المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Auteur قنديل, محمد متولي
Documents disponibles écrits par cet auteur (3)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
اساسيات المنهج في الطفولة المبكرة |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
قنديل, محمد متولي, Auteur |
| Editeur : |
دار الفكر |
| Année de publication : |
2003 |
| Importance : |
559 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-07-364-0 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
اساسيات المنهج في الطفولة المبكرة [texte imprimé] / قنديل, محمد متولي, Auteur . - دار الفكر, 2003 . - 559 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9957-07-364-0 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(6)
|
370/496+01
|
370/496+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/496+02
|
370/496+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/496+03
|
370/496+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/496+04
|
370/496+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/496+05
|
370/496+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/496+06
|
370/496+06 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
بناء الثقة بالنفس باستخدام الكلمات المشجعة |
| Titre original : |
Building self confidence with encouraging words |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
قنديل, محمد متولي, Auteur |
| Editeur : |
دار الفكر |
| Année de publication : |
2014 |
| Importance : |
198 ص |
| Format : |
25 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-92-062-3 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
155 Psychologie différentielle et génétique |
| Résumé : |
ملخص كتاب بناء الثقة بالنفس باستخدام الكلمات المشجعة لجودى رايت...الكتاب يتكون من 202 صفحة وهو بمثابة دليل واقتراحات وتدريبات للاباء والامهات.
لاستخدامها فى بناء علاقات قوية مع اطفالهما كما يمكنها ان تزيد من الثقة بالنفس والشعور بالمسؤلية نحو الاطفال وقد تعمد الكاتب ان يترك اثرا للقارئ حتى لو لم يكن لديه اطفال ولكنه سيحتاج هذه المعلومات للنمو الشخصى فبعد الانتهاء من قراءة الكتاب سوف تتعلم كيف تسأل عما تريده وكيف تكون نظام معتقداتك ولماذا الثقة بالنفس مهارة متعلمة وغيرها الكثير
|
بناء الثقة بالنفس باستخدام الكلمات المشجعة = Building self confidence with encouraging words [texte imprimé] / قنديل, محمد متولي, Auteur . - دار الفكر, 2014 . - 198 ص ; 25 سم. ISBN : 978-9957-92-062-3 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
155 Psychologie différentielle et génétique |
| Résumé : |
ملخص كتاب بناء الثقة بالنفس باستخدام الكلمات المشجعة لجودى رايت...الكتاب يتكون من 202 صفحة وهو بمثابة دليل واقتراحات وتدريبات للاباء والامهات.
لاستخدامها فى بناء علاقات قوية مع اطفالهما كما يمكنها ان تزيد من الثقة بالنفس والشعور بالمسؤلية نحو الاطفال وقد تعمد الكاتب ان يترك اثرا للقارئ حتى لو لم يكن لديه اطفال ولكنه سيحتاج هذه المعلومات للنمو الشخصى فبعد الانتهاء من قراءة الكتاب سوف تتعلم كيف تسأل عما تريده وكيف تكون نظام معتقداتك ولماذا الثقة بالنفس مهارة متعلمة وغيرها الكثير
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)
|
155/053+01
|
155/053+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
155/053+02
|
155/053+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
155/053+03
|
155/053+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
مهارات التواصل بين المدرسة والبيت |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
قنديل, محمد متولي, Auteur |
| Editeur : |
دار الفكر |
| Année de publication : |
2005 |
| Importance : |
439 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-07-421-0 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
| Résumé : |
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم. |
مهارات التواصل بين المدرسة والبيت [texte imprimé] / قنديل, محمد متولي, Auteur . - دار الفكر, 2005 . - 439 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9957-07-421-0 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
| Résumé : |
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم.
تعتبر الطفولة راسمال المجتمعات البشرية ومستقبلها، والاهتمام بالطفل هو السبيل القويم لكل تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي جاد وناجح، والاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطور بالرغم من تحسن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة اضافة الى اخرى قديمة، مثل التسرب المدرسي، والتشرد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. ويرحع ذلك الى مجموعة من الاسباب؛ لعل من اهمها: النزاعات والحروب، والجهل والامية، والاجرام والانحراف، وافتقاد التواصل بين البيت والمدرسة. كما تبرز اهمية هذا الكتاب في انه يركز على الاتصال والعلاقة بين البيت والروضة، وذلك تحقيقا للاهداف التالية: 1- تزويد الطلبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الاسرة والروضة او المدرسة، واهمية التربية والتوعية للاباء ودورهم في حسن رعاية طفلهم، 2- تزويد الطلبة بالمعلومات اللازمة لفهم اسباب كراهية الطفل للروضة وغيابه او تاخره عنها، 3- دراسة نظريات الاتصال والعلاقات الانسانية واهميتها في تعلم الطفل وبناء شخصيته، 4- مجالس الاباء والامهات واهميتها في توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لفهم الطفل.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، احتوى هذا الكتاب على فصول عشرة تناولت الآتي: 1-المهام التربوية للأسرة، والمهام التربوية للمدرسة، 2-عوامل كراهية الطفل للروضة، 3-الإتصال والعلاقات الإنسانية، 4-الإتصال التربوي بين المديرة والمعلمات والبيت، 5-مجالس الآباء والأمهات، 6-توفير الأمان للطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 7-غذاء الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 8-صحة الطفل مسؤولية كل من البيت والروضة، 9-التدخل المبكر والتواصل مع أباء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، 10-دور الآباء في تنمية اللغة الشفهية لأطفالهم. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(6)
|
370/243+01
|
370/243+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/243+02
|
370/243+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/243+03
|
370/243+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/243+04
|
370/243+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/243+05
|
370/243+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
370/243+06
|
370/243+06 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz