| Titre : |
درة الغواص في التعبير الشعبي |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
ابراهيم, نبيله, Auteur |
| Editeur : |
المكتبة الأكاديمية |
| Année de publication : |
2009 |
| Importance : |
176ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-977-281-407-7 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
يبدو أن مفهوم الموروث الشعبي قد استقر في أذهان كثير من المثقفين, بل في أذهان غيرهم من عامة الناس, بوضعه مجموعة من الممارسات والأقوال التى تسربت على مسار الزمن إلى الرصيد المعرفي لجماعة من الجماعات أو أمة من الأمم معلنة عن إنتمائها إلى الزمن القديم , بل الموغل في القدم, وأنها لذلك يمكن أن يستغني عنها دون أن يكون لها أثر كبير في المكون الثقافي العام . وربما كان السبب في هذا التصور, أن الموروث الشعبي بإنتمائه إلى عصور أصبح ينظر إليها بأنها بعيدة كل البعد عن الإنجازات الخارقة التالتي نمت في العصور الأخيرة, عصر الحداثة وما بعد الحداثة , أصبحت غير ملائمة لأن تعيش في زمننا هذا. على أن هذا الزعم قد يكون منافيا لحقيقة تواجد الموروث في حياتنا بأشكال مختلفة, بل وإقتحامه لكثير من الظواهر في حياتنا الثقافية الراقية والسياسية. فالموروث الشعبي لم ينزو قط ليذيل ويموت , بل إنه يعلن عن حضوره المستمر في أعمال المبدعين من الكتاب والفنانين , وفي كثير من المجالات الثقافية والمجتمعية , فكرا ولغة وممارسة مما يدفع بإبطال الزعم بأن الموروث الشعبي إرث قديم لا يتلاءم مع تلك الثورة التكنولوجية التى ليس لها حدود في إبداعاتها . فكيف استطاع هذا الموروث أن يقاوم سلطة الجديد والحديث؟ وكيف يتحدى ويصر على أن يحتفظ بموقعه في هذا الزمن الذي نعيشه ؟ هذا ما تجيب عنه أبحاث هذا الكتاب التي تفتح آفاقا جديدة لتأمل دور الموروث الشعبي. |
درة الغواص في التعبير الشعبي [texte imprimé] / ابراهيم, نبيله, Auteur . - المكتبة الأكاديمية, 2009 . - 176ص. ; 24 سم. ISBN : 978-977-281-407-7 Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
يبدو أن مفهوم الموروث الشعبي قد استقر في أذهان كثير من المثقفين, بل في أذهان غيرهم من عامة الناس, بوضعه مجموعة من الممارسات والأقوال التى تسربت على مسار الزمن إلى الرصيد المعرفي لجماعة من الجماعات أو أمة من الأمم معلنة عن إنتمائها إلى الزمن القديم , بل الموغل في القدم, وأنها لذلك يمكن أن يستغني عنها دون أن يكون لها أثر كبير في المكون الثقافي العام . وربما كان السبب في هذا التصور, أن الموروث الشعبي بإنتمائه إلى عصور أصبح ينظر إليها بأنها بعيدة كل البعد عن الإنجازات الخارقة التالتي نمت في العصور الأخيرة, عصر الحداثة وما بعد الحداثة , أصبحت غير ملائمة لأن تعيش في زمننا هذا. على أن هذا الزعم قد يكون منافيا لحقيقة تواجد الموروث في حياتنا بأشكال مختلفة, بل وإقتحامه لكثير من الظواهر في حياتنا الثقافية الراقية والسياسية. فالموروث الشعبي لم ينزو قط ليذيل ويموت , بل إنه يعلن عن حضوره المستمر في أعمال المبدعين من الكتاب والفنانين , وفي كثير من المجالات الثقافية والمجتمعية , فكرا ولغة وممارسة مما يدفع بإبطال الزعم بأن الموروث الشعبي إرث قديم لا يتلاءم مع تلك الثورة التكنولوجية التى ليس لها حدود في إبداعاتها . فكيف استطاع هذا الموروث أن يقاوم سلطة الجديد والحديث؟ وكيف يتحدى ويصر على أن يحتفظ بموقعه في هذا الزمن الذي نعيشه ؟ هذا ما تجيب عنه أبحاث هذا الكتاب التي تفتح آفاقا جديدة لتأمل دور الموروث الشعبي. |
|  |