| Titre : |
بوادر الحركة اللسانية الاولى عند العرب |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
مرتاض, عبد الجليل, Auteur |
| Editeur : |
دارالأشراف |
| Année de publication : |
1988 |
| Importance : |
164ص. |
| Format : |
22 سم. |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
لاشك أن اللغة العربية أعظم لغة في التاريخ إذ تتسم بالمرونة والدقة والعمق والإتساع في آن معا وهي فضلا عن ذلك جميلة أخاذة فالخط العربي من أروع آيات الفن يتلاعب به الخطاط كما تتلاعب أنامل الفنان بأوتار العود يشكله بالأشكال التي يريد, ويستعمله للزخرفة والزينة, وهذه ميزة الوحي والتنزيل, إنها لغةقدس الأقداس القرآن الكريم . نمت وتفاعلت وتعاظمت مع مرور الأيام وكلما أراد بها الأعداء سوءا إزدادت قوة ومنعة, وقويت شوكتها, ولحسن حظها أنها كانت سرعان ماتكشف عجز وغباء أعدائها, ولعل ذلك من سحرها وصفائها ورسوخها, فكلما قامت محاولة للنيل منها نرى تلك المحاولة وقد تلاشت كما يتلاشى الثلج عندما تتسلط عليه أشعة الشمس,نعم إن للغة العربية إشعاعا يفوق بحرارته إشعاع الشمس, فهي ممتدة جذورها في عمق تربة التاريخ أرضا وسماء وأفئدة, كلما إمتدت إليها الأقلام وتناولتها الألسن وباركتها العقول, إنها البحر الذي لا ينفذ ماؤه ولاتسبر أغواره, وإن كتابنا هذا, لببنة من لبنات, ومحاولة من محاولات, ولعله يلقي بعض الضوء على مادار حول نحو هذه اللغة من جدل, وما وضع فيها من تأليف, نرجو صادقين أن نحقق به بعض ما نصبوا إليه جميعا . |
بوادر الحركة اللسانية الاولى عند العرب [texte imprimé] / مرتاض, عبد الجليل, Auteur . - دارالأشراف, 1988 . - 164ص. ; 22 سم. Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
لاشك أن اللغة العربية أعظم لغة في التاريخ إذ تتسم بالمرونة والدقة والعمق والإتساع في آن معا وهي فضلا عن ذلك جميلة أخاذة فالخط العربي من أروع آيات الفن يتلاعب به الخطاط كما تتلاعب أنامل الفنان بأوتار العود يشكله بالأشكال التي يريد, ويستعمله للزخرفة والزينة, وهذه ميزة الوحي والتنزيل, إنها لغةقدس الأقداس القرآن الكريم . نمت وتفاعلت وتعاظمت مع مرور الأيام وكلما أراد بها الأعداء سوءا إزدادت قوة ومنعة, وقويت شوكتها, ولحسن حظها أنها كانت سرعان ماتكشف عجز وغباء أعدائها, ولعل ذلك من سحرها وصفائها ورسوخها, فكلما قامت محاولة للنيل منها نرى تلك المحاولة وقد تلاشت كما يتلاشى الثلج عندما تتسلط عليه أشعة الشمس,نعم إن للغة العربية إشعاعا يفوق بحرارته إشعاع الشمس, فهي ممتدة جذورها في عمق تربة التاريخ أرضا وسماء وأفئدة, كلما إمتدت إليها الأقلام وتناولتها الألسن وباركتها العقول, إنها البحر الذي لا ينفذ ماؤه ولاتسبر أغواره, وإن كتابنا هذا, لببنة من لبنات, ومحاولة من محاولات, ولعله يلقي بعض الضوء على مادار حول نحو هذه اللغة من جدل, وما وضع فيها من تأليف, نرجو صادقين أن نحقق به بعض ما نصبوا إليه جميعا . |
|  |