المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Auteur محمد الدليمي، عبد الرزاق
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
الصحافة الالكترونية والتكنولوجيا الرقمية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
محمد الدليمي، عبد الرزاق, Auteur |
| Editeur : |
دار الثقافة للنشر والتوزيع. |
| Année de publication : |
2011 |
| Importance : |
320 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-16-682-3 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
أصبح الإنترنت عالماً لا مجال للالتفات عنه أو عدم الاهتمام به أو تجاهله وإلا تجاوزنا الواقع كمهنة ونقابة، وأصبحنا أمام واقع يفرض نفسه على الجميع. صحيح أننا مطالبون في ظل هذا الواقع بألا نذوب فيه، ولكن ليس أمامنا بديل عن التعامل معه والاجتهاد في تطويعه وعلينا أن نعترف أن هناك واقعاً إعلامياً جديداً فرض نفسه على الساحة الإعلامية منذ تسعينيات القرن الماضي وهو بروز ظاهرة الإنترنت وطغيان الصحف الإلكترونية عليها الأمر الذي أدى إلى سيادة حقبة اتصالية جديدة غيرت كثيراً من المفاهيم الإعلامية التي استقرت على مدار سنوات عديدة كالعلاقة بين أطراف العملية الاتصالية وظهرت أدوار جديدة للقائم بالاتصال والمتلقي، وصار بإمكان قارئ الصحف الإلكترونية المشاركة الفعالة في العديد من الممارسات الصحفية بلا حدود أو محددات. إن الاهتمام بالإنترنت بشكل عام وبالإعلام الإلكتروني بشكل خاص قد أخذ بالتنامي حيث شهدت السنوات العشر الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في أهمية الإنترنت للصحافة، حيث تأسس نوع جديد من الصحافة الإلكترونية. هذا الأمر انعكس إيجاباً على حرية التعبير والرأي والعمل الصحفي، لكن في نفس الوقت زادت التحديات التي تواجه الصحفيين من قبل الرقابة الحكومية. لقد خلقت الصحافة الإلكترونية فضاءات جديدة أما الأشخاص العاديون والصحفيون والناشطون السياسيون، حيث أتاح الإنترنت لهم مجالاً للتعبير عن آرائهم لم يكن متاحاً لهم من قبل. فقد خفض الإنترنت من العوائق التي كانت تحول بين المرء والنشر الإعلامي. ويستطيع المرء اليوم بوسائل بسيطة أن يبدأ بالتدوين في الإنترنت وأن يرسل المعلومات التي يريدها وكذلك أن يستقبل كمّاً كبيراً منها بالنسبة للبعض فإن الصحافة الإلكترونية خلقت فرصاً لنشر الأفكار، ولكن الوصول إلى الجمهور العريض وتجاوز الرقابة لا يحدث إلا في حالات قليلة. فالإنترنت تقدم لنا كنوزاً من المعلومات تفيدنا في العمل، خصوصاً إذا ما تعامل المرء مع هذه المعلومات بشكل نقدي مثلما هو الأمر في التعامل مع مصادر المعلومات الأخرى. إن الملفت للنظر هو اتجاه بعض الصحف الإخبارية الجادة في الإنترنت إلى اجتذاب مستخدمي الإنترنت بوسائل سطحية مثل استخدام الصور وغيرها. والشيء المهم هنا إدراك حقيقة أن الأمور في الإنترنت تتغير باستمرار، فكلما زادت سرعة نشر المعلومات في الإنترنت كلما زاد لدى مستخدمي الإنترنت الطلب على مادة إعلامية ذات مدة صلاحية أطول، وكلما زاد أيضاً عدد الأشخاص الذين يبحثون عن مؤسسة إعلامية تغربل لهم الغث من السمين المتناثر في عالم الإنترنت. ومن المحتمل أن الصحيفة المطبوعة هي التي سيكون لها هذا الدور، لأنها ليست واقعة تحت ضغط الإسراع في نشر الأخبار كل عشر دقائق، مثلما هو الحال في الصحافة الإلكترونية. ولكن على الصحف أن تغير نفسها، فهي لم تعد المصدر الأول للمعلومات كما كان الأمر سابقاً، وفي الواقع فإن عملية تأقلم الصحف مع الوضع الجديد جارية. |
الصحافة الالكترونية والتكنولوجيا الرقمية [texte imprimé] / محمد الدليمي، عبد الرزاق, Auteur . - دار الثقافة للنشر والتوزيع., 2011 . - 320 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9957-16-682-3 Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
أصبح الإنترنت عالماً لا مجال للالتفات عنه أو عدم الاهتمام به أو تجاهله وإلا تجاوزنا الواقع كمهنة ونقابة، وأصبحنا أمام واقع يفرض نفسه على الجميع. صحيح أننا مطالبون في ظل هذا الواقع بألا نذوب فيه، ولكن ليس أمامنا بديل عن التعامل معه والاجتهاد في تطويعه وعلينا أن نعترف أن هناك واقعاً إعلامياً جديداً فرض نفسه على الساحة الإعلامية منذ تسعينيات القرن الماضي وهو بروز ظاهرة الإنترنت وطغيان الصحف الإلكترونية عليها الأمر الذي أدى إلى سيادة حقبة اتصالية جديدة غيرت كثيراً من المفاهيم الإعلامية التي استقرت على مدار سنوات عديدة كالعلاقة بين أطراف العملية الاتصالية وظهرت أدوار جديدة للقائم بالاتصال والمتلقي، وصار بإمكان قارئ الصحف الإلكترونية المشاركة الفعالة في العديد من الممارسات الصحفية بلا حدود أو محددات. إن الاهتمام بالإنترنت بشكل عام وبالإعلام الإلكتروني بشكل خاص قد أخذ بالتنامي حيث شهدت السنوات العشر الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في أهمية الإنترنت للصحافة، حيث تأسس نوع جديد من الصحافة الإلكترونية. هذا الأمر انعكس إيجاباً على حرية التعبير والرأي والعمل الصحفي، لكن في نفس الوقت زادت التحديات التي تواجه الصحفيين من قبل الرقابة الحكومية. لقد خلقت الصحافة الإلكترونية فضاءات جديدة أما الأشخاص العاديون والصحفيون والناشطون السياسيون، حيث أتاح الإنترنت لهم مجالاً للتعبير عن آرائهم لم يكن متاحاً لهم من قبل. فقد خفض الإنترنت من العوائق التي كانت تحول بين المرء والنشر الإعلامي. ويستطيع المرء اليوم بوسائل بسيطة أن يبدأ بالتدوين في الإنترنت وأن يرسل المعلومات التي يريدها وكذلك أن يستقبل كمّاً كبيراً منها بالنسبة للبعض فإن الصحافة الإلكترونية خلقت فرصاً لنشر الأفكار، ولكن الوصول إلى الجمهور العريض وتجاوز الرقابة لا يحدث إلا في حالات قليلة. فالإنترنت تقدم لنا كنوزاً من المعلومات تفيدنا في العمل، خصوصاً إذا ما تعامل المرء مع هذه المعلومات بشكل نقدي مثلما هو الأمر في التعامل مع مصادر المعلومات الأخرى. إن الملفت للنظر هو اتجاه بعض الصحف الإخبارية الجادة في الإنترنت إلى اجتذاب مستخدمي الإنترنت بوسائل سطحية مثل استخدام الصور وغيرها. والشيء المهم هنا إدراك حقيقة أن الأمور في الإنترنت تتغير باستمرار، فكلما زادت سرعة نشر المعلومات في الإنترنت كلما زاد لدى مستخدمي الإنترنت الطلب على مادة إعلامية ذات مدة صلاحية أطول، وكلما زاد أيضاً عدد الأشخاص الذين يبحثون عن مؤسسة إعلامية تغربل لهم الغث من السمين المتناثر في عالم الإنترنت. ومن المحتمل أن الصحيفة المطبوعة هي التي سيكون لها هذا الدور، لأنها ليست واقعة تحت ضغط الإسراع في نشر الأخبار كل عشر دقائق، مثلما هو الحال في الصحافة الإلكترونية. ولكن على الصحف أن تغير نفسها، فهي لم تعد المصدر الأول للمعلومات كما كان الأمر سابقاً، وفي الواقع فإن عملية تأقلم الصحف مع الوضع الجديد جارية. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
e28069150000401ecb91edd2
|
302.234/012+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
302.234/012+02
|
302.234/012+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
302.234/012+03
|
302.234/012+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
302.234/012+04
|
302.234/012+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
302.234/012+05
|
302.234/012+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
مدخل الى وسائل الاعلام الجديد |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
محمد الدليمي، عبد الرزاق, Auteur |
| Editeur : |
دار المسيرة للنشر و التوزيع |
| Année de publication : |
2012 |
| Importance : |
309 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-846-2 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
الاتصال عملية قديمة قدم المجتمع الإنساني، وإن كانت هذه العملية اتخذت أشكالاً مختلفة واستخدمت أساليب وأدوات للاتصال متنوعة تتفق مع درجة تقدم المجتمع، كما تختلف باختلاف مادة الاتصال ذاتها ومدى بساطتها أو تعقدها، فإن الظروف والملابسات والأوضاع العامة التي سادت العالم منذ بداية القرن العشرين بوجه خاص وزاد فعلها في القرن الحادي والعشرين، ومن ارتبط بهذه الأوضاع من وما مظاهر التغير الكبرى التي تتمثل إلى حد كبير في زيادة الاتجاه نحو التحضر وظهور المدن الكبرى، والتحول نحو التصنيع والتحديث في مختلف مجالات الحياة، وما ارتبط بهذا كله من تقدم هائل في العلوم والتكنولوجيا وتعقد العلاقات الإنسانية وتشعبها وتشابكها، قد استوجبت كلها حدوث تغيرات جذرية ضخمة في مجال الاتصال. وقد نجم هذا التغيير في المحل الأول عن ازدياد الشعور بضرورة الاتصال بالجماهير الواسعة العريضة المتباينة ليس فقط داخل المجتمع الواحد، بل في العالم ككل. ولذا كان من الضروري إدخال تعديلات وتحسينات ضخمة على وسائل وأساليب الاتصال القديمة، ثم استحداث وسائل وأساليب جديدة تتفق مع الاحتياجات الجديدة والأهداف البعيدة التي يراد تحقيقها. فكأن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي مر بها العالم إذن منذ بداية هذا القرن كانت من أهم الدوافع على العمل على تطوير وسائل الاتصال الجماهيري، وإن كانت هذه الوسائل ذاتها كثيراً ما يستعان بها في تحقيق مزيد من التغير في المجتمع. والمهم على أية حال هو أن المجتمع الحديث المعقد يعتمد اعتماداً كبيراً على أساليب ووسائل الاتصال الجماهيري التي كثيراً ما يطلق عليها اسم الإعلام الجماهيري في نقل مادة الاتصال التي يراد توصيلها إلى الجماهير العريضة وعلى نطاق أوسع بكثير من كل ما عرف خلال التاريخ..
إن وسائل الإعلام في سعيها لاجتذاب أكبر عدد ممكن من الجمهور تتوجه إلى نقطة متوسطة افتراضية يتجمع حولها أكبر عدد من الناس، ونادراً ما تكون هذه النقطة هي أدنى المستويات، غير أنها ترتفع تماما إلى المستوى المتوسط في كثير من أجهزة الإعلام.
لقد بلغ الإعلام ذروة من الأهمية والخطورة في ذات الوقت، لما له من تأثير بالغ في تأليب الرأي العام مع أو ضد ما يحدث من مستجدات أو متغيرات، أو ما يطرأ من تعديل أو تحريف حتى على الثوابت في القيم الاجتماعية والمعتقدات الفكرية والمناهج الدينية والمفاهيم المختلفة المتعلقة بشؤون الحياة الإنسانية، في شتى بقاع الأرض التي وصل إليها الإعلام.
إن الاهتمام بالانترنت بشكل عام وبالإعلام الإلكتروني بشكل خاص قد أخذ بالتنامي وشكل ذلك ظاهرة إعلامية جديدة مرتبطة بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فأصبح المشهد الإعلامي اقرب لان يكون ملكا للجميع وفي متناول الجميع، وأكثر انتشارا وسرعة في الوصول إلى أكبر عدد من القراء، وبأقل تكاليف، بذلك تكون الصحافة الإلكترونية قد فتحت آفاقا عديدة وأصبحت أسهل واقرب لمتناول المهتمين؛ فالصحافة الإلكترونية متوفرة في أي وقت وفي أي مكان وعن أي موضوع حول أية قضية وفي أية دولة ومتى شاء القارئ قراءتها.
وقد حاولنا في هذا الكتاب أن نركز على وسائل الإعلام الجديدة كونها أصبحت تمثل الطيف الأكثر أهمية وتأثيرا في حياة الشعوب وقد شاهد الجميع ما حصل ويحصل في أماكن كثيرة من العالم ومنها في وطننا العربي من انتفاضات كان للانترنيت والهاتف الجوال أثرهما الكبير فيها ونتمنى أن يفهم العرب خطورة هذه الوسائل وكيفية استثمارها لخدمة شعبنا العربي ومن الله التوفيق.
|
مدخل الى وسائل الاعلام الجديد [texte imprimé] / محمد الدليمي، عبد الرزاق, Auteur . - دار المسيرة للنشر و التوزيع, 2012 . - 309 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9957-06-846-2 Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
الاتصال عملية قديمة قدم المجتمع الإنساني، وإن كانت هذه العملية اتخذت أشكالاً مختلفة واستخدمت أساليب وأدوات للاتصال متنوعة تتفق مع درجة تقدم المجتمع، كما تختلف باختلاف مادة الاتصال ذاتها ومدى بساطتها أو تعقدها، فإن الظروف والملابسات والأوضاع العامة التي سادت العالم منذ بداية القرن العشرين بوجه خاص وزاد فعلها في القرن الحادي والعشرين، ومن ارتبط بهذه الأوضاع من وما مظاهر التغير الكبرى التي تتمثل إلى حد كبير في زيادة الاتجاه نحو التحضر وظهور المدن الكبرى، والتحول نحو التصنيع والتحديث في مختلف مجالات الحياة، وما ارتبط بهذا كله من تقدم هائل في العلوم والتكنولوجيا وتعقد العلاقات الإنسانية وتشعبها وتشابكها، قد استوجبت كلها حدوث تغيرات جذرية ضخمة في مجال الاتصال. وقد نجم هذا التغيير في المحل الأول عن ازدياد الشعور بضرورة الاتصال بالجماهير الواسعة العريضة المتباينة ليس فقط داخل المجتمع الواحد، بل في العالم ككل. ولذا كان من الضروري إدخال تعديلات وتحسينات ضخمة على وسائل وأساليب الاتصال القديمة، ثم استحداث وسائل وأساليب جديدة تتفق مع الاحتياجات الجديدة والأهداف البعيدة التي يراد تحقيقها. فكأن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي مر بها العالم إذن منذ بداية هذا القرن كانت من أهم الدوافع على العمل على تطوير وسائل الاتصال الجماهيري، وإن كانت هذه الوسائل ذاتها كثيراً ما يستعان بها في تحقيق مزيد من التغير في المجتمع. والمهم على أية حال هو أن المجتمع الحديث المعقد يعتمد اعتماداً كبيراً على أساليب ووسائل الاتصال الجماهيري التي كثيراً ما يطلق عليها اسم الإعلام الجماهيري في نقل مادة الاتصال التي يراد توصيلها إلى الجماهير العريضة وعلى نطاق أوسع بكثير من كل ما عرف خلال التاريخ..
إن وسائل الإعلام في سعيها لاجتذاب أكبر عدد ممكن من الجمهور تتوجه إلى نقطة متوسطة افتراضية يتجمع حولها أكبر عدد من الناس، ونادراً ما تكون هذه النقطة هي أدنى المستويات، غير أنها ترتفع تماما إلى المستوى المتوسط في كثير من أجهزة الإعلام.
لقد بلغ الإعلام ذروة من الأهمية والخطورة في ذات الوقت، لما له من تأثير بالغ في تأليب الرأي العام مع أو ضد ما يحدث من مستجدات أو متغيرات، أو ما يطرأ من تعديل أو تحريف حتى على الثوابت في القيم الاجتماعية والمعتقدات الفكرية والمناهج الدينية والمفاهيم المختلفة المتعلقة بشؤون الحياة الإنسانية، في شتى بقاع الأرض التي وصل إليها الإعلام.
إن الاهتمام بالانترنت بشكل عام وبالإعلام الإلكتروني بشكل خاص قد أخذ بالتنامي وشكل ذلك ظاهرة إعلامية جديدة مرتبطة بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فأصبح المشهد الإعلامي اقرب لان يكون ملكا للجميع وفي متناول الجميع، وأكثر انتشارا وسرعة في الوصول إلى أكبر عدد من القراء، وبأقل تكاليف، بذلك تكون الصحافة الإلكترونية قد فتحت آفاقا عديدة وأصبحت أسهل واقرب لمتناول المهتمين؛ فالصحافة الإلكترونية متوفرة في أي وقت وفي أي مكان وعن أي موضوع حول أية قضية وفي أية دولة ومتى شاء القارئ قراءتها.
وقد حاولنا في هذا الكتاب أن نركز على وسائل الإعلام الجديدة كونها أصبحت تمثل الطيف الأكثر أهمية وتأثيرا في حياة الشعوب وقد شاهد الجميع ما حصل ويحصل في أماكن كثيرة من العالم ومنها في وطننا العربي من انتفاضات كان للانترنيت والهاتف الجوال أثرهما الكبير فيها ونتمنى أن يفهم العرب خطورة هذه الوسائل وكيفية استثمارها لخدمة شعبنا العربي ومن الله التوفيق.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
302.234/026+01
|
302.234/026+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
302.234/026+02
|
302.234/026+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
302.234/026+03
|
302.234/026+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
302.234/026+04
|
302.234/026+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
302.234/026+05
|
302.234/026+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz