المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Auteur محفوظ، محمد
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
الفكر الإسلامي المعاصر ورهانات المستقبل |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
محفوظ، محمد, Auteur |
| Editeur : |
المركز الثقافي العربي |
| Année de publication : |
1999 |
| Importance : |
271 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
214 Théodicée : Classer le bien et le mal |
| Résumé : |
ندرة الدراسات المستقبلية في العالم الإسلامي، أمر واضح وجلي، وإن لم يكن مثاراً بالطريقة التي تتناسب مع خطورة هذه الندرة، مع أن سمة العصر هي التخطيط للمستقبل، والتجاوز المباشر لكل إنجاز تم تحقيقه،نحو فضاء أرحب وأعمق وأدق وأفضل! وذلك عبر دراسات مستقبلية،تعتمد قراءة الواقع وما يختزنه من وقائع مضت، أو مازالت قائمة،لتحديد ميكانيزما متجددة، تهيئ الفرد والمجتمع لإبداع واستقبال تطورات حديثة تكنولوجياً أو فكرياً أو اجتماعياً .. الخ.
ولعل أبرز مثال نعايشه هذه الأيام مفهوم الألفية الثالثة (وهو رائج هذه الأيام لدرجة ارتباطه بالنشاط التجاري المباشر وأنماطه الاستهلاكية،كالإعلان عن سلعة ما مع ربطها بالألفية الثالثة وكأنما من لم يقضم بسكوت الألفية الثالثة،أو لم يغسل يديه بصابون 2000، سيبقى مغروزاً في الألفية الماضية) ومع أن هذا المفهوم لايعني شيئاً واضحاً بالمعنى التاريخي أو المعنى الاجتماعي أو من تقلب في النظام الكوني أو غير ذلك، إنما هو انعطاف إصطلاحي فارغ، إن لم يرتبط بخطط ودراسات تطمح إلى تحقيق ما هو أفضل.
هذا المفهوم،يكاد يطغى على كل الدراسات والمقالات الفكرية عندنا في العام المنصرم والحالي، مع أنه كان في ذروة اختماره منذ ربع قرن..وحتى على صعد مختلفة. وأذكر ـ عندما كنا صغاراً ـ نتابع بعض المجلات المترجمة والتي كانت تتحدث عن العالم سنة 2000 وبداية الألفية الثالثة،والثورات التكنولوجية الهائلة المتوقعة وغير ذلك.
ومع ندرة الدراسات المستقبلية عند المسلمين، نجد أن معظمها تعود لتتكئ على الأمنيات العذاب، والأحلام التي لاتملك رصيداً في الواقع، فعندما ألف روجيه غارودي كتابه (الإسلام دين المستقبل) وجد صدى كبيراً عند جمهرة المثقفين الدينيين، لأنه دغدغ أحلامهم الأثيرة والمحبطة، فجاءهم الصوت القادم من عمق الثقافة الأوروبية،والمتشرب لأفكارها القديمة والحديثة،ليعلن أن الإسلام دين المستقبل بل ويعلن هذا الصوت ولاءه وبصوت عال للدين الذي خذله أبناؤه بشكل أو بآخر. ولكن السمة الأساسية لهذا الخطاب كانت محاكاة الخطاب التقليدي الإسلامي، لذلك فإن أول من احتفى به كان التيار التقليدي الإسلامي، ومازال الحلم جامداً على حاله منذ ما يقارب العقدين،ولو عدنا لقراءة هذا الكتاب، لوجدنا أنه لايزال موافقاً للخطاب الإسلامي التقليدي، والذي هو أكثر الخطابات الإسلامية انتشاراً وتأثيراً ، ومازال منظرو هذا الإتجاه يؤملون أتباعهم بغد لن يأتي قريباً .. ولن يأتي ونحن على ما نحن عليه.
إن الدراسات المستقبلية لاتبنى على أساس الأمنيات، وإلا كانت مجرد عبث وأحلام... وهي تتطلب خططاً عملية طموحة وإرادات فاعلة وجهود كبيرة وواسعة.. ولعلنا نجد في اقتداء التجربة اليابانية في مقتبلها، بالتجربة المصرية الوليدة،درساً بليغاً في كيفية بناء المستقبل. فقد استطاعت التجربة اليابانية أن تهضم انجازات النهضة الوليدة في مصر، وتمكنت من تجاوزها، والدخول في منافسة قوية مع عمالقة العالم في عصرنا هذا، بل استطاعت أن تستنزف قدرات أعدائها، وأن تجاريهم في مختلف الميادين،دون أن تخسر قيمها الأساسية وروحها التاريخية المتمثلة في خصوصيتها، وحتى واقع العولمة وما تبثه من قلق عند الكثير من الثقافات،يبدو بالنسبة لها أمراً هامشياً وهي الواثقة من قدرتها على المحافظة على خصوصيتها. وهذا دليل على عظمة الدراسات المستقبلية التي أنجزها المخططون اليابانيون، والتي أتت أُكلها على أحسن وجه، وظهر جلياً أنها احتسبت في منهجها النهوض والمواكبة والتجاوز أيضاً ، وليس مجرد محاولة اللحاق بركب الحضارة كما هو الحال عند أكثر المثقفين المسلمين طموحاً وأملاً .
فالدراسات المستقبلية، وإن كانت تعتمد على منظومة قيمية تربط الفرد بمجتمعه، وتدفع المجتمع للحفاظ على كرامة الفرد، إضافة إلى القيم الأخلاقية والسلوكيات الحضارية وما إلى ذلك،فإنها تنطلق أيضاً من نظرة دقيقة تأخذ في حسبانها الإمكانات،المتوفرة بأنواعها ومايمكن أن تفضي إليه، إضافة إلى تطوير هذه الإمكانات لتكون زاداً للتطور والتقدم المستمر. والإمكانات المقصودة هنا هي إمكانات متعددة،منها ما يتعلق بمنظومة التفكير وطرائقه..واستثمار المتاح منه مع تكريس الجديد اللازم، ومنها ما يتعلق بتوفر المواد الأولية والثروات الطبيعية.. ومنها ما يتعلق بالقدرات العلمية والتطبيقية وغير ذلك. لذلك فإن الرهان على جانب دون الجوانب الأخرى يكون رهاناً خاسراً .
|
الفكر الإسلامي المعاصر ورهانات المستقبل [texte imprimé] / محفوظ، محمد, Auteur . - المركز الثقافي العربي, 1999 . - 271 ص. ; 24 سم. Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
214 Théodicée : Classer le bien et le mal |
| Résumé : |
ندرة الدراسات المستقبلية في العالم الإسلامي، أمر واضح وجلي، وإن لم يكن مثاراً بالطريقة التي تتناسب مع خطورة هذه الندرة، مع أن سمة العصر هي التخطيط للمستقبل، والتجاوز المباشر لكل إنجاز تم تحقيقه،نحو فضاء أرحب وأعمق وأدق وأفضل! وذلك عبر دراسات مستقبلية،تعتمد قراءة الواقع وما يختزنه من وقائع مضت، أو مازالت قائمة،لتحديد ميكانيزما متجددة، تهيئ الفرد والمجتمع لإبداع واستقبال تطورات حديثة تكنولوجياً أو فكرياً أو اجتماعياً .. الخ.
ولعل أبرز مثال نعايشه هذه الأيام مفهوم الألفية الثالثة (وهو رائج هذه الأيام لدرجة ارتباطه بالنشاط التجاري المباشر وأنماطه الاستهلاكية،كالإعلان عن سلعة ما مع ربطها بالألفية الثالثة وكأنما من لم يقضم بسكوت الألفية الثالثة،أو لم يغسل يديه بصابون 2000، سيبقى مغروزاً في الألفية الماضية) ومع أن هذا المفهوم لايعني شيئاً واضحاً بالمعنى التاريخي أو المعنى الاجتماعي أو من تقلب في النظام الكوني أو غير ذلك، إنما هو انعطاف إصطلاحي فارغ، إن لم يرتبط بخطط ودراسات تطمح إلى تحقيق ما هو أفضل.
هذا المفهوم،يكاد يطغى على كل الدراسات والمقالات الفكرية عندنا في العام المنصرم والحالي، مع أنه كان في ذروة اختماره منذ ربع قرن..وحتى على صعد مختلفة. وأذكر ـ عندما كنا صغاراً ـ نتابع بعض المجلات المترجمة والتي كانت تتحدث عن العالم سنة 2000 وبداية الألفية الثالثة،والثورات التكنولوجية الهائلة المتوقعة وغير ذلك.
ومع ندرة الدراسات المستقبلية عند المسلمين، نجد أن معظمها تعود لتتكئ على الأمنيات العذاب، والأحلام التي لاتملك رصيداً في الواقع، فعندما ألف روجيه غارودي كتابه (الإسلام دين المستقبل) وجد صدى كبيراً عند جمهرة المثقفين الدينيين، لأنه دغدغ أحلامهم الأثيرة والمحبطة، فجاءهم الصوت القادم من عمق الثقافة الأوروبية،والمتشرب لأفكارها القديمة والحديثة،ليعلن أن الإسلام دين المستقبل بل ويعلن هذا الصوت ولاءه وبصوت عال للدين الذي خذله أبناؤه بشكل أو بآخر. ولكن السمة الأساسية لهذا الخطاب كانت محاكاة الخطاب التقليدي الإسلامي، لذلك فإن أول من احتفى به كان التيار التقليدي الإسلامي، ومازال الحلم جامداً على حاله منذ ما يقارب العقدين،ولو عدنا لقراءة هذا الكتاب، لوجدنا أنه لايزال موافقاً للخطاب الإسلامي التقليدي، والذي هو أكثر الخطابات الإسلامية انتشاراً وتأثيراً ، ومازال منظرو هذا الإتجاه يؤملون أتباعهم بغد لن يأتي قريباً .. ولن يأتي ونحن على ما نحن عليه.
إن الدراسات المستقبلية لاتبنى على أساس الأمنيات، وإلا كانت مجرد عبث وأحلام... وهي تتطلب خططاً عملية طموحة وإرادات فاعلة وجهود كبيرة وواسعة.. ولعلنا نجد في اقتداء التجربة اليابانية في مقتبلها، بالتجربة المصرية الوليدة،درساً بليغاً في كيفية بناء المستقبل. فقد استطاعت التجربة اليابانية أن تهضم انجازات النهضة الوليدة في مصر، وتمكنت من تجاوزها، والدخول في منافسة قوية مع عمالقة العالم في عصرنا هذا، بل استطاعت أن تستنزف قدرات أعدائها، وأن تجاريهم في مختلف الميادين،دون أن تخسر قيمها الأساسية وروحها التاريخية المتمثلة في خصوصيتها، وحتى واقع العولمة وما تبثه من قلق عند الكثير من الثقافات،يبدو بالنسبة لها أمراً هامشياً وهي الواثقة من قدرتها على المحافظة على خصوصيتها. وهذا دليل على عظمة الدراسات المستقبلية التي أنجزها المخططون اليابانيون، والتي أتت أُكلها على أحسن وجه، وظهر جلياً أنها احتسبت في منهجها النهوض والمواكبة والتجاوز أيضاً ، وليس مجرد محاولة اللحاق بركب الحضارة كما هو الحال عند أكثر المثقفين المسلمين طموحاً وأملاً .
فالدراسات المستقبلية، وإن كانت تعتمد على منظومة قيمية تربط الفرد بمجتمعه، وتدفع المجتمع للحفاظ على كرامة الفرد، إضافة إلى القيم الأخلاقية والسلوكيات الحضارية وما إلى ذلك،فإنها تنطلق أيضاً من نظرة دقيقة تأخذ في حسبانها الإمكانات،المتوفرة بأنواعها ومايمكن أن تفضي إليه، إضافة إلى تطوير هذه الإمكانات لتكون زاداً للتطور والتقدم المستمر. والإمكانات المقصودة هنا هي إمكانات متعددة،منها ما يتعلق بمنظومة التفكير وطرائقه..واستثمار المتاح منه مع تكريس الجديد اللازم، ومنها ما يتعلق بتوفر المواد الأولية والثروات الطبيعية.. ومنها ما يتعلق بالقدرات العلمية والتطبيقية وغير ذلك. لذلك فإن الرهان على جانب دون الجوانب الأخرى يكون رهاناً خاسراً .
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
214/294+01
|
214/294+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/294+02
|
214/294+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/294+03
|
214/294+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/294+04
|
214/294+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
214/294+05
|
214/294+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
نزهة الانظار في عجائب التواريخ والاخبار |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
محفوظ، محمد, Auteur |
| Editeur : |
دار الغرب الاسلامي |
| Année de publication : |
1988 |
| Importance : |
635 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire |
| Résumé : |
الكاتب تناول موضوعه في مقدمة وعشرة مقالات .ففي المقدمة حدد علوم التاريخ وموضوعه وفائدته ومنفعته . اما المقالات التي تناولها فهي تتضمن تحديد المغرب برا وبحرا وأسماء البلدان وخواصها وسكانها ومساحة بينها والمراسي.اما في المقالة الثانية فتناول ذكر الخلافة وخلفاء الصحابة بعد رسول الله وخلفاء بني امية بالمشرق وما وقع من الفتح الاول لأرض المغرب على ايدي الصحابة وأمراء بني امية.اما المقالة الثالثة فكانت في ذكر خلفاء بني العباس وبعض امرائهم بالعراق وأمرائهم بالمغرب .ام الرابعة في ذكر ملوك الشيعة غربا وشرقا وما يتعلق بذلك. أما المقالة الخامسة في ذكر ملوك صنهاجة بالمغرب ونور الدين بالشام وصلاح الدين بمصر والشام وكيفية قطع مذهب الشيعة من هذه الاقطار. اما المقالة السادسة فتناولت خلفاء بني امية بالأندلس ودول الطوائف بعدهم .اما السابعة في ذكر ملوك لمتونة بالعداوة والاندلس. في حين خصصت المقالة الثامنة في ذكر دولة الموحدين بالعدوة والاندلس وفتح عبد المؤمن الثاني لما استولى عليه الكفار من البلاد البحرية. أما التاسعة الى بني مرين وبني زيان بتلمسان وبني نصر بالأندلس .اما المقالة الاخيرةفكانت في ذكر دولة بني حفص بإفريقية. |
نزهة الانظار في عجائب التواريخ والاخبار [texte imprimé] / محفوظ، محمد, Auteur . - دار الغرب الاسلامي, 1988 . - 635 ص. ; 24 سم. Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire |
| Résumé : |
الكاتب تناول موضوعه في مقدمة وعشرة مقالات .ففي المقدمة حدد علوم التاريخ وموضوعه وفائدته ومنفعته . اما المقالات التي تناولها فهي تتضمن تحديد المغرب برا وبحرا وأسماء البلدان وخواصها وسكانها ومساحة بينها والمراسي.اما في المقالة الثانية فتناول ذكر الخلافة وخلفاء الصحابة بعد رسول الله وخلفاء بني امية بالمشرق وما وقع من الفتح الاول لأرض المغرب على ايدي الصحابة وأمراء بني امية.اما المقالة الثالثة فكانت في ذكر خلفاء بني العباس وبعض امرائهم بالعراق وأمرائهم بالمغرب .ام الرابعة في ذكر ملوك الشيعة غربا وشرقا وما يتعلق بذلك. أما المقالة الخامسة في ذكر ملوك صنهاجة بالمغرب ونور الدين بالشام وصلاح الدين بمصر والشام وكيفية قطع مذهب الشيعة من هذه الاقطار. اما المقالة السادسة فتناولت خلفاء بني امية بالأندلس ودول الطوائف بعدهم .اما السابعة في ذكر ملوك لمتونة بالعداوة والاندلس. في حين خصصت المقالة الثامنة في ذكر دولة الموحدين بالعدوة والاندلس وفتح عبد المؤمن الثاني لما استولى عليه الكفار من البلاد البحرية. أما التاسعة الى بني مرين وبني زيان بتلمسان وبني نصر بالأندلس .اما المقالة الاخيرةفكانت في ذكر دولة بني حفص بإفريقية. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(4)
|
900/084+01
|
900/084+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
900/084+02
|
900/084+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
900/084+03
|
900/084+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
900/084+04
|
900/084+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz