| Titre : |
المغامرة الجمالية للنص القصصي |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
عبيد, محمد صابر, Auteur |
| Editeur : |
عالم الكتب الحديث |
| Année de publication : |
2010 |
| Importance : |
246ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-70-109-3 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
لا يمكن لفضاء المغامرة وما يتمخض عنه من إنعكاسات وتصورات وقيم أدبية وجمالية أن يوضع ضمن أطر معينة ويقاس بقياسات رياضية مححدة, لأنه ينفتح إنفتاحا كليا على الرغبة في كسر المألوف وإختراق الحجب والتحرك في مستويات أخرى ذات ميادين واسعة, ليس من السهل إخضاعها لضوابط صارمة تحد من شهوة إنطلاقها وحرية حركتها وإمتدادها الرحب في الأفق. وهي تستثمر في عملياتها طاقة التخيل إستثمارا حيا وأصيلا وكليا بكل ما تنطوي عليه من قوة ونشاط وفعالية , من خلال الرؤية الشاسعة التي تعاين فضاء التخيل على أنه فضاء متحرك لافضاء بحدود, إنه متحرك في ذاته وفي الديمومة معا , ولاشك في أن هذا الحركية اللامحدودة في ذاته وفي الديمومة هو ما يتيح له بالضبط قدرة فائقة على إستيعاب فعل المغامرة ونشاطها النوعي, الذي يأخد حريته في منطق هذا الفضاء على أمثل وجه وبأكفأ صورة متاحة وممكنة. إن الفضاء المتحرك المرتبط بآليات التخيل ومناخاته وآفاقه قنواته يسهم في خلق مفهوم جديد للمكان الذي يشتغل عليه, على النحو الذي يتسع فيه لفضاء التخيل كما يتسع للفضاء المادي المقابل والمناوئ له, إذ ( ليس المكان جزءا من العالم المادي حسب , بل هو جزء من عوالم خيالية مختلفة أيضا , فتصورات المكان بصورة عامة , وأماكن معينة بقدر أكبر من التحديد , ليست تصورات محايدة وموضوعية , وإنما هي متشكلة بفعل تجارب ذاتية ومواقف سيكولوجية. |
المغامرة الجمالية للنص القصصي [texte imprimé] / عبيد, محمد صابر, Auteur . - عالم الكتب الحديث, 2010 . - 246ص. ; 24 سم. ISBN : 978-9957-70-109-3 Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
لا يمكن لفضاء المغامرة وما يتمخض عنه من إنعكاسات وتصورات وقيم أدبية وجمالية أن يوضع ضمن أطر معينة ويقاس بقياسات رياضية مححدة, لأنه ينفتح إنفتاحا كليا على الرغبة في كسر المألوف وإختراق الحجب والتحرك في مستويات أخرى ذات ميادين واسعة, ليس من السهل إخضاعها لضوابط صارمة تحد من شهوة إنطلاقها وحرية حركتها وإمتدادها الرحب في الأفق. وهي تستثمر في عملياتها طاقة التخيل إستثمارا حيا وأصيلا وكليا بكل ما تنطوي عليه من قوة ونشاط وفعالية , من خلال الرؤية الشاسعة التي تعاين فضاء التخيل على أنه فضاء متحرك لافضاء بحدود, إنه متحرك في ذاته وفي الديمومة معا , ولاشك في أن هذا الحركية اللامحدودة في ذاته وفي الديمومة هو ما يتيح له بالضبط قدرة فائقة على إستيعاب فعل المغامرة ونشاطها النوعي, الذي يأخد حريته في منطق هذا الفضاء على أمثل وجه وبأكفأ صورة متاحة وممكنة. إن الفضاء المتحرك المرتبط بآليات التخيل ومناخاته وآفاقه قنواته يسهم في خلق مفهوم جديد للمكان الذي يشتغل عليه, على النحو الذي يتسع فيه لفضاء التخيل كما يتسع للفضاء المادي المقابل والمناوئ له, إذ ( ليس المكان جزءا من العالم المادي حسب , بل هو جزء من عوالم خيالية مختلفة أيضا , فتصورات المكان بصورة عامة , وأماكن معينة بقدر أكبر من التحديد , ليست تصورات محايدة وموضوعية , وإنما هي متشكلة بفعل تجارب ذاتية ومواقف سيكولوجية. |
|  |