المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Éditeur منشورات ضفاف
Documents disponibles chez cet éditeur (3)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
| Titre : |
سرديات ثقافية من سياسات الهوية الى سياسات الاختلاف |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بوعزة، محمد, Auteur |
| Editeur : |
منشورات ضفاف |
| Année de publication : |
2014 |
| Importance : |
205 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978614210257 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
سرديات ثقافية من سياسات الهوية الى سياسات الاختلاف [texte imprimé] / بوعزة، محمد, Auteur . - منشورات ضفاف, 2014 . - 205 ص. ; 24 سم. ISSN : 978614210257 Langues : Arabe ( ara) |  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(4)
|
810.99/386+01
|
810.99/386+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.99/386+02
|
810.99/386+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.99/386+03
|
810.99/386+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.99/386+04
|
810.99/386+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
سؤال التلقي : التلقي الجمالي للمعلقات |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
ببزاري، حسن, Auteur |
| Editeur : |
منشورات ضفاف |
| Année de publication : |
2014 |
| Importance : |
157 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-614-02-1101-8 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
في هذه الدراسة، يحاول حسن ببزاري القبض على هوية بعض العناصر البارزة التي تشترك في صنع قرار التلقي والتأويل في المعلقات، فالتلقي، كما سيأتي في هذه الدراسة "شريك للإبداع في تحقيق جمالية النص، ولكنه ليس بديلاً عنه: يغذي البذرة المخصبة، ويلون الخطاطة المسودة، ولكنه لا يحيي الأرض الموات".
من هنا آثر المؤلف طرح اسئلة التلقي والتأويل في المتن المقروء، من منظور خاص هو منظور إعادة كتابة تاريخ الأدب، عند أحد أهم رواد الإتجاه التاريخي الهيرمونيطيقي في نظرية جمالية التلقي، وهو ياوى، متمثلاً لجدلية الأسئلة والأجوبة المتحكمة في آفاق انتظار قراء المعلقات، عبر مراحل تاريخ تلقيها المختلفة، في محاولة لإكمال مسلسل تسكًل الآفاق واندماجها بالإنطلاق من الأفق الراهن، لذلك كله، يقدم المؤلف - في هذا الكتاب - قراءته الخاصة لنص من نصوص المعلقات هو نص "زهير بن ابي سلمى" في ضوء مفاهيم مستمدة من قنوات شعرية وبلاغية، وسيميائية وتداولية، تراعي أحوال السنن، وخطاطاته المضمرة في كفايات النص الشعري عبر مقولات إيقاعية وسردية وخطابية تم الإشتغال عليها من قبل المؤلف .. أما عن مواد الكتاب، فقد تم توزيعها عبر توطئة نظرية هي بمثابة مدخل للدراسة، يتبعها قسمين متكاملين، وخاتمة - القسم الأول جاء بعنوان "نحو تاريخية للتلقي الجمالي للمعلقات" ويتكون من ثلاثة فصول، روعي في بنائها مبدأ الكيف، قبل مبدأ الكم وهي:
الفصل الأول: المفاهيم المعالم في نظرة ياوى، الفصل الثاني: تاريخية التلقي الأدبي للمعلقات. الفصل الثالث: دلالات المعلقات بالنظر إلى مراحل تلقيها المختلفة.
أما القسم الثاني فجاء بعنوان "البعد التفاعلي للتجربة الجمالية في المعلقات" وهو مرصود لبناء نموذج لتحليل النص الشعري، حيث وقع اختيار المؤلف على معلقة زهير بن ابي سلمى، بناءً على حيثيات تحاول تخطي كل نمطية سابقة على الإنجاز، وهو ما فعله المؤلف كقارىء عاش تجربة |
سؤال التلقي : التلقي الجمالي للمعلقات [texte imprimé] / ببزاري، حسن, Auteur . - منشورات ضفاف, 2014 . - 157 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-614-02-1101-8 Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
في هذه الدراسة، يحاول حسن ببزاري القبض على هوية بعض العناصر البارزة التي تشترك في صنع قرار التلقي والتأويل في المعلقات، فالتلقي، كما سيأتي في هذه الدراسة "شريك للإبداع في تحقيق جمالية النص، ولكنه ليس بديلاً عنه: يغذي البذرة المخصبة، ويلون الخطاطة المسودة، ولكنه لا يحيي الأرض الموات".
من هنا آثر المؤلف طرح اسئلة التلقي والتأويل في المتن المقروء، من منظور خاص هو منظور إعادة كتابة تاريخ الأدب، عند أحد أهم رواد الإتجاه التاريخي الهيرمونيطيقي في نظرية جمالية التلقي، وهو ياوى، متمثلاً لجدلية الأسئلة والأجوبة المتحكمة في آفاق انتظار قراء المعلقات، عبر مراحل تاريخ تلقيها المختلفة، في محاولة لإكمال مسلسل تسكًل الآفاق واندماجها بالإنطلاق من الأفق الراهن، لذلك كله، يقدم المؤلف - في هذا الكتاب - قراءته الخاصة لنص من نصوص المعلقات هو نص "زهير بن ابي سلمى" في ضوء مفاهيم مستمدة من قنوات شعرية وبلاغية، وسيميائية وتداولية، تراعي أحوال السنن، وخطاطاته المضمرة في كفايات النص الشعري عبر مقولات إيقاعية وسردية وخطابية تم الإشتغال عليها من قبل المؤلف .. أما عن مواد الكتاب، فقد تم توزيعها عبر توطئة نظرية هي بمثابة مدخل للدراسة، يتبعها قسمين متكاملين، وخاتمة - القسم الأول جاء بعنوان "نحو تاريخية للتلقي الجمالي للمعلقات" ويتكون من ثلاثة فصول، روعي في بنائها مبدأ الكيف، قبل مبدأ الكم وهي:
الفصل الأول: المفاهيم المعالم في نظرة ياوى، الفصل الثاني: تاريخية التلقي الأدبي للمعلقات. الفصل الثالث: دلالات المعلقات بالنظر إلى مراحل تلقيها المختلفة.
أما القسم الثاني فجاء بعنوان "البعد التفاعلي للتجربة الجمالية في المعلقات" وهو مرصود لبناء نموذج لتحليل النص الشعري، حيث وقع اختيار المؤلف على معلقة زهير بن ابي سلمى، بناءً على حيثيات تحاول تخطي كل نمطية سابقة على الإنجاز، وهو ما فعله المؤلف كقارىء عاش تجربة |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(4)
|
810.91/109+01
|
810.91/109+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/109+02
|
810.91/109+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/109+03
|
810.91/109+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/109+04
|
810.91/109+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
ما ورائيات التاويل العربي : الاصول , المناهج , المفاهيم |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
الحياني, محمود خليف, Auteur |
| Editeur : |
منشورات ضفاف |
| Année de publication : |
2013 |
| Importance : |
215 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-614-01-0907-0 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
إن البحث عن مكنونات وما ورائيات الفلسفات الحديثة التي دخلت إلى حقل النقد الأدبي وأدت إلى إحداث ثورة في مجال مقاربة النص الأدبي ولا سيما في المقاربات الأدبية التي ظهرت فيما يسمى نقد ما بعد الحداثة التي عملت بدورها على إقصاء سلطة المؤلف والنص وركزت على دور المتلقي في إنتاج المعنى والدلالة مما عملت على تقويض وتفكيك منظومات معرفية كثيرة ظلت لفترة طويلة تمثل مركزية معرفية تؤمن بسلطان العقل والمنطق.
ولعل الأركانون الأرسطي ومبادئه شكل حضوراً مسلماً به في عملية التفكير المنطقي وفهم الأشياء وأحتوئها مفهومياً وواقعياً بعد أن كان التفكير الإنسانية ميتافيزيقيا في منطق سقراط وأفلاطون، فركزت المعرفة الإنسانية عبر تاريخها الطويل على قدرة العقل في فهم الذات والأشياء، إلا أن اصطدمت بالنصوص المقدمة وفكرة الإلهام والحدس والوحي التي تبلورت في المدونات الهرمسية والغنوصية التي اشتغلت بمنظومة فلسفية تناقض وتقوض مبادئ حدود العقل والمنطق الأرسطية: مبدأ الهوية، ومبدأ التناقض، والثالث المرفوع، والنسقية الخطية للسببية أو العلة والمعلول، وأن سبب تقويض أو هدم المنطق الأرسطي هو في لحظة التقاء الدين بالفلسفة، ووساطة الوحي أو النبي التي كانت لها أدواتها الذوقية والحدسية والإيمانية التي تناقض مبادئ العقل، وأمام هذه الإشكالية التي تلاقت وامتزجت بين الديانة المسيحية واليهودية والفلسفات الإلحادية الأفلاطونية والأرسطية، متطلباً الأمر وجود وسيط آخر يمكن من خلاله الوصول إلى الحقيقة المدونة في النصوص المقدسة المتبئرة في مركزية اللغوية ومنطقها والمرتبطة بعصور وظروف ثقافية وفكرية.
لذلك كانت الفلسفة التأويلية والمؤولين يفسرون ويعيدون إعادة إنتاج دلالتها من خلال فك رموز ومجازية الخطاب المقدس الذي تمكن في باطنه الحقيقة، وإن الإقصاء والتهميش الذي كان يمارسه العقل الأرسطي على العقل التأويلي والتفكيكي وفكرة الإختلاف أحتاج منا إلى إجراء بحث أركيولوجي في هذا الكتاب عن أصول ومفاهيم ومناهج الفلسفة التأويلية في بيئتها، وحاضناتها الفلسفية والمعرفية الغربية في جميع تلقباتها التاريخية والأرسطورية والدينية الأبستومولوجية والأنطولوجية والنقدية.
وعليه، قامت خطة الكتاب على تمهيد وفصلين، تناول التمهيد ماورائية (التأويلية أبنية المفاهيم، وأنظمة الخطاب العربي والغربي) كاشفاً عن بداية تشكيل مفهوم ومصطلح التأويلية وسيرورة تحوله المعرفية والفلسفية عند العرب، واشتمل الفصل الأول على مبحثين تضمن البحث الأول ماورائية الأصول التاريخية للتأويلية الغربية، أما الفصل الثاني فقد خصص لماورائية التأويل في الأصول الأنطولوجيا والنقدية
|
ما ورائيات التاويل العربي : الاصول , المناهج , المفاهيم [texte imprimé] / الحياني, محمود خليف, Auteur . - منشورات ضفاف, 2013 . - 215 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-614-01-0907-0 Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
إن البحث عن مكنونات وما ورائيات الفلسفات الحديثة التي دخلت إلى حقل النقد الأدبي وأدت إلى إحداث ثورة في مجال مقاربة النص الأدبي ولا سيما في المقاربات الأدبية التي ظهرت فيما يسمى نقد ما بعد الحداثة التي عملت بدورها على إقصاء سلطة المؤلف والنص وركزت على دور المتلقي في إنتاج المعنى والدلالة مما عملت على تقويض وتفكيك منظومات معرفية كثيرة ظلت لفترة طويلة تمثل مركزية معرفية تؤمن بسلطان العقل والمنطق.
ولعل الأركانون الأرسطي ومبادئه شكل حضوراً مسلماً به في عملية التفكير المنطقي وفهم الأشياء وأحتوئها مفهومياً وواقعياً بعد أن كان التفكير الإنسانية ميتافيزيقيا في منطق سقراط وأفلاطون، فركزت المعرفة الإنسانية عبر تاريخها الطويل على قدرة العقل في فهم الذات والأشياء، إلا أن اصطدمت بالنصوص المقدمة وفكرة الإلهام والحدس والوحي التي تبلورت في المدونات الهرمسية والغنوصية التي اشتغلت بمنظومة فلسفية تناقض وتقوض مبادئ حدود العقل والمنطق الأرسطية: مبدأ الهوية، ومبدأ التناقض، والثالث المرفوع، والنسقية الخطية للسببية أو العلة والمعلول، وأن سبب تقويض أو هدم المنطق الأرسطي هو في لحظة التقاء الدين بالفلسفة، ووساطة الوحي أو النبي التي كانت لها أدواتها الذوقية والحدسية والإيمانية التي تناقض مبادئ العقل، وأمام هذه الإشكالية التي تلاقت وامتزجت بين الديانة المسيحية واليهودية والفلسفات الإلحادية الأفلاطونية والأرسطية، متطلباً الأمر وجود وسيط آخر يمكن من خلاله الوصول إلى الحقيقة المدونة في النصوص المقدسة المتبئرة في مركزية اللغوية ومنطقها والمرتبطة بعصور وظروف ثقافية وفكرية.
لذلك كانت الفلسفة التأويلية والمؤولين يفسرون ويعيدون إعادة إنتاج دلالتها من خلال فك رموز ومجازية الخطاب المقدس الذي تمكن في باطنه الحقيقة، وإن الإقصاء والتهميش الذي كان يمارسه العقل الأرسطي على العقل التأويلي والتفكيكي وفكرة الإختلاف أحتاج منا إلى إجراء بحث أركيولوجي في هذا الكتاب عن أصول ومفاهيم ومناهج الفلسفة التأويلية في بيئتها، وحاضناتها الفلسفية والمعرفية الغربية في جميع تلقباتها التاريخية والأرسطورية والدينية الأبستومولوجية والأنطولوجية والنقدية.
وعليه، قامت خطة الكتاب على تمهيد وفصلين، تناول التمهيد ماورائية (التأويلية أبنية المفاهيم، وأنظمة الخطاب العربي والغربي) كاشفاً عن بداية تشكيل مفهوم ومصطلح التأويلية وسيرورة تحوله المعرفية والفلسفية عند العرب، واشتمل الفصل الأول على مبحثين تضمن البحث الأول ماورائية الأصول التاريخية للتأويلية الغربية، أما الفصل الثاني فقد خصص لماورائية التأويل في الأصول الأنطولوجيا والنقدية
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(4)
|
810.99/364+01
|
810.99/364+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.99/364+02
|
810.99/364+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.99/364+03
|
810.99/364+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.99/364+04
|
810.99/364+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz