المكتبة المركزية - جامعة أدرار

| Titre : |
هذا ما قلته أمام بعض الرؤساء والملوك |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
البوطي، محمد سعيد رمضان, Auteur |
| Editeur : |
دار اقرأ للطباعة و النشر ز التوزيع |
| Année de publication : |
2000 |
| Importance : |
252 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
214 Théodicée : Classer le bien et le mal |
| Résumé : |
في الناس اليوم من إذا ساقتهم الظروف إلى محادثة الحكام، وإبداء المشورة لهم ، لم يبالوا برضاهم بل تكلفوا لسخطهم، فسبيل أن يرتفع لهم شأن بين الدهماء وعامة الناس. وفيهم من إذا ساقتهم الظروف إلى الأمر ذاته، لم يبالوا برضا الناس ولم يهتموا بسخطهم في سبيل أن يرتفع لهم شأن عند الحكام!.. أولئك شأنهم مداهنة الناس، ولا يبالون بالثمن الذي يدفعونه لذلك .. وهؤلاء شأنهم مداهنة الحكام ولا يبالون هم الآخرون بالثمن الذي يدفعونه لذلك. وتبحث عمن لا يبالي برضا الناس ولا الحكام، في سبيل رضا الله وحده، فلا تقع منهم إلا على النزر اليسير. وأن مداهنة الناس ليست أقل سوءا من مداهنة الحكام، ومع ذلك فهي الأكثر على صعيد الواقع. وسبب ذلك أن مجابهة الحكام بعنف المعارضة وقسوة المواقف، كانت ولا تزال مظهراً للجهاد في سبيل الله ودليلاً على الجرأة في طريق الدعوة إلى الله، في حين أن مجابهة الناس بذلك، لم تكن في أذهانهم يوماً ما، مظهراً من مظاهر الجهاد. يتضمن الكتاب ما قاله الكاتب أمام كل من الرؤساء حافظ الأسد والدكتور بشار الأسد والملوك حسين ملك الأردن والحسن ملك المغرب. وقد توخى فيها الجمع بين وصيتي رسول الله في هذا الصدد: الأولى قوله: "الدين النصيحة"، الثانية قوله: "أنزلوا الناس منازلهم" أي اعرفوا لهم أقدارهم، في خطابكم لهم وتعاملكم معهم. |
هذا ما قلته أمام بعض الرؤساء والملوك [texte imprimé] / البوطي، محمد سعيد رمضان, Auteur . - دار اقرأ للطباعة و النشر ز التوزيع, 2000 . - 252 ص. ; 24 سم. Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
214 Théodicée : Classer le bien et le mal |
| Résumé : |
في الناس اليوم من إذا ساقتهم الظروف إلى محادثة الحكام، وإبداء المشورة لهم ، لم يبالوا برضاهم بل تكلفوا لسخطهم، فسبيل أن يرتفع لهم شأن بين الدهماء وعامة الناس. وفيهم من إذا ساقتهم الظروف إلى الأمر ذاته، لم يبالوا برضا الناس ولم يهتموا بسخطهم في سبيل أن يرتفع لهم شأن عند الحكام!.. أولئك شأنهم مداهنة الناس، ولا يبالون بالثمن الذي يدفعونه لذلك .. وهؤلاء شأنهم مداهنة الحكام ولا يبالون هم الآخرون بالثمن الذي يدفعونه لذلك. وتبحث عمن لا يبالي برضا الناس ولا الحكام، في سبيل رضا الله وحده، فلا تقع منهم إلا على النزر اليسير. وأن مداهنة الناس ليست أقل سوءا من مداهنة الحكام، ومع ذلك فهي الأكثر على صعيد الواقع. وسبب ذلك أن مجابهة الحكام بعنف المعارضة وقسوة المواقف، كانت ولا تزال مظهراً للجهاد في سبيل الله ودليلاً على الجرأة في طريق الدعوة إلى الله، في حين أن مجابهة الناس بذلك، لم تكن في أذهانهم يوماً ما، مظهراً من مظاهر الجهاد. يتضمن الكتاب ما قاله الكاتب أمام كل من الرؤساء حافظ الأسد والدكتور بشار الأسد والملوك حسين ملك الأردن والحسن ملك المغرب. وقد توخى فيها الجمع بين وصيتي رسول الله في هذا الصدد: الأولى قوله: "الدين النصيحة"، الثانية قوله: "أنزلوا الناس منازلهم" أي اعرفوا لهم أقدارهم، في خطابكم لهم وتعاملكم معهم. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
214/308+01
|
214/308+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/308+02
|
214/308+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/308+03
|
214/308+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/308+04
|
214/308+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/308+05
|
214/308+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz