المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Auteur ابو علام, رجاء محمود
Documents disponibles écrits par cet auteur (4)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
التعلم اسسه وتطبيقاته |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
ابو علام, رجاء محمود, Auteur |
| Editeur : |
دار المسيرة |
| Année de publication : |
2004 |
| Importance : |
319 ص. |
| Format : |
25 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-238-5 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
| Résumé : |
السلوك: سواء أكان سلوك الإنسان أو سلوك الحيوان هو المادة الأساسية لعلم النفس. وسلوك الإنسان في معظمه سلوك متعلم مكتسب، ولذلك يتبوأ التعلم مكانا في علم النفس لا يدانيه موضوع آخر من موضوعات هذا العلم. لأن معلوماتنا عن التعلم تنعكس على معلوماتنا عن السلوك، وتزيد من فهمنا له وللإنسان بشكل عام. ولذلك كان التعلم من أولى مجالات علم النفس التي اهتم العلماء بدراستها نظريا وتجريبيا، بل أن معظم التجارب التي أجريت في علم النفس بدرا من القرن التاسع عشر انصبت على التعلم، حيث حاول العلماء منذ نشأة علم النفس الحديث تفسير عملية التعلم والوصول إلى نظرية مقنعة عن كيفية حدوث التعلم، وهكذا تدرجت مدارس علم النفس منذ ظهرت النظرية السلوكية إلى نظرية ما وراء المعرفة، واتسعت دراسة علم النفس والتعلم على وجه الخصوص وتشعبت مجالاته وميادينه، وأصبحت هناك تخصصات دقيقة مختلفة كلها تنتمي إلى سيكولوجية التعلم.
ورغم أن سيكولوجية التعلم فرع مستقل في علم النفي إلا أن الفروع الأخرى في علم النفس تعتبر التعلم من مجالاتها الأساسية، ولا نجد غنى من الناحية العملية لأي مجال من المجالات التطبيقية في علم النفس عن التعلم وفهم نظرياته وتفسيراته المتعددة التي تندمج في العديد من التفسيرات النظرية المصاحبة لكثير من مفاهيم أي مجال. فالعلاج النفسي مثلا هو في جوهره شكل من أشكال التعلم وتشكيل السلوك. وربما يرجع ذلك إلى أن نمو الإنسان وتطوره إنما يرجع إلى عمليتين أساسيتين هما النضج (أي التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للنمو)، والتعلم (أي الخبرات التي يكتسبها الإنسان في معترك حياته).
وليس علم النفس وحده هو الذي يهتم بموضوع التعلم، فإن هناك علوما أخرى كثيرة تهتم بالتعلم وتعتبره أساسياً لها، مثل التربية، والاجتماع، والبيولوجي وغيرها من العلوم. ولذلك فإن كل جديد يظهر عن التعلم في علم النفس تنعكس آثاره على المجالات الأخرى وبخاصة التربية، التي تعتبر التعلم والتعليم المادة الأساسية لها.
ولذلك فإن إعداد كتاب عن التعلم ليس عملية سهلة، فأول ما يواجه الكاتب هو تحديد ماذا يريد من الكتاب، وما الموضوعات التي يجب أن يضمها. وما التوجه الذي يريد أن يحققه من هذا الكتاب، هل يوجه لعالم النفس النظري، أم للمعلم التربوي، أم للاجتماعي؟ وقد فضل المؤلف أن يتخذ التوجه التربوي حتى يحقق أكبر فائدة ممكنة لمن يعلمون في مجال التدريس من ناحية، ومن يعدون أنفسهم لمهنة التدريس من جهة أخرى. ولذلك اهتم الجانب التطبيقي بالتركيز على التدريس ونتائجه في مختلف مراحل التعليم.
ولقد حاول المؤلف تقصي ميدان التعلم بطريقة شاملة وموجزة ومحكمة على قدر الإمكان، بحيث يستفيد منه المهتمين بعلم النفس بشكل عام والتعلم بشكل خاص. ورغم أم المؤلف يؤمن بأنه لا توجد نظرية واحدة للتعلم كفيلة بالإجابة على كل مشكلات التعلم إلا أنه كان عليه أن يختار من هذا البحر الواسع تلك النظريات الأقرب لعملية التدريس، وأكثرها اهتمام بالجانب التربوي من ناحية أخرى.
ويقع الكتاب في عشرة فصول: يتناول الفصل الأول منها تعريف التعلم وبعض النظريات التي تعتبر أساس النظريات المعاصرة، مثل التعلم الارتباطي لدى ثورنديك، والتعلم الشرطي لدى بافلوف، والتعلم المعرفي لدى الجشطالت. ويعتبر هذا الفصل مقدمة تاريخية الغرض منها وضع خلفية أساسية للفصول التالية.
ويتناول الفصل الثاني نظرية التعلم الإجرائي بما لها من آثار واسعة على علم النفس بشكل عام والتعلم المدرسي بشكل خاص. ولذلك جاء الفصل الثالث تطبيقا لمبادئ التعلم الإجرائي في التربية، وبخاصة الأهداف التربوية بمختلف مجالاتها، وكذلك التعلم المبرمج والتعلم باستخدام الحاسب الآلي.
ويتناول الفصل الرابع نظرية تجهيز المعلومات وما يرتبط بها من حفظ المعلومات واسترجاعها.
وقد خصص الفصل الخامس للتعلم ذي المعنى ونظرية المخطط، ورغم أن كثير من الكتاب قد يرون أن نظرية أوزابل لم تعد تلقى الاهتمام الذي كانت تلقاه منذ ربع قرن، إلا أننا نرى أن أثر أعمال أوزابل على التربية ما زال ملموسا حتى اليوم، خاصة وأننا نتناول أفكار أوزابل من زاوية أخرى هي الزاوية المرتبطة بنظرية المخطط، مما يجعل معالجة هاتين النظريتين معاً أمراً معقولاً له فائدته.
ويتناول الفصل السادس نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي، والعوامل الاجتماعية المؤثرة في التعلم، وقد أهتم هذا الفصل بإبراز أثر القدوة على السلوك والأخلاق والتعلم بشكل عام. كما اهتم هذا الفصل بمناقشة نظريات فاعلية الذات ودور تنظيم الذات في التعلم.
وينتقل الفصل السابع إلى موضوع ما وراء المعرفة وهو من أحدث مجالات التعلم حيث يهتم هذا المجال بمعرفة الناس بتعلمهم والتجهيزات المعرفية التي يمرون بها، وكذلك كيفية تنظيمهم لتعلمهم لزيادة قدرتهم على الحفظ والتذكر.
أما الفصل الثامن فيتناول انتقال أثر التعلم وحل المشكلات ويعتبر انتقال أثر التعلم جزءا من الحياة اليومية لكل فرد، حيث يقابل الناس مواقف جديدة تتطلب منهم الرجوع إلى ما تعلموه من معلومات ومهارات واستخدامها لمواجهة هذه المواقف، ولذلك فإن انتقال أثر التعلم عنصر أساسي في الحياة الإنسانية، إذ يعتمد على كيفية استفادة الناس مما تعلموه، وتطبيق ذلك على مشكلات الحياة اليومية.
يلي ذلك الفصل التاسع الذي يتناول الدافعية وعلاقتها بالتعلم. ولقد حاول المؤلف أن يعرض في هذا الفصل تصوره النظري للعوامل المسئولة عن الدوافع وكيف يؤدي ذلك إلى اكتساب السلوك، وتعديله، ورغم أن هذه النظرية ليست وليدة اليوم إلا أن المؤلف يعتقد أنها ما زالت تنطبق على المفاهيم الحديثة في الدافعية وعلاقتها بالتعلم.
أما الفصل الأخير فيتناول موضوعا هاما لعملية التدريس، وفيه نتناول النظرية التدريسية كما ارتآها جانييه، ونناقش في هذا الفصل أنواع التعلم المختلفة عند جانييه، وعلاقة ذلك بعملية التدريس والنظرية التدريسية.
وهناك بعض النظريات التي لم يتعرض لها المؤلف لا لعدم أهميتها ولكن لأنها لا تخدم الغرض الذي من أجله وضع هذا الكتاب. |
التعلم اسسه وتطبيقاته [texte imprimé] / ابو علام, رجاء محمود, Auteur . - دار المسيرة, 2004 . - 319 ص. ; 25 سم. ISBN : 978-9957-06-238-5 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
| Résumé : |
السلوك: سواء أكان سلوك الإنسان أو سلوك الحيوان هو المادة الأساسية لعلم النفس. وسلوك الإنسان في معظمه سلوك متعلم مكتسب، ولذلك يتبوأ التعلم مكانا في علم النفس لا يدانيه موضوع آخر من موضوعات هذا العلم. لأن معلوماتنا عن التعلم تنعكس على معلوماتنا عن السلوك، وتزيد من فهمنا له وللإنسان بشكل عام. ولذلك كان التعلم من أولى مجالات علم النفس التي اهتم العلماء بدراستها نظريا وتجريبيا، بل أن معظم التجارب التي أجريت في علم النفس بدرا من القرن التاسع عشر انصبت على التعلم، حيث حاول العلماء منذ نشأة علم النفس الحديث تفسير عملية التعلم والوصول إلى نظرية مقنعة عن كيفية حدوث التعلم، وهكذا تدرجت مدارس علم النفس منذ ظهرت النظرية السلوكية إلى نظرية ما وراء المعرفة، واتسعت دراسة علم النفس والتعلم على وجه الخصوص وتشعبت مجالاته وميادينه، وأصبحت هناك تخصصات دقيقة مختلفة كلها تنتمي إلى سيكولوجية التعلم.
ورغم أن سيكولوجية التعلم فرع مستقل في علم النفي إلا أن الفروع الأخرى في علم النفس تعتبر التعلم من مجالاتها الأساسية، ولا نجد غنى من الناحية العملية لأي مجال من المجالات التطبيقية في علم النفس عن التعلم وفهم نظرياته وتفسيراته المتعددة التي تندمج في العديد من التفسيرات النظرية المصاحبة لكثير من مفاهيم أي مجال. فالعلاج النفسي مثلا هو في جوهره شكل من أشكال التعلم وتشكيل السلوك. وربما يرجع ذلك إلى أن نمو الإنسان وتطوره إنما يرجع إلى عمليتين أساسيتين هما النضج (أي التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للنمو)، والتعلم (أي الخبرات التي يكتسبها الإنسان في معترك حياته).
وليس علم النفس وحده هو الذي يهتم بموضوع التعلم، فإن هناك علوما أخرى كثيرة تهتم بالتعلم وتعتبره أساسياً لها، مثل التربية، والاجتماع، والبيولوجي وغيرها من العلوم. ولذلك فإن كل جديد يظهر عن التعلم في علم النفس تنعكس آثاره على المجالات الأخرى وبخاصة التربية، التي تعتبر التعلم والتعليم المادة الأساسية لها.
ولذلك فإن إعداد كتاب عن التعلم ليس عملية سهلة، فأول ما يواجه الكاتب هو تحديد ماذا يريد من الكتاب، وما الموضوعات التي يجب أن يضمها. وما التوجه الذي يريد أن يحققه من هذا الكتاب، هل يوجه لعالم النفس النظري، أم للمعلم التربوي، أم للاجتماعي؟ وقد فضل المؤلف أن يتخذ التوجه التربوي حتى يحقق أكبر فائدة ممكنة لمن يعلمون في مجال التدريس من ناحية، ومن يعدون أنفسهم لمهنة التدريس من جهة أخرى. ولذلك اهتم الجانب التطبيقي بالتركيز على التدريس ونتائجه في مختلف مراحل التعليم.
ولقد حاول المؤلف تقصي ميدان التعلم بطريقة شاملة وموجزة ومحكمة على قدر الإمكان، بحيث يستفيد منه المهتمين بعلم النفس بشكل عام والتعلم بشكل خاص. ورغم أم المؤلف يؤمن بأنه لا توجد نظرية واحدة للتعلم كفيلة بالإجابة على كل مشكلات التعلم إلا أنه كان عليه أن يختار من هذا البحر الواسع تلك النظريات الأقرب لعملية التدريس، وأكثرها اهتمام بالجانب التربوي من ناحية أخرى.
ويقع الكتاب في عشرة فصول: يتناول الفصل الأول منها تعريف التعلم وبعض النظريات التي تعتبر أساس النظريات المعاصرة، مثل التعلم الارتباطي لدى ثورنديك، والتعلم الشرطي لدى بافلوف، والتعلم المعرفي لدى الجشطالت. ويعتبر هذا الفصل مقدمة تاريخية الغرض منها وضع خلفية أساسية للفصول التالية.
ويتناول الفصل الثاني نظرية التعلم الإجرائي بما لها من آثار واسعة على علم النفس بشكل عام والتعلم المدرسي بشكل خاص. ولذلك جاء الفصل الثالث تطبيقا لمبادئ التعلم الإجرائي في التربية، وبخاصة الأهداف التربوية بمختلف مجالاتها، وكذلك التعلم المبرمج والتعلم باستخدام الحاسب الآلي.
ويتناول الفصل الرابع نظرية تجهيز المعلومات وما يرتبط بها من حفظ المعلومات واسترجاعها.
وقد خصص الفصل الخامس للتعلم ذي المعنى ونظرية المخطط، ورغم أن كثير من الكتاب قد يرون أن نظرية أوزابل لم تعد تلقى الاهتمام الذي كانت تلقاه منذ ربع قرن، إلا أننا نرى أن أثر أعمال أوزابل على التربية ما زال ملموسا حتى اليوم، خاصة وأننا نتناول أفكار أوزابل من زاوية أخرى هي الزاوية المرتبطة بنظرية المخطط، مما يجعل معالجة هاتين النظريتين معاً أمراً معقولاً له فائدته.
ويتناول الفصل السادس نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي، والعوامل الاجتماعية المؤثرة في التعلم، وقد أهتم هذا الفصل بإبراز أثر القدوة على السلوك والأخلاق والتعلم بشكل عام. كما اهتم هذا الفصل بمناقشة نظريات فاعلية الذات ودور تنظيم الذات في التعلم.
وينتقل الفصل السابع إلى موضوع ما وراء المعرفة وهو من أحدث مجالات التعلم حيث يهتم هذا المجال بمعرفة الناس بتعلمهم والتجهيزات المعرفية التي يمرون بها، وكذلك كيفية تنظيمهم لتعلمهم لزيادة قدرتهم على الحفظ والتذكر.
أما الفصل الثامن فيتناول انتقال أثر التعلم وحل المشكلات ويعتبر انتقال أثر التعلم جزءا من الحياة اليومية لكل فرد، حيث يقابل الناس مواقف جديدة تتطلب منهم الرجوع إلى ما تعلموه من معلومات ومهارات واستخدامها لمواجهة هذه المواقف، ولذلك فإن انتقال أثر التعلم عنصر أساسي في الحياة الإنسانية، إذ يعتمد على كيفية استفادة الناس مما تعلموه، وتطبيق ذلك على مشكلات الحياة اليومية.
يلي ذلك الفصل التاسع الذي يتناول الدافعية وعلاقتها بالتعلم. ولقد حاول المؤلف أن يعرض في هذا الفصل تصوره النظري للعوامل المسئولة عن الدوافع وكيف يؤدي ذلك إلى اكتساب السلوك، وتعديله، ورغم أن هذه النظرية ليست وليدة اليوم إلا أن المؤلف يعتقد أنها ما زالت تنطبق على المفاهيم الحديثة في الدافعية وعلاقتها بالتعلم.
أما الفصل الأخير فيتناول موضوعا هاما لعملية التدريس، وفيه نتناول النظرية التدريسية كما ارتآها جانييه، ونناقش في هذا الفصل أنواع التعلم المختلفة عند جانييه، وعلاقة ذلك بعملية التدريس والنظرية التدريسية.
وهناك بعض النظريات التي لم يتعرض لها المؤلف لا لعدم أهميتها ولكن لأنها لا تخدم الغرض الذي من أجله وضع هذا الكتاب. |
|  |
Exemplaires(2)
|
370/0084+01
|
370/0084+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Exclu du prêt |
|
370/0084+02
|
370/0084+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Exclu du prêt |

| Titre : |
مدخل الي مناهج البحث التربوي |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
ابو علام, رجاء محمود, Auteur |
| Editeur : |
مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع |
| Année de publication : |
2013 |
| Importance : |
240 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-17-207-7 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
375 Programmes d'enseignement |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)
|
E28068940000402DFEC59500
|
375/278+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000402DFEC59900
|
375/278+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000502DFEC59D00
|
375/278+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
مناهج البحث الكمي والنوعي والمختلط |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
ابو علام, رجاء محمود, Auteur |
| Editeur : |
دار الميسرة |
| Année de publication : |
2013 |
| Importance : |
424 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-959-9 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
375 Programmes d'enseignement |
| Résumé : |
تطور البحث العلمي في العقدين الأخيرين، وتعددت طرقه بدرجة كبيرة مما أتاح للباحثين مجالات عديدة يختارون منها ما يناسب أهدافهم. ويمكن القول أن هناك توجهين أساسيين للبحث، هما البحوث الكمية، والبحوث النوعية. وكان اهتمام معظم البحوث في الماضي يركز على البحوث الكمية، ثم تطورت أساليب البحث وظهرت البحوث النوعية التي تحاول ما أمكن البعد عن الأرقام والعمليات الإحصائية. ومع تطور عملية البحث لم يعد الأمر قاصرا على الاختيار بين البحوث الكمية والبحوث النوعية، فقد وجد الباحثون أن ذلك يعتبر أسلوبا قاصرا عن استخدام إمكانيات البحث العلمي بشكل كامل. إذ أدى التطور الذي مر بالبحث العلمي في العقدين الأخيرين إلى النظر إلى عملية البحث نظرة أوسع وأشمل، ولم يعد الموقف هو الاختيار بين البحوث الكمية والبحوث النوعية، ذلك أن أي بحث يقع بشكل عام على متصل يتراوح بين البحوث الكمية والبحوث النوعية (Newman & Benz, 1998) ، وخير ما يمكن قوله في هذا الصدد أن البحث ينزع إلى أن يكون إما كميا في معظمه أو نوعيا في معظمه، إلا أن عملية البحث اليوم غالبا ما تحاول تحقيق التوازن بين النوعين، حتى أنه ظهر في العقد الأخير نوع من البحوث يجمع بين النوعين وأصبح يطلق عليه البحوث المختلطة التي تستخدم في بحث واحد أساليب البحث الكمي والبحث النوعي.
ويهدف هذا الكتاب إلى تزويد المهتمين بالبحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية بالأسس النظرية والفعلية العملية للبحث العلمي وأساليبه وتقنياته التي يحتاجها عادة الباحث الذي يريد القيام ببحث في أحد مجالات العلوم الإنسانية. والفلسفة التي تحكم تأليف هذا الكتاب مزدوجة، فهو يهدف أولا إلى تقديم عملية البحث باعتبارها مجموعة من الأنشطة المتكاملة وليست مجرد تطبيق لمفاهيم وأفكار منعزلة وغير مترابطة. ويتبع الباحثون في العلوم السلوكية عادة مجموعة من الخطوات بدءا من تحديد مشكلة البحث وانتهاء بكتابة تقرير البحث. ومعنى هذا أن فهم هذا التتابع في خطوات البحث أمر حيوي لعمليات البحث والاستقصاء. ولذلك نجد فصول هذا الكتاب تتابع بنفس الترتيب الذي نتابع فيه خطوات البحث العلمي متضمنة المفاهيم والأفكار والعمليات التي يتضمنها البحث عادة.
وبالإضافة إلى هذا فإن الباحث في العلوم السلوكية اليوم يحتاج إلى مصدر كبير من الطرق والوسائل التي تمكنه من دراسة القضايا السلوكية المعقدة في مجتمعنا. فلم يعد ممكنا لنا كباحثين في المجالات السلوكية الاعتماد على طريقة واحدة في البحث سواء أكانت تجريبية أو مسحية لدراسة مشكلات البحث. ولابد للباحثين في العلوم السلوكية في القرن الحادي والعشرين من الاهتمام بكل من البحوث الكمية والبحوث النوعية، بحيث يكون لديهم فهم عميق لتصميمات البحوث المتعددة التي نستخدمها هذه الأيام في دراساتنا. ويهتم هذا الكتاب أثناء تناوله لخطوات عملية البحث بكل من الطرق الكمية والنوعية، حيث نناقش أوجه التشابه والاختلاف بين التطبيقات المختلفة. ويناقش الكتاب عشرة تصميمات مختلفة للبحوث هي التي تشكل اليوم ذخيرة البحوث السلوكية والاجتماعية.
وسوف يحاول الكتاب أن يقدم نظرة شاملة ومتوازنة لمجالات البحث كما هي معروفة في الوقت الحاضر. كما أننا سنحاول أثناء معالجة مجالات البحث المختلفة أن ندرس القضايا المرتبطة بأسس البحث، بحيث نناقش كيفية معالجة مشروعات البحوث المختلفة، والبيانات التي تتضمنها تلك البحوث وكيفية جمعها وتحليلها. ويركز هذا الكتاب بشكل عام على ثلاثة جوانب أساسية، هي:
تقديم تغطية متوازنة لكل من البحوث الكمية والبحوث النوعية والبحوث المختلطة.
معاونة الطالب والباحث على كيفية البدء في عملية البحث.
معاونة الطالب على معرفة كيفية قراءة البحوث وتقويمها.
ولننظر الآن إلى كل جانب من هذه الجوانب بشيء من التفصيل:
تغطية متوازنة لكل من البحوث الكمية والنوعية والمختلطة:
يقدم هذا الكتاب تغطية متوازنة لجميع أنواع تصميمات البحوث. وسوف يتيح هذا للقارئ الحصول على صورة كاملة للبحث في العلوم السلوكية كما يمارس الان. وبعد مراجعة عامة في القسم الأول للطبيعة العامة للبحث والطرق المختلفة، يقوم الكتاب في الجزء الثاني بمناقشة عملية البحث بأنواعها الكمية والنوعية والمختلطة، وتتناول الفصول من الثاني للعاشر خطوات عملية البحث مع التأكيد على الجوانب التالية:
تحديد مشكلة البحث.
مراجعة البحوث السابقة.
تحديد الغرض من البحث، وأسئلة البحث أو فروضه.
جمع البيانات سواء كانت كمية أو نوعية.
تحليل وتفسير البيانات الكمية والنوعية.
إعداد تقرير البحث.
ومناقشة عملية البحث من زواياها المختلفة يساعد الطلاب على فهم ومعرفة الاختيارات المتاحة أمام الباحث، وكيفية تناول كل اختيار منها.
وبعد هذه المناقشة سوف نتناول إجراءات القيام بأنواع خاصة من البحوث الكمية والنوعية، والدراسات المختلطة. وأنواع البحوث التي سوف نتناولها في هذا القسم هي: البحوث التجريبية، ,والسببية المقارنة، والبحوث الارتباطية، والبحوث المسحية،,وبحوث النظرية التأسيسية، والبحوث الإثنوجرافية، والبحوث القصصية، والبحوث المختلطة، والبحوث الفعلية العملية.
مساعدة الطالب على تعلم كيفية البدء في إجراء البحوث
تتناول الفصول الخاصة بتصميم البحوث وعملية البحث مرشدا خطوة بخطوة في الخطوات الأساسية لبناء خطة البحث، وإجراء البحث، وتقويمه. وتُرشد القارئ مجموعة من الصفات في كيفية القيام بخطوات وإجراءات البحث. وسوف نقدم أمثلة عديدة من مناهج البحث لشرح المجهودات التي يقوم بها الباحث لتنفيذ بحثه. ولتوفير منظور واقعي لعملية البحث، واختيار تصميمات البحث المناسبة. ومن بين الأشياء التي سوف يؤكد عليها الكتاب:
تخطيط وتنفيذ عملية البحث.
قوائم المراجعة التي تلخص النقاط الأساسية مثل معايير التقويم التي تستخدم لتقويم جودة البحوث الكمية والنوعية.
أمثلة من دراسات حقيقية ودراسات افتراضية الغرض منها تصوير الطرق الصحيحة وغير الصحيحة لإعداد تقرير البحث.
أنشطة تتبعية في الجزء الخاص "بالأسئلة والأنشطة التدريبية" لمساعدة القارئ على تطبيق المفاهيم التي تعلمها من متابعة المادة الموجودة بالكتاب.
قسم خاص بعنوان "التفكير بصوت مرتفع" لوصف التمرينات التي وجدها المؤلف مفيدة.
مساعدة الطالب على كيفية قراءة وتقويم تقارير البحوث
يحاول الكتاب أن يقدم الإرشاد والتوجيه في قراءة البحوث في أجزاء متعددة من الكتاب، لزيادة قدرة الطالب على اكتساب المهارة في قراءة وتفسير وتقويم تقارير البحوث. وأهم العناصر التي يتناولها الكتاب من هذه الناحية:
تخطيط وتنفيذ عملية البحث.
المعايير التي تستخدم لتقويم جودة البحوث الكمية والنوعية.
يعطي الكتاب أمثلة من البحوث المنشورة في كل نوع من تصميمات البحث الكمية والنوعية.
الاهتمام بإبراز القضايا الأساسية التي يجب أن ينتبه إليها القارئ عند قراءة تقارير البحوث أو تقويمها.
تصنيف البحوث
يمكن تصنيف عملية البحث في نوعين عامين:
البحث الكمي.
البحث النوعي.
ويشير البحث الكمي إلى البحث الذي يتخذ من الأرقام والعمليات الإحصائية أساسا له. ولذلك فهو يهتم بالمتغيرات التي تتضمن قياس صفات الأشياء وخصائصها .أما البحث النوعي فهو ذلك النوع من البحوث التي تركز على المعاني والمفاهيم والتعريفات، والخصائص، والرموز، ووصف الأشياء.
وإذا كان الباحث يجمع بيانات كمية مثل الطول والوزن من أفراد أو جماعات، ويتوقع تحويل هذه الأرقام إلى متوسطات أو أية عملية إحصائية أخرى، فإننا نطلق على هذا البحث بحثا كميا. أما إذا كان الباحث يهدف إلى مقابلة الناس للحصول منهم على بيانات تتعلق بمتغيرات بحثه، وينوي تحويل استجاباتهم اللفظية إلى متغيرات تتعلق بعاداتهم وخصائصهم، فإننا نطلق على هذا البحث بحثا نوعيا.
ويهتم الكتاب بشكل عام بالتركيز على النواحي التطبيقية للبحوث التي يختارها كأمثلة لبعض العناصر الواردة فيه. وقد وضع الكاتب الفصول التي تعالج تحليل البيانات في البحوث الكمية عقب الفصل الخاص بجمع البيانات الكمية. وبالمثل وضع الفصول التي تعالج تحليل البيانات النوعية عقب الفصل الخاص بجمع البيانات النوعية.
|
مناهج البحث الكمي والنوعي والمختلط [texte imprimé] / ابو علام, رجاء محمود, Auteur . - دار الميسرة, 2013 . - 424 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9957-06-959-9 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
375 Programmes d'enseignement |
| Résumé : |
تطور البحث العلمي في العقدين الأخيرين، وتعددت طرقه بدرجة كبيرة مما أتاح للباحثين مجالات عديدة يختارون منها ما يناسب أهدافهم. ويمكن القول أن هناك توجهين أساسيين للبحث، هما البحوث الكمية، والبحوث النوعية. وكان اهتمام معظم البحوث في الماضي يركز على البحوث الكمية، ثم تطورت أساليب البحث وظهرت البحوث النوعية التي تحاول ما أمكن البعد عن الأرقام والعمليات الإحصائية. ومع تطور عملية البحث لم يعد الأمر قاصرا على الاختيار بين البحوث الكمية والبحوث النوعية، فقد وجد الباحثون أن ذلك يعتبر أسلوبا قاصرا عن استخدام إمكانيات البحث العلمي بشكل كامل. إذ أدى التطور الذي مر بالبحث العلمي في العقدين الأخيرين إلى النظر إلى عملية البحث نظرة أوسع وأشمل، ولم يعد الموقف هو الاختيار بين البحوث الكمية والبحوث النوعية، ذلك أن أي بحث يقع بشكل عام على متصل يتراوح بين البحوث الكمية والبحوث النوعية (Newman & Benz, 1998) ، وخير ما يمكن قوله في هذا الصدد أن البحث ينزع إلى أن يكون إما كميا في معظمه أو نوعيا في معظمه، إلا أن عملية البحث اليوم غالبا ما تحاول تحقيق التوازن بين النوعين، حتى أنه ظهر في العقد الأخير نوع من البحوث يجمع بين النوعين وأصبح يطلق عليه البحوث المختلطة التي تستخدم في بحث واحد أساليب البحث الكمي والبحث النوعي.
ويهدف هذا الكتاب إلى تزويد المهتمين بالبحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية بالأسس النظرية والفعلية العملية للبحث العلمي وأساليبه وتقنياته التي يحتاجها عادة الباحث الذي يريد القيام ببحث في أحد مجالات العلوم الإنسانية. والفلسفة التي تحكم تأليف هذا الكتاب مزدوجة، فهو يهدف أولا إلى تقديم عملية البحث باعتبارها مجموعة من الأنشطة المتكاملة وليست مجرد تطبيق لمفاهيم وأفكار منعزلة وغير مترابطة. ويتبع الباحثون في العلوم السلوكية عادة مجموعة من الخطوات بدءا من تحديد مشكلة البحث وانتهاء بكتابة تقرير البحث. ومعنى هذا أن فهم هذا التتابع في خطوات البحث أمر حيوي لعمليات البحث والاستقصاء. ولذلك نجد فصول هذا الكتاب تتابع بنفس الترتيب الذي نتابع فيه خطوات البحث العلمي متضمنة المفاهيم والأفكار والعمليات التي يتضمنها البحث عادة.
وبالإضافة إلى هذا فإن الباحث في العلوم السلوكية اليوم يحتاج إلى مصدر كبير من الطرق والوسائل التي تمكنه من دراسة القضايا السلوكية المعقدة في مجتمعنا. فلم يعد ممكنا لنا كباحثين في المجالات السلوكية الاعتماد على طريقة واحدة في البحث سواء أكانت تجريبية أو مسحية لدراسة مشكلات البحث. ولابد للباحثين في العلوم السلوكية في القرن الحادي والعشرين من الاهتمام بكل من البحوث الكمية والبحوث النوعية، بحيث يكون لديهم فهم عميق لتصميمات البحوث المتعددة التي نستخدمها هذه الأيام في دراساتنا. ويهتم هذا الكتاب أثناء تناوله لخطوات عملية البحث بكل من الطرق الكمية والنوعية، حيث نناقش أوجه التشابه والاختلاف بين التطبيقات المختلفة. ويناقش الكتاب عشرة تصميمات مختلفة للبحوث هي التي تشكل اليوم ذخيرة البحوث السلوكية والاجتماعية.
وسوف يحاول الكتاب أن يقدم نظرة شاملة ومتوازنة لمجالات البحث كما هي معروفة في الوقت الحاضر. كما أننا سنحاول أثناء معالجة مجالات البحث المختلفة أن ندرس القضايا المرتبطة بأسس البحث، بحيث نناقش كيفية معالجة مشروعات البحوث المختلفة، والبيانات التي تتضمنها تلك البحوث وكيفية جمعها وتحليلها. ويركز هذا الكتاب بشكل عام على ثلاثة جوانب أساسية، هي:
تقديم تغطية متوازنة لكل من البحوث الكمية والبحوث النوعية والبحوث المختلطة.
معاونة الطالب والباحث على كيفية البدء في عملية البحث.
معاونة الطالب على معرفة كيفية قراءة البحوث وتقويمها.
ولننظر الآن إلى كل جانب من هذه الجوانب بشيء من التفصيل:
تغطية متوازنة لكل من البحوث الكمية والنوعية والمختلطة:
يقدم هذا الكتاب تغطية متوازنة لجميع أنواع تصميمات البحوث. وسوف يتيح هذا للقارئ الحصول على صورة كاملة للبحث في العلوم السلوكية كما يمارس الان. وبعد مراجعة عامة في القسم الأول للطبيعة العامة للبحث والطرق المختلفة، يقوم الكتاب في الجزء الثاني بمناقشة عملية البحث بأنواعها الكمية والنوعية والمختلطة، وتتناول الفصول من الثاني للعاشر خطوات عملية البحث مع التأكيد على الجوانب التالية:
تحديد مشكلة البحث.
مراجعة البحوث السابقة.
تحديد الغرض من البحث، وأسئلة البحث أو فروضه.
جمع البيانات سواء كانت كمية أو نوعية.
تحليل وتفسير البيانات الكمية والنوعية.
إعداد تقرير البحث.
ومناقشة عملية البحث من زواياها المختلفة يساعد الطلاب على فهم ومعرفة الاختيارات المتاحة أمام الباحث، وكيفية تناول كل اختيار منها.
وبعد هذه المناقشة سوف نتناول إجراءات القيام بأنواع خاصة من البحوث الكمية والنوعية، والدراسات المختلطة. وأنواع البحوث التي سوف نتناولها في هذا القسم هي: البحوث التجريبية، ,والسببية المقارنة، والبحوث الارتباطية، والبحوث المسحية،,وبحوث النظرية التأسيسية، والبحوث الإثنوجرافية، والبحوث القصصية، والبحوث المختلطة، والبحوث الفعلية العملية.
مساعدة الطالب على تعلم كيفية البدء في إجراء البحوث
تتناول الفصول الخاصة بتصميم البحوث وعملية البحث مرشدا خطوة بخطوة في الخطوات الأساسية لبناء خطة البحث، وإجراء البحث، وتقويمه. وتُرشد القارئ مجموعة من الصفات في كيفية القيام بخطوات وإجراءات البحث. وسوف نقدم أمثلة عديدة من مناهج البحث لشرح المجهودات التي يقوم بها الباحث لتنفيذ بحثه. ولتوفير منظور واقعي لعملية البحث، واختيار تصميمات البحث المناسبة. ومن بين الأشياء التي سوف يؤكد عليها الكتاب:
تخطيط وتنفيذ عملية البحث.
قوائم المراجعة التي تلخص النقاط الأساسية مثل معايير التقويم التي تستخدم لتقويم جودة البحوث الكمية والنوعية.
أمثلة من دراسات حقيقية ودراسات افتراضية الغرض منها تصوير الطرق الصحيحة وغير الصحيحة لإعداد تقرير البحث.
أنشطة تتبعية في الجزء الخاص "بالأسئلة والأنشطة التدريبية" لمساعدة القارئ على تطبيق المفاهيم التي تعلمها من متابعة المادة الموجودة بالكتاب.
قسم خاص بعنوان "التفكير بصوت مرتفع" لوصف التمرينات التي وجدها المؤلف مفيدة.
مساعدة الطالب على كيفية قراءة وتقويم تقارير البحوث
يحاول الكتاب أن يقدم الإرشاد والتوجيه في قراءة البحوث في أجزاء متعددة من الكتاب، لزيادة قدرة الطالب على اكتساب المهارة في قراءة وتفسير وتقويم تقارير البحوث. وأهم العناصر التي يتناولها الكتاب من هذه الناحية:
تخطيط وتنفيذ عملية البحث.
المعايير التي تستخدم لتقويم جودة البحوث الكمية والنوعية.
يعطي الكتاب أمثلة من البحوث المنشورة في كل نوع من تصميمات البحث الكمية والنوعية.
الاهتمام بإبراز القضايا الأساسية التي يجب أن ينتبه إليها القارئ عند قراءة تقارير البحوث أو تقويمها.
تصنيف البحوث
يمكن تصنيف عملية البحث في نوعين عامين:
البحث الكمي.
البحث النوعي.
ويشير البحث الكمي إلى البحث الذي يتخذ من الأرقام والعمليات الإحصائية أساسا له. ولذلك فهو يهتم بالمتغيرات التي تتضمن قياس صفات الأشياء وخصائصها .أما البحث النوعي فهو ذلك النوع من البحوث التي تركز على المعاني والمفاهيم والتعريفات، والخصائص، والرموز، ووصف الأشياء.
وإذا كان الباحث يجمع بيانات كمية مثل الطول والوزن من أفراد أو جماعات، ويتوقع تحويل هذه الأرقام إلى متوسطات أو أية عملية إحصائية أخرى، فإننا نطلق على هذا البحث بحثا كميا. أما إذا كان الباحث يهدف إلى مقابلة الناس للحصول منهم على بيانات تتعلق بمتغيرات بحثه، وينوي تحويل استجاباتهم اللفظية إلى متغيرات تتعلق بعاداتهم وخصائصهم، فإننا نطلق على هذا البحث بحثا نوعيا.
ويهتم الكتاب بشكل عام بالتركيز على النواحي التطبيقية للبحوث التي يختارها كأمثلة لبعض العناصر الواردة فيه. وقد وضع الكاتب الفصول التي تعالج تحليل البيانات في البحوث الكمية عقب الفصل الخاص بجمع البيانات الكمية. وبالمثل وضع الفصول التي تعالج تحليل البيانات النوعية عقب الفصل الخاص بجمع البيانات النوعية.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(4)
|
E28068940000402DFEC47CFF
|
375/241+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000402DFEC480FF
|
375/241+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000502DFEC484FF
|
375/241+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000502DFEC488FF
|
375/241+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
مناهج البحث في العلوم النفسية والتربوية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
ابو علام, رجاء محمود, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط. 03 |
| Editeur : |
دار النشر للجامعات |
| Année de publication : |
2001 |
| Importance : |
710 ص. |
| Format : |
24*17سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-977-5526-98-4 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
375 Programmes d'enseignement |
| Résumé : |
يهدف هذا الكتاب إلي معاونة الباحثين وطلبة الدراسات العليا علي اكتساب خبرات في قراءة البحوث وفهمها والقيام بها، وذلك بتقديم معلومات شاملة ودقيقة علي قدر الإمكان في مبادئ ومفاهيم مناهج البحث المستخدمة حاليا في البحوث النفسية والتربوية. ولذلك صمم الكتاب ليأخذ القارئ عبر جميع مراحل البحث: بدءاً من العثور علي مشكلة صالحة للبحث، إلي اختيار تصميم معين للبحث، وجمع البيانات باستخدام الأدوات المناسبة لها، وتحليل النتائج باستخدام أساليب الإحصاء الوصفي والإحصاء الاستدلالي. أي أن الكتاب يقدم للقارئ عرضاً لمناهج البحث المستخدمة في التربية وعلم النفس، مع التركيز علي المناهج الكمية. |
مناهج البحث في العلوم النفسية والتربوية [texte imprimé] / ابو علام, رجاء محمود, Auteur . - ط. 03 . - دار النشر للجامعات, 2001 . - 710 ص. ; 24*17سم. ISBN : 978-977-5526-98-4 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
375 Programmes d'enseignement |
| Résumé : |
يهدف هذا الكتاب إلي معاونة الباحثين وطلبة الدراسات العليا علي اكتساب خبرات في قراءة البحوث وفهمها والقيام بها، وذلك بتقديم معلومات شاملة ودقيقة علي قدر الإمكان في مبادئ ومفاهيم مناهج البحث المستخدمة حاليا في البحوث النفسية والتربوية. ولذلك صمم الكتاب ليأخذ القارئ عبر جميع مراحل البحث: بدءاً من العثور علي مشكلة صالحة للبحث، إلي اختيار تصميم معين للبحث، وجمع البيانات باستخدام الأدوات المناسبة لها، وتحليل النتائج باستخدام أساليب الإحصاء الوصفي والإحصاء الاستدلالي. أي أن الكتاب يقدم للقارئ عرضاً لمناهج البحث المستخدمة في التربية وعلم النفس، مع التركيز علي المناهج الكمية. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
|
E28068940000502DFEC41016
|
375/011+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000402DFEC40016
|
375/011+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000402DFEC40C16
|
375/011+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000502DFEC40416
|
375/011+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
E28068940000502DFEC40816
|
375/011+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz