجمة والموسيقى المتناغمة المتمثلة في كل مظهر من مظاهر هذا الكون المدهش.
والأطفال الصغار يراقبون ويتجولون ويدرسون فهم يكونون مهارات الملاحظة والوصف عن طريق التجارب العلمية البسيطة والمفاهيم الرياضية الموجودة حولهم، وتساعدهم هذه التجارب وهذه المفاهيم في كسب المعرفة للعالم من حولهم والتعجب وفهم الكون ونمو طرق التفكير وخاصة المجال الرياضي، حيث الفضول الطبيعي لصغار الأطفال فيمكن تنظيمه وتوجيهه لكي نجل التعلم أكثر تحديداً من خلال أنشطة مخططة يمكن أن تساعد في نواح ثلاث: الأولى: إكساب الأطفال معلومات عن دنيا الطبيعية، والثانية: بالقوانين الأساسية مثل الجاذبية وبعض العمليات الجوهرية مثل الإنبات، وثالثهما: تعلم الطرق العلمية كالملاحظة وتحقيق الأفكار والقياس.
والعلوم تنمو عن طريق ملاحظة الأحداث أو التساؤل أو تحقيق الفروض أو الظنون غير المضبوطة عن سبب حدوث الأشياء بالطريقة التي نراها بها وتناول الأشياء لمعرفة ما سوف يحدث وقياس النتائج وذلك في كلاً من المجالات العلمية والرياضية.
ولا يخرج الأطفال عادة بفروض ولكنهم يستطيعون تمخيض أفكارهم لنرى ما سوف يحدث لو وضعنا طبق الماء الصغير هذا في الشمس، وبوسعهم أن يتعلموا الأسئلة وأن يساعدوا في الوصول إلى الأجوبة بأنفسهم وبوسعهم أن يلاحظوا ما يحدث نتيجة لما يقومون به، خاصة إذا نظمت الأنشطة بدقة.ومما سبق فإن العلوم تسهم بمقدار كبير في نمو المفاهيم العلمية والرياضية للأطفال وتساعدهم على التفكير العلمي في شتى المجالات وتنمي القدرة على حل المشكلات التي تقابلهم وفيما يلي عرض لمحتوى الكتاب الذي يتضمن أربعة وحدات: تشير الوحدة الأولى إلى النمو العقلي المعرفي على ضوء نظرية بياجيه ومراحل النمو، وتشير الوحدة الثانية إلى تطور ونمو المفاهيم العلمية والرياضية خلال مرحلة العلميات المحسوسة، كما تشير الوحدتين الثالثة والرابعة إلى التضمينات التربوية لنظرية بياجيه لإكساب أطفال ما قبل المدرسة للمفاهيم العلمية والرياضية والأنشطة اللازمة لتنمية هذه المفاهيم كما حرصنا في هذا الكتاب إلى تزويد معلمة رياض الأطفال بالعديد من الأنشطة التي تمكنها من تنمية المفاهيم العلمية والرياضية لأطفال ما قبل المدرسة.
|أبلغ عن المحتوى
|
تنمية المفاهيم العلمية والرياضية [texte imprimé] / بطرس, بطرس حافظ, Auteur . - دار المسيرة, 2007 . - 367 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9957-06-302-3 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
| Résumé : |
تعد مرحلة الطفولة المبكرة من أخصب وأخطر مراحل العمر في حياة الإنسان، وهي مرحلة جوهرية وتأسيسية تعتمد عليها مراحل النمو الأخرى. وقد حدد العلماء مرحلة الطفولة المبكرة من الولادة حتى السنة السادسة من عمر الطفل، ومن خصائصها أن النمو يكون فيها سريعاً وحساساً في جميع النواحي. فالجهاز العصبي يخضع لأقصى سرعة نمو له في السنوات الخمس الأولى، فحوالي 80% من النمو العقلي يتم في هذه المرحلة، كما أن هذه المرحلة هي مرحلة نمو اللغة والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، وتتكون فيها بذور الشخصية، كما يتكون فيها الضمير والوازع الديني. وأي اختلال يطرأ في هذه المرحلة ولا يكشف ويعالج في الوقت المناسب يقلل من قدرات الطفل العاجلة والآجلة.
إن التحاق الطفل بالروضة يشكل رافداً مهماً لعملية نموه من خلال ما يقدم له من أنشطة وخبرات، وما يوفر له من إمكانات تتلاءم مع حاجاته وخصائصه، والتي عادة ما يحرم منها الطفل حين لا ينضم للروضة، وبخاصة الأطفال المنحدرون من بيئات فقيرة مادياً أو بيئات غير واعية لأهمية تلك المرحلة وكيفية التفاعل معها وإشباع حاجاتها.
كما أن إنضمام الطفل لبرامج الطفولة مبكراً سيساعده على فهم علاقته بالعالم المحيط به، ومعرفة ما يدور حوله، ما يشعره بالأمن الذي يسهل عملية تطوره ونموه، حيث أن حرمان الطفل من الشعور بالأمن يهدد تطوره ونموه من جميع الجوانب.ومما يجعل مرحلة الطفولة المبكرة أكثر أهمية من بقية مراحل عمر الإنسان هو تميز تلك المرحلة بحماس الطفل وحيويته وميله نحو اكتساب المهارات والمعارف، فليس هناك أي فترة في حياة الفرد توازي حماس الطفل للتعلم في تلك المرحلة، هذا إذا سمحنا بتقديم الخبرات بطريقة ملائمة للطفل من الناحية النمائية، كما أن أساسيات التعلم الإنساني يتم اكتسابها في هذه المرحلة العمرية من عمر الإنسان.لقد استنتج العديد من الباحثين أن برامج رياض الأطفال ذات الجودة العالية لا تؤثر في حياة الطفل وأسرته فقط، بل ينتج عنها مكاسب اقتصادية للمجتمع، حيث إن العنصر البشري يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج، وتتأثر قدراته ومهاراته تأثراً مباشراً بما يتلقاه في مرحلة طفولته، مما يؤكد أن نجاح الدول الاقتصادي يتأثر بمدى فاعلية برامج التربية والتعليم، والتي تشمل مرحلة الطفولة المبكرة، وأن فرص تحقيق التنمية البشرية يعتمد اعتماداً كبيراً على ما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل ولا أبالغ إذا قلت: إن مرحلة الطفولة المبكرة هي بداية لفترات النمو المهمة في حياتنا جميعاً، وإن إهدارها يعد إهداراً لأهم عنصر من عناصر الإنتاج المستقبلية وهو القوة البشرية.
وتعليم المفاهيم العلمية والرياضية يكسب الطفل كثيراً من المعلومات العلمية والرياضية المفيدة عن بيئته التي يعيش فيها. وتجعله على اتصال مباشر بالطبيعة التي يستمد منها حياته ورزقه وراحته ورفاهيته، كما أنه يتمتع بمشاهدتها فتثير في مخيلته أفكار عميقة في سبيل حل رموز المشاكل التي تعترض سبيله كل يوم. ويزيد إدراكه للعلاقات التي تربط مختلف المخلوقات ببعضها كما أنها تجعله ذا رغبة واحترام لكل ما هو حقيقي وواقعي في حياته ونبذ كثير من الفكر الخاطئ والآراء الباطلة.
وتساعد العلوم والرياضيات الأطفال على تميز الأشياء وفهمها كما هي في الحقيقة وكذلك التعبير عنها. كما تولد فيهم حباً للجمال ولكل ما هو جميل في حياتهم وتزيدهم متعة وانشراحاً بالألوان الطبيعية الجذابة، وبالأشكال المنسجمة والموسيقى المتناغمة المتمثلة في كل مظهر من مظاهر هذا الكون المدهش.
والأطفال الصغار يراقبون ويتجولون ويدرسون فهم يكونون مهارات الملاحظة والوصف عن طريق التجارب العلمية البسيطة والمفاهيم الرياضية الموجودة حولهم، وتساعدهم هذه التجارب وهذه المفاهيم في كسب المعرفة للعالم من حولهم والتعجب وفهم الكون ونمو طرق التفكير وخاصة المجال الرياضي، حيث الفضول الطبيعي لصغار الأطفال فيمكن تنظيمه وتوجيهه لكي نجل التعلم أكثر تحديداً من خلال أنشطة مخططة يمكن أن تساعد في نواح ثلاث: الأولى: إكساب الأطفال معلومات عن دنيا الطبيعية، والثانية: بالقوانين الأساسية مثل الجاذبية وبعض العمليات الجوهرية مثل الإنبات، وثالثهما: تعلم الطرق العلمية كالملاحظة وتحقيق الأفكار والقياس.
والعلوم تنمو عن طريق ملاحظة الأحداث أو التساؤل أو تحقيق الفروض أو الظنون غير المضبوطة عن سبب حدوث الأشياء بالطريقة التي نراها بها وتناول الأشياء لمعرفة ما سوف يحدث وقياس النتائج وذلك في كلاً من المجالات العلمية والرياضية.
ولا يخرج الأطفال عادة بفروض ولكنهم يستطيعون تمخيض أفكارهم لنرى ما سوف يحدث لو وضعنا طبق الماء الصغير هذا في الشمس، وبوسعهم أن يتعلموا الأسئلة وأن يساعدوا في الوصول إلى الأجوبة بأنفسهم وبوسعهم أن يلاحظوا ما يحدث نتيجة لما يقومون به، خاصة إذا نظمت الأنشطة بدقة.ومما سبق فإن العلوم تسهم بمقدار كبير في نمو المفاهيم العلمية والرياضية للأطفال وتساعدهم على التفكير العلمي في شتى المجالات وتنمي القدرة على حل المشكلات التي تقابلهم وفيما يلي عرض لمحتوى الكتاب الذي يتضمن أربعة وحدات: تشير الوحدة الأولى إلى النمو العقلي المعرفي على ضوء نظرية بياجيه ومراحل النمو، وتشير الوحدة الثانية إلى تطور ونمو المفاهيم العلمية والرياضية خلال مرحلة العلميات المحسوسة، كما تشير الوحدتين الثالثة والرابعة إلى التضمينات التربوية لنظرية بياجيه لإكساب أطفال ما قبل المدرسة للمفاهيم العلمية والرياضية والأنشطة اللازمة لتنمية هذه المفاهيم كما حرصنا في هذا الكتاب إلى تزويد معلمة رياض الأطفال بالعديد من الأنشطة التي تمكنها من تنمية المفاهيم العلمية والرياضية لأطفال ما قبل المدرسة.
|أبلغ عن المحتوى
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(8)
|
370/544+01
|
370/544+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/544+02
|
370/544+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/544+03
|
370/544+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/544+04
|
370/544+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/544+05
|
370/544+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/544+06
|
370/544+06 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/544+07
|
370/544+07 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/544+08
|
370/544+08 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

Permalink
Permalink
Permalink
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz