| Titre : |
اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
الاوراغي, محمد, Auteur |
| Editeur : |
الدارالعربية للعلوم ناشرون |
| Année de publication : |
2010 |
| Importance : |
294ص. |
| Format : |
22 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9953-87-475-3 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
إنإتخاد تعليم اللغة موضوعا للدراسة ليستلزم التمييز بين الأكتساب الطبيعي للغة كما يحدث في المجتمع, وبين اكتسابها الأصطناعي كما يجري في فصل الدرس, وفي الحالة الثانية لا مندوحة من تركيب حقل معرفي جديد, قاعدته اللسانيات بشعبها المتغايرة, كالوصفية والنفسية والإجتماعية, وهيكلة التربويات التي تسترفد العون من علوم مختلفة لتجعل من فن التدريس صناعة مكتسبة, وتكيف طرائقه مع المادة التعليمية والأشخاص المستهدفين ودعامته الحاسوبيات التربوية بصفتها مصدرا نشيطا للمعرفة اللغوية, وأداة بداغوجية تسهل تعلم اللغة وترغب في مواصلته, وتساعد على ردم الهوة بين التدريس الأصطناعي والأكتساب الطبيعي للغة. لقد ثبت أن القرار التربوي في مجال تدريس اللغة العربية يفتقر في وروده إلى نتائج البحث اللساني من النشأةإلى اليوم, وأن الأقتصار المسبق على فكر السلف فيه إقصاء بدون مبرر لجهود الخلف, وإضعاف متعمد لدورالجامعة ومعاهد البحث في تطوير المعرفة , وتأكد أيضا أن إستقدام النماذج النحوية المؤسسة على غير العربية لتطبيقها في وصف هذه اللغة ليس من البحث اللساني الرصين ولا من أساليب تطوير المعرفة اللغوية لدى ناطق بالعربية أو بغيرها , بل لا بحث أكاديمي بالمعنى الدقيق للكلمة قبل المرور إلى طور المشاركة العالمية في مجال الإبداع الفكري بشروط العصر , وذلك من أجل إقتراح نماذج عملية لحل مشاكل محلية, ولنقل المعرفة البشرية إلى مستوى أعلى . وهو المتوخى من إقامة اللسانيات النسبية بوصفها إطار نظريا لنحو العربية التوليفي. |
اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية [texte imprimé] / الاوراغي, محمد, Auteur . - الدارالعربية للعلوم ناشرون, 2010 . - 294ص. ; 22 سم. ISBN : 978-9953-87-475-3 Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
إنإتخاد تعليم اللغة موضوعا للدراسة ليستلزم التمييز بين الأكتساب الطبيعي للغة كما يحدث في المجتمع, وبين اكتسابها الأصطناعي كما يجري في فصل الدرس, وفي الحالة الثانية لا مندوحة من تركيب حقل معرفي جديد, قاعدته اللسانيات بشعبها المتغايرة, كالوصفية والنفسية والإجتماعية, وهيكلة التربويات التي تسترفد العون من علوم مختلفة لتجعل من فن التدريس صناعة مكتسبة, وتكيف طرائقه مع المادة التعليمية والأشخاص المستهدفين ودعامته الحاسوبيات التربوية بصفتها مصدرا نشيطا للمعرفة اللغوية, وأداة بداغوجية تسهل تعلم اللغة وترغب في مواصلته, وتساعد على ردم الهوة بين التدريس الأصطناعي والأكتساب الطبيعي للغة. لقد ثبت أن القرار التربوي في مجال تدريس اللغة العربية يفتقر في وروده إلى نتائج البحث اللساني من النشأةإلى اليوم, وأن الأقتصار المسبق على فكر السلف فيه إقصاء بدون مبرر لجهود الخلف, وإضعاف متعمد لدورالجامعة ومعاهد البحث في تطوير المعرفة , وتأكد أيضا أن إستقدام النماذج النحوية المؤسسة على غير العربية لتطبيقها في وصف هذه اللغة ليس من البحث اللساني الرصين ولا من أساليب تطوير المعرفة اللغوية لدى ناطق بالعربية أو بغيرها , بل لا بحث أكاديمي بالمعنى الدقيق للكلمة قبل المرور إلى طور المشاركة العالمية في مجال الإبداع الفكري بشروط العصر , وذلك من أجل إقتراح نماذج عملية لحل مشاكل محلية, ولنقل المعرفة البشرية إلى مستوى أعلى . وهو المتوخى من إقامة اللسانيات النسبية بوصفها إطار نظريا لنحو العربية التوليفي. |
|  |