المكتبة المركزية - جامعة أدرار
Éditeur دار الكتاب المصري
Documents disponibles chez cet éditeur (34)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
الادب المقارن : ملحمة المغازي المورسيكية دراسة في الادب الشعبي المقارن |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
فضل, صلاح, Auteur |
| Editeur : |
دار الكتاب المصري |
| Année de publication : |
2003 |
| Importance : |
331 ص. |
| Format : |
25 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-977-238-730-4 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
الادب المقارن : ملحمة المغازي المورسيكية دراسة في الادب الشعبي المقارن [texte imprimé] / فضل, صلاح, Auteur . - دار الكتاب المصري, 2003 . - 331 ص. ; 25 سم. ISBN : 978-977-238-730-4 Langues : Arabe ( ara) |  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(7)
|
810.8009/003+010
|
810.8009/003+010 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.8009/003+011
|
810.8009/003+011 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.8009/003+012
|
810.8009/003+012 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.8009/003+013
|
810.8009/003+013 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.8009/003+014
|
810.8009/003+014 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.8009/003+015
|
810.8009/003+015 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.8009/003+09
|
810.8009/003+09 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
الامام الاعظم ابو حنيفة النعمان |
| Titre original : |
Al Immam Abou Hanefah Al Nua Aman |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
الشكعة, مصطفى, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط. 3 |
| Editeur : |
دار الكتاب المصري |
| Année de publication : |
1991 |
| Importance : |
286 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-977-238-064-0 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
922 Chefs et penseurs religieux. Religieux |
| Résumé : |
هذه الدراسة هي الأولى في سلسلة "الأئمة الأربعة" وهي مخصصة للحديث عن الإمام "أبي حنيفة النعمان بن ثابت" الذي إليه ينسب تدوين علم الشريعة الإسلامية، وكان يقال إن حلقته تضم ثلاثة أرباع العلم، والربع الباقي ينازعهم فيه، وهو أيضاً الذي وضع آداب الحوار، وطبقه على تلاميذه أولاً، كما أنه أول من ابتكر المنح المالية الدراسية، وطبق هذا المبدأ على أكثر تلامذته بادئاً بأبي يوسف.
وحتى لا يدفع بنا الإعجاب بالإمام الأعظم إلى الاسترسال بالحديث، فإننا نسارع إلى عرض المنهج الذي ارتضي لهذا الكتاب، فنقول أن مؤلفه قد جعله في عشرة فصول، خصص أولها للحديث عن نشأة الإمام أبي حنيفة العلمية، وافرد الثاني للتعريف بشيوخه كعطاء بن أبي رباح، ونافع مولى عبد الله بن عمر، وهشام بن عروة بن الزبير بن العوام، والإمام محمد الباقر، وغيرهم.
أما الفصل الثالث من هذا الكتاب فخصصه المؤلف للحديث عن حلقة أبي حنيفة، هي حلقة فريدة بين ما عرف من حلقات العلم في مختلف ديار الإسلام وأمصاره، ولعلها الحلقة الوحيدة التي قيل عنها إنها كانت تضم ثلاثة أرباع العلم. كما أن تقاليد رفيعة في الحوار والمناقشة قد أرسيت قواعدها بفضل هذه الحلقة العلمية، إذ كانت القضية تطرح على التلاميذ فيناقشونها مع بعضهم البعض، والإمام يوجه الحوار في براعة يقظة وعمق راشد، حتى إذا انتهى الجمع إلى رأى بعينه، طلب الإمام من أبي يوسف-كبير تلاميذ الحلقة أن يدون المسألة، فكانت الحلقة أشبه ما تكون بأكاديمية علمية.
وفي الفصل الرابع تحدث المؤلف عن صفات الإمام ومناقبه، إذ أنه كما قيل أمتك ناصية الخلق السمح الرفيق الرفيع، كما وقيل أنه كانت شديد الورع والتقوى، هذا ولم يكن الإمام أبو حنيفة بمعزل عن الأحداث السياسية في عصره، وإنما كان يتابعها ويسهم في صنعها بالرأي والفتيا والمال، وقد كان متعاطفاً مع آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، فانتصر للإمام زيد إبان ثورته على بني أمية، ولما قالت دولة العباسيين رحب بقيامها أول الأمر، فلما تنكبت الطريق السوي ناهضها، ووقف في صف محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم حين قاما بثورتهما على العباسيين.
ولما فشلت الثورة لم يبد الإمام ندماً على مشاركته فيها وإسهامه في تمويلها، وليس من شك أن ذلك كان من أسباب الجفوة التي قامت بينه وبين الخليفة المنصور، وتبعاً لذلك فقد ذهب قوم من كتاب التاريخ إلى أن أبا حنيفة مات مسموماً في بغداد بإيعاز من الخليفة العباسي، إن هذا الموضوع الدقيق كان صلب الدراسة التي ضمها الفصل الخامس من الكتاب.
أما الفصل السادس فافرده لموضوع على جانب من الطرافة، ألا وهو موقف أبي حنيفة من هدايا الخلفاء، كما وأفرد جانب من هذا الفصل لموقف الإمامين مالك والشافعي في هذا الموضوع، وتتحدث المؤلف في الفصل السابع عن المؤهلات الخلقية والسلوكية والثقافية والعلمية، التي جعلت أبا حنيفة أهلاً لإمامة المسلمين.
أما في الفصل الثامن فتحدث فيه عن مصادر الفقه الحنفي والتي هي الكتاب والسنة وقول الصحابة والإجماع والقياس والاستحسان والعرب. ولما كان مبدأ القياس قد أثار بعض الفقهاء على أبي حنيفة، وحمل عليه بشدة بعض الأئمة المعاصرين له مثل مالك ومحمد الباقر والأوزاعي، فقد أورد المؤلف دفاع الإمام عن القياس، وسجل الحوار الممتع المقنع الذي جرى بينه وبين الإمام محمد الباقر في هذا السبيل.
وأفرد الفصل التاسع لمؤلفات أبي حنيفة، وهي الفقه الأكبر، ورسالة العالم والمتعلم ورسالته إلى عثمان البتي، والرد على القدرية، والعلم شرقاً وغرباً وبعداً وقرباً، ومسند أبي حنيفة، كما عرض لمبدأ الحرية الشخصية عند الإمام وحرية الملكية وتأكيده على قياسها. أما الفصل العاشر والأخير في هذا الكتاب، فقد خصصه للحديث عن تلاميذ أبي حنيفة وفكرهم، ومؤلفاتهم ومواقفهم، فتحدث بشيء في الإيجاز غير المخل عن أبي يوسف كبير تلاميذ الإمام الذي صار قاضي القضاة لهارون الرشيد
|
الامام الاعظم ابو حنيفة النعمان = Al Immam Abou Hanefah Al Nua Aman [texte imprimé] / الشكعة, مصطفى, Auteur . - ط. 3 . - دار الكتاب المصري, 1991 . - 286 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-977-238-064-0 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
922 Chefs et penseurs religieux. Religieux |
| Résumé : |
هذه الدراسة هي الأولى في سلسلة "الأئمة الأربعة" وهي مخصصة للحديث عن الإمام "أبي حنيفة النعمان بن ثابت" الذي إليه ينسب تدوين علم الشريعة الإسلامية، وكان يقال إن حلقته تضم ثلاثة أرباع العلم، والربع الباقي ينازعهم فيه، وهو أيضاً الذي وضع آداب الحوار، وطبقه على تلاميذه أولاً، كما أنه أول من ابتكر المنح المالية الدراسية، وطبق هذا المبدأ على أكثر تلامذته بادئاً بأبي يوسف.
وحتى لا يدفع بنا الإعجاب بالإمام الأعظم إلى الاسترسال بالحديث، فإننا نسارع إلى عرض المنهج الذي ارتضي لهذا الكتاب، فنقول أن مؤلفه قد جعله في عشرة فصول، خصص أولها للحديث عن نشأة الإمام أبي حنيفة العلمية، وافرد الثاني للتعريف بشيوخه كعطاء بن أبي رباح، ونافع مولى عبد الله بن عمر، وهشام بن عروة بن الزبير بن العوام، والإمام محمد الباقر، وغيرهم.
أما الفصل الثالث من هذا الكتاب فخصصه المؤلف للحديث عن حلقة أبي حنيفة، هي حلقة فريدة بين ما عرف من حلقات العلم في مختلف ديار الإسلام وأمصاره، ولعلها الحلقة الوحيدة التي قيل عنها إنها كانت تضم ثلاثة أرباع العلم. كما أن تقاليد رفيعة في الحوار والمناقشة قد أرسيت قواعدها بفضل هذه الحلقة العلمية، إذ كانت القضية تطرح على التلاميذ فيناقشونها مع بعضهم البعض، والإمام يوجه الحوار في براعة يقظة وعمق راشد، حتى إذا انتهى الجمع إلى رأى بعينه، طلب الإمام من أبي يوسف-كبير تلاميذ الحلقة أن يدون المسألة، فكانت الحلقة أشبه ما تكون بأكاديمية علمية.
وفي الفصل الرابع تحدث المؤلف عن صفات الإمام ومناقبه، إذ أنه كما قيل أمتك ناصية الخلق السمح الرفيق الرفيع، كما وقيل أنه كانت شديد الورع والتقوى، هذا ولم يكن الإمام أبو حنيفة بمعزل عن الأحداث السياسية في عصره، وإنما كان يتابعها ويسهم في صنعها بالرأي والفتيا والمال، وقد كان متعاطفاً مع آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، فانتصر للإمام زيد إبان ثورته على بني أمية، ولما قالت دولة العباسيين رحب بقيامها أول الأمر، فلما تنكبت الطريق السوي ناهضها، ووقف في صف محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم حين قاما بثورتهما على العباسيين.
ولما فشلت الثورة لم يبد الإمام ندماً على مشاركته فيها وإسهامه في تمويلها، وليس من شك أن ذلك كان من أسباب الجفوة التي قامت بينه وبين الخليفة المنصور، وتبعاً لذلك فقد ذهب قوم من كتاب التاريخ إلى أن أبا حنيفة مات مسموماً في بغداد بإيعاز من الخليفة العباسي، إن هذا الموضوع الدقيق كان صلب الدراسة التي ضمها الفصل الخامس من الكتاب.
أما الفصل السادس فافرده لموضوع على جانب من الطرافة، ألا وهو موقف أبي حنيفة من هدايا الخلفاء، كما وأفرد جانب من هذا الفصل لموقف الإمامين مالك والشافعي في هذا الموضوع، وتتحدث المؤلف في الفصل السابع عن المؤهلات الخلقية والسلوكية والثقافية والعلمية، التي جعلت أبا حنيفة أهلاً لإمامة المسلمين.
أما في الفصل الثامن فتحدث فيه عن مصادر الفقه الحنفي والتي هي الكتاب والسنة وقول الصحابة والإجماع والقياس والاستحسان والعرب. ولما كان مبدأ القياس قد أثار بعض الفقهاء على أبي حنيفة، وحمل عليه بشدة بعض الأئمة المعاصرين له مثل مالك ومحمد الباقر والأوزاعي، فقد أورد المؤلف دفاع الإمام عن القياس، وسجل الحوار الممتع المقنع الذي جرى بينه وبين الإمام محمد الباقر في هذا السبيل.
وأفرد الفصل التاسع لمؤلفات أبي حنيفة، وهي الفقه الأكبر، ورسالة العالم والمتعلم ورسالته إلى عثمان البتي، والرد على القدرية، والعلم شرقاً وغرباً وبعداً وقرباً، ومسند أبي حنيفة، كما عرض لمبدأ الحرية الشخصية عند الإمام وحرية الملكية وتأكيده على قياسها. أما الفصل العاشر والأخير في هذا الكتاب، فقد خصصه للحديث عن تلاميذ أبي حنيفة وفكرهم، ومؤلفاتهم ومواقفهم، فتحدث بشيء في الإيجاز غير المخل عن أبي يوسف كبير تلاميذ الإمام الذي صار قاضي القضاة لهارون الرشيد
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(7)
|
922/049+01
|
922/049+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/049+02
|
922/049+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/049+03
|
922/049+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/049+04
|
922/049+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/049+05
|
922/049+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/049+06
|
922/049+06 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/049+07
|
922/049+07 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
الامام محمد بن ادريس الشافعي |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
الشكعة, مصطفى, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط. 3 |
| Editeur : |
دار الكتاب المصري |
| Année de publication : |
1991 |
| Importance : |
202 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-977-238-066-4 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
922 Chefs et penseurs religieux. Religieux |
الامام محمد بن ادريس الشافعي [texte imprimé] / الشكعة, مصطفى, Auteur . - ط. 3 . - دار الكتاب المصري, 1991 . - 202 ص. ; 24 سم. ISBN : 978-977-238-066-4 Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
922 Chefs et penseurs religieux. Religieux |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(7)
|
922/050+01
|
922/050+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/050+02
|
922/050+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/050+03
|
922/050+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/050+04
|
922/050+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/050+05
|
922/050+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/050+06
|
922/050+06 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
922/050+07
|
922/050+07 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
الجاحظ في حياته وادبه وفكره |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
جبر, جميل, Auteur |
| Editeur : |
دار الكتاب المصري |
| Année de publication : |
2008 |
| Importance : |
309 ص. |
| Format : |
24 سم. |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
928 Ecrivains |
| Résumé : |
هو أبو عثمان بن بحر، بن محبوب، الكتاني الفقيمي. لقب "بالجاحظ" أو "الحدقي" لجحوظ عينيه، أي نتوئهما. وكان هذا اللقب لا يعجبه على ما يظهر، فيتبرم بمن يدعوه به، ويجهد نفسه لكي يقرر في أذهان الناس أن إسمه "عمرو"، وأنه يحب أن يدعى بهذا الإسم، وأن إسم "عمرو" أرشق الأسماء وأخفها وأظرفها وأسهلها مخرجاً كان قصير القامة، دميم الوجه، يضرب المثل ببشاعته، لكنه كان خفيف الروح، حسن العشرة، ظريف النكات، يتهافت الناس إلى الإستمتاع بنوادره. ولد الجاحظ في البصرة حوالي سنة 160هـ/776م ومات فيها سنة 255هـ/869م. وكما عرف القرن الثامن عشر في فرنسا بقرن فولتيير، عرف العصر الذي عاش فيه الجاحظ، وهو الذي بلغت فيه الخلافة العباسية أوجها، بعصر المأمون، بل بعصر الجاحظ على حدّ قول بعضهم. إذ قلما عرف الأدب العربي، في مختلف عصوره، أديباً موسوعياً بلغ ما بلغه الجاحظ من غزارة في المادة، وجقة في التحليل، وعمق في النظر، وتنوع في مجالات الإبداع. كل هذه على بساطة في العرض، وطرافة في السرد، وظرف في الإستطراد، فلقد كان أبو عثمان رائداً فريداً لم تزد الأيام نتاجه الأدبي إلا قيمة. وهذا ما يفسر إقبال المستشرقين المطرد على دراسة آثاره، وفقدها، وترجمتها، وطبعها طبعات علمية، منقحة، مشروحة، مبوبة. كان معظم النتاج الأدبي قبل الجاحظ لا موضوع له، يدور في حلقات مفرغة، منمقة الحواشي من ألفاظ مرصوفة، أنيقة، على غير مضمون، فإذا بالجاحظ يشق طريقاً جديدة ساعده فيها إبن المقفع، فيجعل من الأدب مرآة المجتمع والحياة. فإذا كل شأن من شؤون الوجود يصلح مادة لقلمه، حتى القينة واللص، والجن، وجدت مقاماً في آثاره المنوعة بتنوع الأشياء والكائنات. من هنا تأتي هذه الدراسة والتي تمثل محاولة للرجوع إلى أول أديب ملتزم للتعمق في درس بحوثه، وصولاً لإستجلاء بواطنها، وإستيذاح مغازيها، والغنم من فوائدها على غير ضجر أو ندم. وقد شاء الباحث أن تكون دراسته هذه شاملة جامعة تتناول كل وجه من وجوه ذلك الأديب الموسوعي، مع الحرص على إظهار وحدة شخصيته من خلالها، وتبيان مدى التفاعل بينها، مستنيراً بنا قام به السلف من أعمال في هذا المجال مع إضافة لبنة على بنائه الوطيد. وهكذا قام بإفراد فصل خاص مستقل لكل ناحية من النواحي التي تميز بها الجاحظ، متوخياً فيه العرض والتحليل بوحي الموضوعية العلمية وهدي الأدب المقارن، إستكمالاً للفائدة عرف نماذج مختلفة مشروحة من مختلف نتاجه |
الجاحظ في حياته وادبه وفكره [texte imprimé] / جبر, جميل, Auteur . - دار الكتاب المصري, 2008 . - 309 ص. ; 24 سم. Langues : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
928 Ecrivains |
| Résumé : |
هو أبو عثمان بن بحر، بن محبوب، الكتاني الفقيمي. لقب "بالجاحظ" أو "الحدقي" لجحوظ عينيه، أي نتوئهما. وكان هذا اللقب لا يعجبه على ما يظهر، فيتبرم بمن يدعوه به، ويجهد نفسه لكي يقرر في أذهان الناس أن إسمه "عمرو"، وأنه يحب أن يدعى بهذا الإسم، وأن إسم "عمرو" أرشق الأسماء وأخفها وأظرفها وأسهلها مخرجاً كان قصير القامة، دميم الوجه، يضرب المثل ببشاعته، لكنه كان خفيف الروح، حسن العشرة، ظريف النكات، يتهافت الناس إلى الإستمتاع بنوادره. ولد الجاحظ في البصرة حوالي سنة 160هـ/776م ومات فيها سنة 255هـ/869م. وكما عرف القرن الثامن عشر في فرنسا بقرن فولتيير، عرف العصر الذي عاش فيه الجاحظ، وهو الذي بلغت فيه الخلافة العباسية أوجها، بعصر المأمون، بل بعصر الجاحظ على حدّ قول بعضهم. إذ قلما عرف الأدب العربي، في مختلف عصوره، أديباً موسوعياً بلغ ما بلغه الجاحظ من غزارة في المادة، وجقة في التحليل، وعمق في النظر، وتنوع في مجالات الإبداع. كل هذه على بساطة في العرض، وطرافة في السرد، وظرف في الإستطراد، فلقد كان أبو عثمان رائداً فريداً لم تزد الأيام نتاجه الأدبي إلا قيمة. وهذا ما يفسر إقبال المستشرقين المطرد على دراسة آثاره، وفقدها، وترجمتها، وطبعها طبعات علمية، منقحة، مشروحة، مبوبة. كان معظم النتاج الأدبي قبل الجاحظ لا موضوع له، يدور في حلقات مفرغة، منمقة الحواشي من ألفاظ مرصوفة، أنيقة، على غير مضمون، فإذا بالجاحظ يشق طريقاً جديدة ساعده فيها إبن المقفع، فيجعل من الأدب مرآة المجتمع والحياة. فإذا كل شأن من شؤون الوجود يصلح مادة لقلمه، حتى القينة واللص، والجن، وجدت مقاماً في آثاره المنوعة بتنوع الأشياء والكائنات. من هنا تأتي هذه الدراسة والتي تمثل محاولة للرجوع إلى أول أديب ملتزم للتعمق في درس بحوثه، وصولاً لإستجلاء بواطنها، وإستيذاح مغازيها، والغنم من فوائدها على غير ضجر أو ندم. وقد شاء الباحث أن تكون دراسته هذه شاملة جامعة تتناول كل وجه من وجوه ذلك الأديب الموسوعي، مع الحرص على إظهار وحدة شخصيته من خلالها، وتبيان مدى التفاعل بينها، مستنيراً بنا قام به السلف من أعمال في هذا المجال مع إضافة لبنة على بنائه الوطيد. وهكذا قام بإفراد فصل خاص مستقل لكل ناحية من النواحي التي تميز بها الجاحظ، متوخياً فيه العرض والتحليل بوحي الموضوعية العلمية وهدي الأدب المقارن، إستكمالاً للفائدة عرف نماذج مختلفة مشروحة من مختلف نتاجه |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(8)
|
928/157+01
|
928/157+01 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
928/157+02
|
928/157+02 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
928/157+03
|
928/157+03 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
928/157+04
|
928/157+04 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
928/157+05
|
928/157+05 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
928/157+06
|
928/157+06 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
928/157+07
|
928/157+07 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
928/157+08
|
928/157+08 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

| Titre : |
النقد الأدبي الصورة الفنية الجزء الثاني : في التراث النقدي والبلاغي عند العرب |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
عصفور, جابر, Auteur |
| Editeur : |
دار الكتاب المصري |
| Année de publication : |
2003 |
| Importance : |
404 ص |
| Format : |
24*17 سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-977-238-735-9 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
النقد الأدبي الصورة الفنية الجزء الثاني : في التراث النقدي والبلاغي عند العرب [texte imprimé] / عصفور, جابر, Auteur . - دار الكتاب المصري, 2003 . - 404 ص ; 24*17 سم. ISBN : 978-977-238-735-9 Langues : Arabe ( ara) |  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(8)
|
810.91/001+09
|
810.91/001+09 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/001+10
|
810.91/001+10 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/001+11
|
810.91/001+11 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/001+12
|
810.91/001+12 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/001+13
|
810.91/001+13 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/001+14
|
810.91/001+14 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/001+15
|
810.91/001+15 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |
|
810.91/001+16
|
810.91/001+16 |
Livre |
Bibliothèque principale |
Documentaires
|
Disponible |

Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Accueil

Sélection de la langue
Adresse
Bib'Doc
جامعة أحمد دراية، الطريق الوطني رقم 6
أدرار - الجزائر
01000 VPR7+89M, N6, Adrar
Algeria
الهاتف 049361850 (+213)
الفاكس 049361850 (+213)
pmb@univ-adrar.edu.dz