المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Auteur الاوراغي, محمد
|
|
Documents disponibles écrits par cet auteur (5)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : اكتساب اللغة في الفكر العربي القديم Type de document : texte imprimé Auteurs : الاوراغي, محمد, Auteur Editeur : منشورات الاختلاف Année de publication : 2014 Importance : 390 ص. Format : 24 سم. ISBN/ISSN/EAN : 978614010924 Langues : Arabe (ara) اكتساب اللغة في الفكر العربي القديم [texte imprimé] / الاوراغي, محمد, Auteur . - منشورات الاختلاف, 2014 . - 390 ص. ; 24 سم.
ISSN : 978614010924
Langues : Arabe (ara)Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(4)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité E28069150000401ECB949DD9 413/019+01 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible E28069150000501ECB9499D9 413/019+02 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible E28069150000501ECB9495D9 413/019+03 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 413/019+04 413/019+04 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible
Titre : اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية Type de document : texte imprimé Auteurs : الاوراغي, محمد, Auteur Editeur : الدارالعربية للعلوم ناشرون Année de publication : 2010 Importance : 294ص. Format : 22 سم. ISBN/ISSN/EAN : 978-9953-87-475-3 Langues : Arabe (ara) Résumé : إن إتخاد تعليم اللغة موضوعا للدراسة ليستلزم التمييز بين الأكتساب الطبيعي للغة كما يحدث في المجتمع, وبين إكتسابها الأصطناعي كما يجري في فصل الدرس. وفي الحالة الثانية لا مندوحة من تركيب حقل معرفي جديد, قاعدته اللسانيات بشعبها المتغايرة, كالوصفية, النفسية, الإجتماعية, وهيكلة التربويات التي تسترقد العون من علوم مختلفة لتجعل من فن التدريس صناعة مكتسبة, وتكيف طرائقه مع المادة التعليمية والأشخاص المستهدفين, ودعامته الحاسوبيات التربوية بصفتها مصدرا نشيطا للمعرفة اللغوية, وأداة بداغوجية تسهل تعلم اللغة وترغب في مواصلته, وتساعد على ردم الهوة بين التدريس الأصطناعي والأكتساب الطبيعي للغة. اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية [texte imprimé] / الاوراغي, محمد, Auteur . - الدارالعربية للعلوم ناشرون, 2010 . - 294ص. ; 22 سم.
ISBN : 978-9953-87-475-3
Langues : Arabe (ara)
Résumé : إن إتخاد تعليم اللغة موضوعا للدراسة ليستلزم التمييز بين الأكتساب الطبيعي للغة كما يحدث في المجتمع, وبين إكتسابها الأصطناعي كما يجري في فصل الدرس. وفي الحالة الثانية لا مندوحة من تركيب حقل معرفي جديد, قاعدته اللسانيات بشعبها المتغايرة, كالوصفية, النفسية, الإجتماعية, وهيكلة التربويات التي تسترقد العون من علوم مختلفة لتجعل من فن التدريس صناعة مكتسبة, وتكيف طرائقه مع المادة التعليمية والأشخاص المستهدفين, ودعامته الحاسوبيات التربوية بصفتها مصدرا نشيطا للمعرفة اللغوية, وأداة بداغوجية تسهل تعلم اللغة وترغب في مواصلته, وتساعد على ردم الهوة بين التدريس الأصطناعي والأكتساب الطبيعي للغة. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 418/183+01 418/183+01 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 418/183+02 418/183+02 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible E28069150000501ECB97CC98 418/183+03 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 418/183+04 418/183+04 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 418/183+05 418/183+05 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible
Titre : اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية Type de document : texte imprimé Auteurs : الاوراغي, محمد, Auteur Editeur : الدارالعربية للعلوم ناشرون Année de publication : 2010 Importance : 294ص. Format : 22 سم. ISBN/ISSN/EAN : 978-9953-87-475-3 Langues : Arabe (ara) Résumé : إنإتخاد تعليم اللغة موضوعا للدراسة ليستلزم التمييز بين الأكتساب الطبيعي للغة كما يحدث في المجتمع, وبين اكتسابها الأصطناعي كما يجري في فصل الدرس, وفي الحالة الثانية لا مندوحة من تركيب حقل معرفي جديد, قاعدته اللسانيات بشعبها المتغايرة, كالوصفية والنفسية والإجتماعية, وهيكلة التربويات التي تسترفد العون من علوم مختلفة لتجعل من فن التدريس صناعة مكتسبة, وتكيف طرائقه مع المادة التعليمية والأشخاص المستهدفين ودعامته الحاسوبيات التربوية بصفتها مصدرا نشيطا للمعرفة اللغوية, وأداة بداغوجية تسهل تعلم اللغة وترغب في مواصلته, وتساعد على ردم الهوة بين التدريس الأصطناعي والأكتساب الطبيعي للغة. لقد ثبت أن القرار التربوي في مجال تدريس اللغة العربية يفتقر في وروده إلى نتائج البحث اللساني من النشأةإلى اليوم, وأن الأقتصار المسبق على فكر السلف فيه إقصاء بدون مبرر لجهود الخلف, وإضعاف متعمد لدورالجامعة ومعاهد البحث في تطوير المعرفة , وتأكد أيضا أن إستقدام النماذج النحوية المؤسسة على غير العربية لتطبيقها في وصف هذه اللغة ليس من البحث اللساني الرصين ولا من أساليب تطوير المعرفة اللغوية لدى ناطق بالعربية أو بغيرها , بل لا بحث أكاديمي بالمعنى الدقيق للكلمة قبل المرور إلى طور المشاركة العالمية في مجال الإبداع الفكري بشروط العصر , وذلك من أجل إقتراح نماذج عملية لحل مشاكل محلية, ولنقل المعرفة البشرية إلى مستوى أعلى . وهو المتوخى من إقامة اللسانيات النسبية بوصفها إطار نظريا لنحو العربية التوليفي. اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية [texte imprimé] / الاوراغي, محمد, Auteur . - الدارالعربية للعلوم ناشرون, 2010 . - 294ص. ; 22 سم.
ISBN : 978-9953-87-475-3
Langues : Arabe (ara)
Résumé : إنإتخاد تعليم اللغة موضوعا للدراسة ليستلزم التمييز بين الأكتساب الطبيعي للغة كما يحدث في المجتمع, وبين اكتسابها الأصطناعي كما يجري في فصل الدرس, وفي الحالة الثانية لا مندوحة من تركيب حقل معرفي جديد, قاعدته اللسانيات بشعبها المتغايرة, كالوصفية والنفسية والإجتماعية, وهيكلة التربويات التي تسترفد العون من علوم مختلفة لتجعل من فن التدريس صناعة مكتسبة, وتكيف طرائقه مع المادة التعليمية والأشخاص المستهدفين ودعامته الحاسوبيات التربوية بصفتها مصدرا نشيطا للمعرفة اللغوية, وأداة بداغوجية تسهل تعلم اللغة وترغب في مواصلته, وتساعد على ردم الهوة بين التدريس الأصطناعي والأكتساب الطبيعي للغة. لقد ثبت أن القرار التربوي في مجال تدريس اللغة العربية يفتقر في وروده إلى نتائج البحث اللساني من النشأةإلى اليوم, وأن الأقتصار المسبق على فكر السلف فيه إقصاء بدون مبرر لجهود الخلف, وإضعاف متعمد لدورالجامعة ومعاهد البحث في تطوير المعرفة , وتأكد أيضا أن إستقدام النماذج النحوية المؤسسة على غير العربية لتطبيقها في وصف هذه اللغة ليس من البحث اللساني الرصين ولا من أساليب تطوير المعرفة اللغوية لدى ناطق بالعربية أو بغيرها , بل لا بحث أكاديمي بالمعنى الدقيق للكلمة قبل المرور إلى طور المشاركة العالمية في مجال الإبداع الفكري بشروط العصر , وذلك من أجل إقتراح نماذج عملية لحل مشاكل محلية, ولنقل المعرفة البشرية إلى مستوى أعلى . وهو المتوخى من إقامة اللسانيات النسبية بوصفها إطار نظريا لنحو العربية التوليفي. Exemplaires(0)
Disponibilité aucun exemplaire
Titre : لسان حضارة القران Type de document : texte imprimé Auteurs : الاوراغي, محمد, Auteur Editeur : الدارالعربية للعلوم ناشرون Année de publication : 2010 Importance : 248 ص. Format : 22 سم. ISBN/ISSN/EAN : 978-9953-87-473-9 Langues : Arabe (ara) Mots-clés : اسهام ثقافة العربية
تدبير اللغة
حرف قراني
لغات امازيغية
توظيف المعرفة اللغويةIndex. décimale : 219 قضايا اسلامية Résumé : في كتابه هذا يسعى الباحث "محمد الأوراغي" إلى أن يتخذ من اللغة العربية وثقافتها الإسلامية قاعدة للعمل للإسهام في بناء حضارة إنسانية تكون بديلاً للحضارة المادية السائدة حالياً، من خلال تركيزه على العربية وعلومها اللسانية بصفتها لغة حضارة القرآن، أي أنه يسعى إلى تحديد موقع العربية في مجتمع اللغات، ومكانة ديوانها الثقافي، ودوره في المحافظة على وتيرة التنمية البشرية والارتقاء بها إلى مستوى الإنسانية.
وهنا يطرح عدة تساؤلات: كيف يمكن أن نجعل من المعرفة اللغوية للعربية أداة منهجية لدراسة الخطاب الشرعي دراسة علمية دقيقة. كيف تمكنت العربية بثقافتها الإسلامية أن تتعايش على مر العصور مع لغات الأمصار في البلدان الإسلامية على كثرة لغاتها المحلية واختلاف ثقافتها الأصلية.
يجيب الباحث عن هذه الأسئلة من خلال إجراء حوار علمي يُدخل فيه اللغة العربية وثقافتها في علاقة التدافع مع الحضارات الأخرى؛ فينتج عن ذلك فكراً متطوراً ومعرفة جديدة. أما كيف نرد على المواقف السلبية من لسان حضارة القرآن والثقافة التي تميزه فيكون برأيه من خلال تقديم نموذج بديل؟
وهذا الطرح الفكري الهام نقرأه في ستة فصول تضمنتها هذه المقاربة النقدية الهامة. الفصل الأول جاء بعنوان: إسهام ثقافة العربية في بناء حضارة إنسانية. وهنا ينظر الباحث إلى مؤهلات اللغة العربية وثقافتها الإسلامية ودورها في بناء حضارة إنسانية ذات بعد إنساني لأنها برأيه الأكثر استعداداً والأوفر لإقامة بديل للحضارة المادية، وهنا يركز على ميدان اللغة بحكم الاختصاص فيقابل بين نظرية لسانية نسبية تكونت في إطار حضارة قرآنية، ونظرية لسانية كلية وليدة الحضارة الغربية المادية.
أما الفصل الثاني فجاء بعنوان: اللغة العربية أساس التنمية في وطنها. وفي هذا الفصل يسلط الباحث الأضواء على دور اللغة العربية في التنمية البشرية فيقول: "فإن للغة الدور الحاسم في تطوير قدرات الناس على التمرس بالعمل، وعلى الرفع المستمر من كفاءاتهم" وفي جانب آخر يقول: "هي المقياس المعتمد لرسم "أوطان لغوية"؛ كوطن العربية، ووطن الفرانكفونية، ونحوهما من العوالم اللغوية الأخرى…".
وجاء الفصل الثالث بعنوان: تدبير اللغة، وهنا يقول: "من حق اللغة العربية التي تحمل حضارة القرآن وتنفرد بحمل كلام الله (عز وجل) وحديث رسول الله ? أن يتولاها بالحفظ والصيانة كل من الناطق والسائس والدارس…".
أما الفصل الرابع فيأتي بعنوان: اللغة العربية من المقومات الحضارية؛ وهنا يعطي الباحث الأحقية لكل أمة في توحيد نظرتها للكون ولكن بشرطين: "أولهما وحدة المنطق وإحكام منهج العمل، وثانيهما وحدة قناة الاتصال بمصدر الاجتهاد وتجارب المجتهدين. ولا اتصال وتواصل بغير لغةٍ، ولا يكون للشعوب الإسلامية قناة واحدة إلى مصادر ثقافتهم الإسلامية الموحدة وهم أهل لغاتٍ كثيرةٍ ليس بينها العربية لغة القرآن الكريم والحديث الشريف وصالح فكر السلف والخلف".
وجاء الفصل الخامس بعنوان: حرف قرآني ولغات أمازيغية، وفي هذا الفصل يجيب الباحث عن سؤالين هامين وهما: ما الداعي إلى كتابة اللغات الشفوية؟ وبأي نسق خطي يحسن كتابة اللغات القبلية في البلاد الإسلامية، كالأمازيغيات الثمانية المنتشرة في بلدان المغرب العربي؟ وكيف يمكن إيجاد أساس صوتي واحد لعشرات من اللغات المتباعدة نمطياً وجغرافياً؟
أما الفصل السادس والأخير فجاء بعنوان: توظيف المعرفة اللغوية لفهم السنة النبوية وهنا يحصر الباحث عمله في تحويل المعرفة اللغوية إلى آلة منهجية يقول: "ويهمنا حالياً، بحكم اشتغالنا بعلوم اللسان، أن ننسق المعرفة اللغوية بما يجعل منها أحد مكونات الآلة المنهجية المكتملة البنية بعلوم القرآن الكريم وعلوم الحديث الشريف… إن عملنا في هذه الدراسة محصور في بناء منهجية لسانية تعصم الباحث في القرآن الكريم والحديث الشريف من أن يضل في اجتهاده، كما تبين أن مادة هذه المنهجية هي المعرفة اللغوية التي كونها اللسانيون من خلال وصفهم للعربية لسان حضارة القرآن".
وأخيراً خاتمة يدعو فيها الكاتب علمائنا المتقدمين إلى جهود إضافية في دراسة الخطاب الشرعي وأنه آن الأوان لأن تنهض مؤسساتنا الأكاديمية بالجانب المنهجي في ممارساتنا العلمية، حتى تُؤسِّس لحقبة مستقبلية لا تكون فيها المفاضلة بين المعارف المنتجة، وإنما تكون بين مناهج إنتاج المعرفة.
لسان حضارة القران [texte imprimé] / الاوراغي, محمد, Auteur . - الدارالعربية للعلوم ناشرون, 2010 . - 248 ص. ; 22 سم.
ISBN : 978-9953-87-473-9
Langues : Arabe (ara)
Mots-clés : اسهام ثقافة العربية
تدبير اللغة
حرف قراني
لغات امازيغية
توظيف المعرفة اللغويةIndex. décimale : 219 قضايا اسلامية Résumé : في كتابه هذا يسعى الباحث "محمد الأوراغي" إلى أن يتخذ من اللغة العربية وثقافتها الإسلامية قاعدة للعمل للإسهام في بناء حضارة إنسانية تكون بديلاً للحضارة المادية السائدة حالياً، من خلال تركيزه على العربية وعلومها اللسانية بصفتها لغة حضارة القرآن، أي أنه يسعى إلى تحديد موقع العربية في مجتمع اللغات، ومكانة ديوانها الثقافي، ودوره في المحافظة على وتيرة التنمية البشرية والارتقاء بها إلى مستوى الإنسانية.
وهنا يطرح عدة تساؤلات: كيف يمكن أن نجعل من المعرفة اللغوية للعربية أداة منهجية لدراسة الخطاب الشرعي دراسة علمية دقيقة. كيف تمكنت العربية بثقافتها الإسلامية أن تتعايش على مر العصور مع لغات الأمصار في البلدان الإسلامية على كثرة لغاتها المحلية واختلاف ثقافتها الأصلية.
يجيب الباحث عن هذه الأسئلة من خلال إجراء حوار علمي يُدخل فيه اللغة العربية وثقافتها في علاقة التدافع مع الحضارات الأخرى؛ فينتج عن ذلك فكراً متطوراً ومعرفة جديدة. أما كيف نرد على المواقف السلبية من لسان حضارة القرآن والثقافة التي تميزه فيكون برأيه من خلال تقديم نموذج بديل؟
وهذا الطرح الفكري الهام نقرأه في ستة فصول تضمنتها هذه المقاربة النقدية الهامة. الفصل الأول جاء بعنوان: إسهام ثقافة العربية في بناء حضارة إنسانية. وهنا ينظر الباحث إلى مؤهلات اللغة العربية وثقافتها الإسلامية ودورها في بناء حضارة إنسانية ذات بعد إنساني لأنها برأيه الأكثر استعداداً والأوفر لإقامة بديل للحضارة المادية، وهنا يركز على ميدان اللغة بحكم الاختصاص فيقابل بين نظرية لسانية نسبية تكونت في إطار حضارة قرآنية، ونظرية لسانية كلية وليدة الحضارة الغربية المادية.
أما الفصل الثاني فجاء بعنوان: اللغة العربية أساس التنمية في وطنها. وفي هذا الفصل يسلط الباحث الأضواء على دور اللغة العربية في التنمية البشرية فيقول: "فإن للغة الدور الحاسم في تطوير قدرات الناس على التمرس بالعمل، وعلى الرفع المستمر من كفاءاتهم" وفي جانب آخر يقول: "هي المقياس المعتمد لرسم "أوطان لغوية"؛ كوطن العربية، ووطن الفرانكفونية، ونحوهما من العوالم اللغوية الأخرى…".
وجاء الفصل الثالث بعنوان: تدبير اللغة، وهنا يقول: "من حق اللغة العربية التي تحمل حضارة القرآن وتنفرد بحمل كلام الله (عز وجل) وحديث رسول الله ? أن يتولاها بالحفظ والصيانة كل من الناطق والسائس والدارس…".
أما الفصل الرابع فيأتي بعنوان: اللغة العربية من المقومات الحضارية؛ وهنا يعطي الباحث الأحقية لكل أمة في توحيد نظرتها للكون ولكن بشرطين: "أولهما وحدة المنطق وإحكام منهج العمل، وثانيهما وحدة قناة الاتصال بمصدر الاجتهاد وتجارب المجتهدين. ولا اتصال وتواصل بغير لغةٍ، ولا يكون للشعوب الإسلامية قناة واحدة إلى مصادر ثقافتهم الإسلامية الموحدة وهم أهل لغاتٍ كثيرةٍ ليس بينها العربية لغة القرآن الكريم والحديث الشريف وصالح فكر السلف والخلف".
وجاء الفصل الخامس بعنوان: حرف قرآني ولغات أمازيغية، وفي هذا الفصل يجيب الباحث عن سؤالين هامين وهما: ما الداعي إلى كتابة اللغات الشفوية؟ وبأي نسق خطي يحسن كتابة اللغات القبلية في البلاد الإسلامية، كالأمازيغيات الثمانية المنتشرة في بلدان المغرب العربي؟ وكيف يمكن إيجاد أساس صوتي واحد لعشرات من اللغات المتباعدة نمطياً وجغرافياً؟
أما الفصل السادس والأخير فجاء بعنوان: توظيف المعرفة اللغوية لفهم السنة النبوية وهنا يحصر الباحث عمله في تحويل المعرفة اللغوية إلى آلة منهجية يقول: "ويهمنا حالياً، بحكم اشتغالنا بعلوم اللسان، أن ننسق المعرفة اللغوية بما يجعل منها أحد مكونات الآلة المنهجية المكتملة البنية بعلوم القرآن الكريم وعلوم الحديث الشريف… إن عملنا في هذه الدراسة محصور في بناء منهجية لسانية تعصم الباحث في القرآن الكريم والحديث الشريف من أن يضل في اجتهاده، كما تبين أن مادة هذه المنهجية هي المعرفة اللغوية التي كونها اللسانيون من خلال وصفهم للعربية لسان حضارة القرآن".
وأخيراً خاتمة يدعو فيها الكاتب علمائنا المتقدمين إلى جهود إضافية في دراسة الخطاب الشرعي وأنه آن الأوان لأن تنهض مؤسساتنا الأكاديمية بالجانب المنهجي في ممارساتنا العلمية، حتى تُؤسِّس لحقبة مستقبلية لا تكون فيها المفاضلة بين المعارف المنتجة، وإنما تكون بين مناهج إنتاج المعرفة.
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(6)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 214/441+01 214/441+01 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 214/441+02 214/441+02 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 214/441+03 214/441+03 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 214/441+04 214/441+04 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 214/441+05 214/441+05 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible E28069150000501CD07788B9 219/003+006 Livre Bibliothèque principale Documentaires Exclu du prêt
Titre : نظرية اللسانيات النسبية : دواعي النشاة Type de document : texte imprimé Auteurs : الاوراغي, محمد, Auteur Editeur : الدار العربية للعلوم ناشرون Année de publication : 2010 Importance : 262 ص. Format : 21 سم. ISBN/ISSN/EAN : 978-9953-87-472-2 Langues : Arabe (ara) Résumé : يطرح الباحث "محمد الأوزاغي" في هذا الكتاب إشكالية جديدة في الفكر اللغوي، من خلال سؤاله عن الداعي إلى إقامة نظرية لسانية جديدة؟ وكيف هي مبنية هذه النظرية المستحدثة بالقياس إلى مثيلاتها القائمة أو المنقرضة؟ وما هي توقعاتها في مجال النماذج النحوية؟ وما هو جدواها في إطار النماذج النحوية. وأخيراً يتساءل هل نظرية اللسانيات النسبية أحدثت حقاً ثورة علمية في حقل الدراسات اللغوية؟ فبرأيه "أن تكثير النظريات والنماذج النحوية من شأنه أن يضيع المنهج الأصوب للدراسة اللغوية، وأن يحول دون تطوير المعرفة البشرية باللغات، وعليه لا مبرر لإنشاء نظرية اللسانيات المتميزة بفرضيتها الأولية وببنيتها المنطقية وبتنبؤاتها النحوية إذا لم تكن بديلاً لغيرها المتأزم. وغيرها إما لسانيات خاصة، كما مارسها قديماً سيبويه في وصفه للعربية، وإما لسانيات كلية، منها ما صنعه شومسكي حديثاً بهدف وصف المبادئ والقواعد الكلية التي تخضع لها أنحاء جميع اللغات البشرية. بل من المنتظر من كل نظرية لسانية جديدة أن تُحدث ثورة علمية في حقل الدراسات اللغوية، بعد البرهنة طبعاً على أن ما بأيدي الباحثين في اللغة من نظريات لسانية ونماذج نحوية قاصر عن حل الكثير من مشاكل اللغات البشرية التي ظلت إلى الآن مستعصية على الجميع. فتُثبت بأدلة حاسمة أن الفكر اللغوي عموماً يعيش أزمة في الوقت الراهن، وأن نظيره العربي اشتدت أزمته حديثاً بسبب احتكاكه بتأملات الغربيين في لغاتهم. وباختصار إن اللسانيات النسبية تتجاوز بالمعنى العلومي للتجاوز الفكر اللغوي السائد حالياً، سواء كان عربياً قديماً أو غربياً حديثاً، وإلا لا حاجة إلى نظرية لسانية أخرى لا تُجدِّد منهج التفكير ولا تطور المعرفة باللغات". يضم هذا الكتاب بين دفتيه خمسة فصول جاءت كالآتي: الفصل الأول: جاء بعنوان أزمة الفكر اللغوي قديماً وحديثاً. الفصل الثاني: يبحث في تحولات الثقافة اللسانية. الفصل الثالث: حمل عنوان من العاملية اللفظية إلى العاملية العلاقية. الفصل الرابع: يسلط الأضواء على المبادئ الاعتباطية للسانيات الكلية وهفواتها المنهجية. الفصل الخامس: نقرأ فيه منهج المعرفة العلمية في النظريات اللسانية. أما الفصل السادس والأخير فيأتي بعنوان: توقعات النحاة وواقع اللغات. نظرية اللسانيات النسبية : دواعي النشاة [texte imprimé] / الاوراغي, محمد, Auteur . - الدار العربية للعلوم ناشرون, 2010 . - 262 ص. ; 21 سم.
ISBN : 978-9953-87-472-2
Langues : Arabe (ara)
Résumé : يطرح الباحث "محمد الأوزاغي" في هذا الكتاب إشكالية جديدة في الفكر اللغوي، من خلال سؤاله عن الداعي إلى إقامة نظرية لسانية جديدة؟ وكيف هي مبنية هذه النظرية المستحدثة بالقياس إلى مثيلاتها القائمة أو المنقرضة؟ وما هي توقعاتها في مجال النماذج النحوية؟ وما هو جدواها في إطار النماذج النحوية. وأخيراً يتساءل هل نظرية اللسانيات النسبية أحدثت حقاً ثورة علمية في حقل الدراسات اللغوية؟ فبرأيه "أن تكثير النظريات والنماذج النحوية من شأنه أن يضيع المنهج الأصوب للدراسة اللغوية، وأن يحول دون تطوير المعرفة البشرية باللغات، وعليه لا مبرر لإنشاء نظرية اللسانيات المتميزة بفرضيتها الأولية وببنيتها المنطقية وبتنبؤاتها النحوية إذا لم تكن بديلاً لغيرها المتأزم. وغيرها إما لسانيات خاصة، كما مارسها قديماً سيبويه في وصفه للعربية، وإما لسانيات كلية، منها ما صنعه شومسكي حديثاً بهدف وصف المبادئ والقواعد الكلية التي تخضع لها أنحاء جميع اللغات البشرية. بل من المنتظر من كل نظرية لسانية جديدة أن تُحدث ثورة علمية في حقل الدراسات اللغوية، بعد البرهنة طبعاً على أن ما بأيدي الباحثين في اللغة من نظريات لسانية ونماذج نحوية قاصر عن حل الكثير من مشاكل اللغات البشرية التي ظلت إلى الآن مستعصية على الجميع. فتُثبت بأدلة حاسمة أن الفكر اللغوي عموماً يعيش أزمة في الوقت الراهن، وأن نظيره العربي اشتدت أزمته حديثاً بسبب احتكاكه بتأملات الغربيين في لغاتهم. وباختصار إن اللسانيات النسبية تتجاوز بالمعنى العلومي للتجاوز الفكر اللغوي السائد حالياً، سواء كان عربياً قديماً أو غربياً حديثاً، وإلا لا حاجة إلى نظرية لسانية أخرى لا تُجدِّد منهج التفكير ولا تطور المعرفة باللغات". يضم هذا الكتاب بين دفتيه خمسة فصول جاءت كالآتي: الفصل الأول: جاء بعنوان أزمة الفكر اللغوي قديماً وحديثاً. الفصل الثاني: يبحث في تحولات الثقافة اللسانية. الفصل الثالث: حمل عنوان من العاملية اللفظية إلى العاملية العلاقية. الفصل الرابع: يسلط الأضواء على المبادئ الاعتباطية للسانيات الكلية وهفواتها المنهجية. الفصل الخامس: نقرأ فيه منهج المعرفة العلمية في النظريات اللسانية. أما الفصل السادس والأخير فيأتي بعنوان: توقعات النحاة وواقع اللغات. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 418/219+01 418/219+01 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 418/219+02 418/219+02 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible 418/219+03 418/219+03 Livre Bibliothèque principale Documentaires Disponible



